|
الثلاثاء, 20 سبتمبر 2011 22:39 |
|
يقال إن غلطة الشاطر بألف، ومع كثرة الأصوات التي تنادي بالإصلاح والبناء وتعديل المسيرة والعملية السياسية إلا إن هناك إخفاقات كبيرة وكثيرة من قبل الأشخاص الذين من المفروض إن يتحملوا كل المسؤولية ويكون كلامهم محسوب عليهم وان كل كلمه ينطقها آو فعل يقوم به يكون ملزم به وسوف يسأل عن ذلك؟
فالمسؤول والحكومة كلاهما شركاء في إنقاذ الوضع المتردي الذي وصلنا إليه وان إتقان العمل مع الإخلاص للوطن وتقديم المصلحة العامة على المصالح الفئوية الخاصة لابد إن ينقل البلاد إلى مصاف الدول المتطورة كما إن الواجب يحتم عليهم لان يرعوا المواطنة الكاملة لكل إفراد هذا الشعب دون استثناء آو تميز لان الطائفية قطعا مرفوضة، وبعد كل هذه المدة نتوقع جني الثمار فلقد مرت سنين عجاف ولكن عاد إلينا الحرمان والقمع والقتل والاغتيال وأصبحت الجريمة هي السائدة والمسيطرة على الساحة العراقية.
الآن نحن نشعر بخيبة أمل وحزن فمع كل الذي قدمناه ومازلنا نضحي به لم نحصل بالمقابل على شيء يوازي ما قدم، ولا يستطيع احد إن ينكر الصراعات على الكراسي وكيف آدت بنا إلى الحالة التي نحن فيها، ونتيجة لذلك ظهر الإهمال والفراغ الكبير ولكن الشعب لم يكن راضي عما يجري وخاصة عن أداء الحكومة فيجب محاسبة المسؤول مهما كانت درجته خاصة عندما يضيع فرص التطور والتقدم ويؤدي إلى انحسار بالمستوى ويجب إبعاد كل من لا يقدم المصلحة العامة على مصلحته الخاصة ويقع على عاتقه إن يحصي السلبيات ويشرع مباشرا بتصليحها حتى لو كلف بتقديم حياته مقابل ذلك لأنه بهذه الطريقة يكون التحدي الحقيقي وعليه إن يحمل الصفات المهمة ويتحلى بالجود والكرم فإذا لم تكن فيه هذه الخصلتان لا يمكن إن يكون مسؤول .
وهنا نستطيع بعد ذلك التعاون بجدية وإخلاص ويؤدي كل فرد ما علية بعد إن يجتهد بعيدا عن الخطأ وان كان من واجبه إعادة الأمور إلى مجاريها وتصحيح الغلط الذي يقع، وهنا تبرز نقطه مهمة إلا وهي معاملة الشعب بكافة أطيافه ومكوناته بنفس الدرجة حتى نعيد لهذا الشعب العريق مجده ومكانته بين الدول، العمل للبلد واجب وهذا هو دندن القادة السياسيين فإذا لم يترجم ذلك إلى الواقع ولم يتحقق فما هو الحل ؟ على كل من يريد إن يدافع عن حقوق شعبنا آو يدعي ذلك إن يعلن للعالم انه يقدم نفسه لهذا الوطن لأنه اختار إن يكون في هذا الموضع كما انه من الواجب إن يستجيب للمطالب التي هي حق مشروع للمواطن وحتى لا نخسر الوطن ونتعلم كيف نحافظ عليه ننتظر من المسوؤل إن يقدم ما يثبت انه كفء لهذا المكان الذي هو فيه إلا وهو التصدر على رأس القائمة وإلا فنحن نتوقع إن أمور أخرى ستجعلنا نخسر الوطن الذي من المفروض إننا جميعا نأكل من خيراته مع إن الذي يحصل إن هناك مستفيد من كل الذي يجري كما إن هناك متضرر وحيد هو ابن هذا الشعب الذي يطمع في أشياء أصبحت في العالم المتطور بديهيات لأتذكر، فهل نتعلم الدرس؟ حتى لا نخسر البلد آم ستأتي الأيام حبلى بالذي لا يسر؟ نحن الآن ننتظر.
|