من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

جُنود الجاموس الجُدد (نص، محمد الحمّار) PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 19 أغسطس 2010 21:05


تجري نسائم الذكرى
بما لا تشتهي
سُفن الريادة.
مازالت طيور البحيرات
تُرَددُ التنهيدات
عن الداعية 'بوب مارلي'
وطاقم السيدات
في مسامع مَن هُم
تارة
في الأعالي
مُنهمكون،
على منارات في الفضاء
يتأرجحون،
طَورا
في يمّ الدعاء
بغير شباك
يُبحرون،
لكي يكونوا
في فنون التفاؤل
جهابذة
يقولون
كلماتٍ
نافذة
في بناءاتٍ مهووسة
اقتداء بـ'بوب مالي'
وتعريفه
لسلالة الجرذان
وما فعلوه بإنسان،
ألغَوا اسمه
من قاموسِه،
فأضحت
فِعلتُه
على المجهول
 مَبنيّة،
عُبِرَت به مُحيطات
وأُعلِن بالاشتقاق
 جُنديَّا
***
كان
بمثابة موسى
في قلب المحيطات
والسيدات
الباكيات
راكبات
على ركح من الرمال،
حصان البحر
مُجَنّد لألف طروادة.
***
كأني بالمَلك حيّا:
بالرغم
من مطامع له
في
بابل
وتملقِهِ لصهيون
أخذ على نفسه
عهدا
بتصحيح القضية،
ما شاهده من مثواه
تنتحر لرؤياه
تسع وعشرون
أو
 ثلاثون
 من الكتائب
من جنود الجاموس
الجُدد،

والبقر
بِلا رعاة منذ
 أمد،
على قدر الجَزر يكون
المد،
على قدر الشد يطول
الأمد
لِمن حسابُه واحدٌ
أحدْ.
***
ألِفْ
 مستمسكٌ
بعُروة دلوٍ يُدعى
حضارة
وإذا بالحبل
ينفصلْ
لدى حضرتِهم
 عن لجام الجواد
المسخَّر للصدارة
فلا
 الظافر
ولا
أصحاب الضفائر
خرجوا كاسبين
لمّا لعبوا بالملايين
في
حصة قمار
منها
مساحيق التجميل
وحتى
أصناف التوابل
فرّت بإصرار
خشية ضمّها
إلى القرار
كحِصة لا تُحصى
من أسلحة الدمار.
***
يا زوج ابنة أمي،
ما من شك
في أنك مثلما كنتَ
قد وُلّيَ عليك،

من الألِف
 إلى ياء كتابك
مُذ بزغت شمس حياتك
وفي المَغارب،
حرّمتَ على نفسك
حتى البكاء
فكيف لا يحلّ لك
 الربا
على محاصيل الشقاء!
كان البديل
حجارة من سجيل
وليس بالإمكان
أن يصدر تحذير
لا
من عند جرجير
لا
على لسان أبي قتادة
لا
في واحدة من شطحات
 الطرق والعادة
لا
مِن لدُن
 مَن هُم
راسخون في ليّ العبادة،
مَن هُم
قاصرون عن تحويل اللمام
إلى كلام
في مقولات الحلال.
***
 ! على كل
لن تكون
 أقلية
يا من أنت ابن
الولية
التي
 تعود إلى أمي السرمدية
التي
كانت ذات قرار
قائلة بكل وقار:
مِن أثر الحَوَل
الذي
في العيون
والذي
إلى العقل سرى،
صرتُ أرى
 الانحدار
على سرير
الجدول الفاطر
بمعية أبيكم
الذي
سلبَت عقله دار
أرائك فيها
على الدوام مُزيحة،
كأسٌ تدورْ
يَخالُها بورًا،
مَن تناولها
 عبر العصورْ
مَلأها
! وهي تفورْ

***
فنانٌ
ستخلد ذكراه
عازف
 ألحانٍ من الألوان
عارف
بأنّ
واحدا من الألوان
أوانُه آن
ليرسم على سجاد
 جاموسة
يا
سادة
ترتدي بذلة القيادة
ناصعة البياض
جاهزة للانقضاض
فوق حلبةٍ من
مَسَد
في رقصةٍ حِصتُها
تمتد
بلا
حد
عنوانها
' غسيل جنود الجاموس الجدد'
***
لقد همّ بالجاموسة
وهي
تتأهب لرقصتها
المُريحة
جواد عربي أصيل
يطلب يدها
من جدتها الذبيحة:
كأني بجاموسة 'مارلي'
أتاني طيفُها في المنام
وقبّلني
ثلاثا بغَير لثام،
يمتطي صهوة
في منزلةٍ
بين الجواميس
والجواد الغالي
مُرددا:
" أنتَ يا 'ديسك دجوكي'
إياك
وجدّي إذا عشق!
إياك
والفارس العربي
إذا
الشعر منه انبثق!
وَيلَك
وَيلَك
وَيْـ...لَيْـ..لَيْـ...لَك
وَيْـ...لَـ...ليـْ...لَـ...لَكْ!"

محمد الحمّار، مفكر تونسي، وباعث فكرة "الاجتهاد الثالث" و"أتكلم إسلام"
 

 

المزيد من ثقافة

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب