من أوراق الأيام

News image

صناعة اللّحوم، كيف تحولت الى أداة للتخريب؟

News image

في الأزمات الإقتصادية، مَنْ يُنفق على مَنْ؟

News image

الدول النامية تخسر اقتصاديات الدواء

News image

المظاهر السياسية للاقتصاد الريعي

News image

المشاريع الضائعة، وعدم التهاون

News image

كيف انتهى مصير الفلاحة في ظل العولمة؟

News image

لماذا لا نطلب الاقتصاد.. ولو كان في الصين؟

News image

يوجد غذاء بوفرة، فلماذا يوجد جياع؟

News image

مناجم الشمس.. ثروة إلى يوم القيامة

News image

ما السبيل الى إطعام العالم دون الإضرار به؟

News image

كيف أصبحت الثروة السمكيّة في العالم مهدّدة بالانقراض؟

News image

من يقف وراء تدهور اقتصاد الزراعة في العالم؟

News image

خرائط وحروب المياه الإسرائيلية القادمة

News image

الدولار، نهاية اسطورة عمّرت ستة عقود

وليد عباس: ما بين الكرخ والرصافة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 01 نوفمبر 2011 00:08

مما لاشك فيه إن الأوضاع في العراق غير مستقرة والدليل إن هناك عدة مشاكل لايمكن حصرها هنا، إلا إننا يمكننا القول إن بعد تنازل" العراقية" عن مجلس السياسات، وتهيئه الأجواء لخروج القوات الاميركيه وخلافات القادة الأكراد مع الحكومة وتردي الواقع الأمني والخدمي، بدا بعض السياسيين يتوقعون فوضى جديدة ستعم البلاد، وذلك لان الأوضاع مستفحلة ولا يوجد في الآفاق حل آو معالجة برغم إن هناك تشديدا كبيرا نراه بوضوح في مناطق الكرخ وعمليات داهم واعتقالات، ومع ذلك لم تنته الاغتيالات ولا التفجيرات، وكما ذكر مصدر امني إن الحوادث في الرصافة أكثر من الكرخ، لكن العمليات العسكرية في الكرخ اكبر وأوسع والمضايقات لايمكن وصفها إمام الانفلات في الرصافه وهذا بخلاف المتوقع، وهو كلام المسؤول الذي جاء انعكاس للازمة، واحتقانا للظروف السياسية السيئة، التي يسودها انعدام الثقة والمهاترات المستمرة بين السياسيين، بينما الشعب يذبح باسم الديمقراطية ومن اجلها، وحتى وصل الحال إلى سجلات عقيمة، ولا تؤخر ولأتقدم، بل وصلت الحال إلى تصلب وتشدد بين الساسة أنفسهم حتى بدا ضياع العملية السياسية برمتها واضحا جراء ذلك.
ونحن نريد إن نضع اللوم على الذين وعدوا الشعب قبل الانتخابات بأنه سوف يحصل على أشياء تصل إلى الخيال وحقيقة الأمر غير هذا، فأين الوعد التي وعد بها كل الساسة اليوم وهم على سده الحكم.
لقد سمعنا كلاما كثيرا ووعودا أكثر فاليوم يحق قول "من فمك أدينك" ولكل من يستطيع إن يحسن الواقع العراقي وهو يقف متفرجا نقول له أنت مخطئ إذا تنتظر أو تتوقع إن يقوم غيرك بمعالجات الأزمات ولا يمكن إن تقف مكتوف الأيدي ولا دور لك، وهذه المناطق من مسؤوليتك، وهل معقول إن يقوم بعض الإفراد آو كم يسمونهم بعضهم "أقلية" بكل هذه الإعمال التخريبية التي لا تتوقف من إن الكثير منهم داخل السجون يقبعون، فمتى يكون الإنصاف وتكشف الحقيقية ويتوقف الظلم الذي يسلط على جهة واحدة من دون أخرى، ويكون العدل مابين الكرخ والرصافة لانهما يمثلان الشريان لبغداد فلا يمكن إن نقطع جزءا دون آخر.
الحل واضح وهو إن يضع السياسيون والقوى المشاركة بالسلطة جميعها مصالح البلد فوق كل اعتبار وان تترك كل هذه المشاكل على الرف دون حل، حمى الله الكرخ والرصافة وجعل الخير للعراق كله، فهل يقدمون أهمية هذه المناطق والعمل لهما؟ أم إننا ننتظر عاصفة خلاف الهدوء القاتم.
 

 

المزيد من مجتمع

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب