من أوراق الأيام

News image

صناعة اللّحوم، كيف تحولت الى أداة للتخريب؟

News image

في الأزمات الإقتصادية، مَنْ يُنفق على مَنْ؟

News image

الدول النامية تخسر اقتصاديات الدواء

News image

المظاهر السياسية للاقتصاد الريعي

News image

المشاريع الضائعة، وعدم التهاون

News image

كيف انتهى مصير الفلاحة في ظل العولمة؟

News image

لماذا لا نطلب الاقتصاد.. ولو كان في الصين؟

News image

يوجد غذاء بوفرة، فلماذا يوجد جياع؟

News image

مناجم الشمس.. ثروة إلى يوم القيامة

News image

ما السبيل الى إطعام العالم دون الإضرار به؟

News image

كيف أصبحت الثروة السمكيّة في العالم مهدّدة بالانقراض؟

News image

من يقف وراء تدهور اقتصاد الزراعة في العالم؟

News image

خرائط وحروب المياه الإسرائيلية القادمة

News image

الدولار، نهاية اسطورة عمّرت ستة عقود

وليد عباس: العراق ضيعة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 30 يناير 2012 13:49

لم تأت التصريحات الأخيرة لدول الجوار من فراغ، وإنما هي واقعية الى حد كبير، حيث يشهد العراق تدخلا كبيرا من الدول الإقليمية فيما تنشغل الحكومة بإلقاء التهم في ما بينها وتعمل على التسقيط السياسي، مما أوضح للعالم بأنه ضعيف لدرجة انه غير قادر على ايجاد رد مناسب لكل التدخلات، وهذا يعكس الاستهانة بالمواطن العراقي والاتجاه إلى التشرذم والتفتت داخل البلد الواحد، خاصة بعد ان جاء ذلك في تصريح مسؤول حكومي بأن هناك علاقات ستراتيجية تربطنا بدول الجوار وكأنما نحن حديقة خلفية لهذه الدول. ولو فكرنا بالموضوع لوجدنا إن الإرهاب الذي ضرب العراق بكل أطيافه تقف وراءه جهات مرتبطة، بصورة مباشرة، بمؤسسات عسكرية واستخبارية وقوى لها تأثير كبير داخل دول الجوار، ولايمكن لأحد ان ينكر ذلك، كما ان هناك نية لاحتواء كل قوى الإرهاب والميليشيات لغاية تخدم بها العقول التي تريد الخراب لهذا البلد وتحويله إلى ساحة صراعات اقليمية ودولية للإضرار بالوطن، واسمحوا لنا ان نسأل: أين مصلحة البلد إذاً، من كل هذا؟، ومن يفكر بحل يخرج البلد من ألازمة؟، فنحن لم نر أي سياسي يفكر أو يعطي حلولا وتنفذ لإنقاذ الوطن، خاصة بعد ان دق ناقوس الخطر مرات ومرات ولا احد ينتبه ويسعى جاهدا الى ان يوقف الخسارة الكبيرة لكل عراقي وطني شريف ودماء طاهرة سالت من دون سبب، وكل هذا يحصل نتيجة غياب برنامج وطني إصلاحي شامل مع إدارة غير كفء أدت إلى تعالي أصوات إقامة الأقاليم مع تهميش كبير واستبعاد، وتهم جاهزة للشركاء داخل العملية السياسية، أو حتى خارجها، والمشكلة لم نسمع من الدول العربية من ندد آو رفض هذا الإقصاء والإبعاد والاتهام، الا صوت واحد جاء من تركيا، لكن السياسيين اسرعوا الى لجمه، في وقت كانت الردود على باقي الجيران خجولة وهو نذير بتحول الوطن الى تبعية جاءت مكملة للاعتقلات والاغتيالات واستهداف النخب الوطنية وتطهير الكفاءات توجه الى ان المؤشر يتجه الى تحويل العراق الى ضيعة في وقت نحن لا نريد ايام عصيبة تعود علينا ولا نحب ان نرى الدماء الزكية العراقية تعود تسيل من جديد ولا نفضل بعد ان انقضت سنين عجاف ان تعود الكرهّ بسنين اخرى جديدة، فلا يمكن ان ندفع ثمن اكثر من الذي قدمناه، وكما قال باحث امريكي"بعد سحب قواتنا من العراق نخشى ان طائفة كاملة في بغداد ستكون في عداد المفقودين"، فكيف نرضى ويرضى الاخرون ان يكون حال هذا البلد العظيم بكل معنى الكلمة ويتحول الى مرتع او تبع وهو كان سيد العرب والمنطقة.

وليد عباس، صحافي عراقي

 

المزيد من مجتمع

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب