من أوراق الأيام

News image

صناعة اللّحوم، كيف تحولت الى أداة للتخريب؟

News image

في الأزمات الإقتصادية، مَنْ يُنفق على مَنْ؟

News image

الدول النامية تخسر اقتصاديات الدواء

News image

المظاهر السياسية للاقتصاد الريعي

News image

المشاريع الضائعة، وعدم التهاون

News image

كيف انتهى مصير الفلاحة في ظل العولمة؟

News image

لماذا لا نطلب الاقتصاد.. ولو كان في الصين؟

News image

يوجد غذاء بوفرة، فلماذا يوجد جياع؟

News image

مناجم الشمس.. ثروة إلى يوم القيامة

News image

ما السبيل الى إطعام العالم دون الإضرار به؟

News image

كيف أصبحت الثروة السمكيّة في العالم مهدّدة بالانقراض؟

News image

من يقف وراء تدهور اقتصاد الزراعة في العالم؟

News image

خرائط وحروب المياه الإسرائيلية القادمة

News image

الدولار، نهاية اسطورة عمّرت ستة عقود

وليد عباس: ما يعمل الظالمون PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 16 أكتوبر 2011 22:51

سمعت من احد الضباط المتقاعدين يقول إن مانراه من غبار كثيف في هذه الأيام وجو مترب نتيجة ظلم كبير وقع على العراقيين منذ سنين وتكرس في هذه الفترة الحالية، فهو لا يحتاج إلى تعريف لأنه أصبح جزءا من حياتنا، وهو موجود بيننا ونحن نقول انه سبب في انهيار البلدان وتخلفها وانهزامها ويحدث هذا نتيجة الاحتقان والاحتباس وضياع حقوق المواطنين المسلوبة والحريات والمفقودة، وسيادة القانون ضائعة في وقت العراقي جائعا ومشردا ومهانا ومريضا إلا يوجد بعد كل هذا ظلم.

يقول احد الحكماء إن الله ينصر الدولة العادلة وان كانت كافرة ويخذل الدولة الظلمة وان كانت مسلمة، ولك إن تتابع التاريخ فالأمم والشعوب اصدق شاهد على ذلك الظلم والقهر وتزوير إرادة الآمة وغلق جميع منافذ الحوار الذي أدى إلى تعميم المشهد السياسي وقتل الشعوب التي كانت رائدة في مجتمعاتها.

واجبات المسوؤل هو الحكم بالعدل والإنصاف ورفع الظلم الاجتماعي بما فيه حرمان الشعب الخدمات الأساسية وتدهور الوضع الاقتصادي مع تدني مستوى داخل الفرد العراقي، ولقد ظن الناس إن التغير قادم وان الظلم زائل فكانت الطامة إذ تحوَل الشعب إلى مواطنين فقراء في بلد غني بعد الاستبداد وجور وظلم حتى وصلنا إلى هذه النقطة. ولكي نخرج من هذه الضبابية نحتاج إلى من يحاسب نفسه ويعيد إلى إنسان كرامته وحقوقه الضرورية الصحيحة بعيدا عن الحسابات والتصفيات السياسية من اجل استقرار البنية الداخلية في المجتمع وترسيخ المبادئ ضد المهددات وهو الظلم وإقامة العدل وترسيخه ومحاربه أفاته وهي اخطر الآفات، في المجتمع فهي تهدد الوطن بالزوال والانهيار والدمار وغياب الاستقرار ومضاعفه المشاكل فمن اجل حل جميع مشاكلنا يجب رفع الظلم والعمل عل تحقيق العدالة وهذا ينتظر منا عملا دؤوبا وعزيمة واصرارا للوصول فعلا إلى بلد يقدر الإنسان ويعطيه حقه بعيدا عن التجاوزات والانحرافات التي تؤدي إلى زعزعه وهدم بلد له تاريخه ومجده، فنزعت البركة من الدنيا بسبب الظلم لان عاقبته وخيمة ولا يصدر إلا من النفوس اللئيمة، وإذا تفشى كان سبب لتقليل الخيرات وانتشار الإمراض والأوجاع والآفات وهو ما يحصل لنا، فاذهب إلى مستشفياتنا لتتأكد!. وهنا نقدم رسالة إلى الساسة اتقوا الظلم يا أولي الآمر فانه قبيح وتذكروا إن للمظلوم دعوة لأترد ولكل ظالم نهاية مهما تجبر وتكبر لان للمظلومين الضعفاء رباً وهو ملك الملوك لا يظلم عنده احد.

 

وليد عباس، صحافي عراقي

 

المزيد من مجتمع

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب