من أوراق الأيام

News image

صناعة اللّحوم، كيف تحولت الى أداة للتخريب؟

News image

في الأزمات الإقتصادية، مَنْ يُنفق على مَنْ؟

News image

الدول النامية تخسر اقتصاديات الدواء

News image

المظاهر السياسية للاقتصاد الريعي

News image

المشاريع الضائعة، وعدم التهاون

News image

كيف انتهى مصير الفلاحة في ظل العولمة؟

News image

لماذا لا نطلب الاقتصاد.. ولو كان في الصين؟

News image

يوجد غذاء بوفرة، فلماذا يوجد جياع؟

News image

مناجم الشمس.. ثروة إلى يوم القيامة

News image

ما السبيل الى إطعام العالم دون الإضرار به؟

News image

كيف أصبحت الثروة السمكيّة في العالم مهدّدة بالانقراض؟

News image

من يقف وراء تدهور اقتصاد الزراعة في العالم؟

News image

خرائط وحروب المياه الإسرائيلية القادمة

News image

الدولار، نهاية اسطورة عمّرت ستة عقود

سينما عربية: اين الخلل؟ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 15 سبتمبر 2011 02:55
مصطفى كامل - أين الخلل، عندما تنشر (موسوعة تاريخ السينما في العالم) 17 صفحة فقط عن تاريخ السينما في الوطن العربي، بينما تنشر 16 صفحة عن تركيا و12 عن إيران?
فقد خلا المجلدان الاول والثاني من (موسوعة تاريخ السينما في العالم) من ذكر السينما العربية التي شغلت 17 صفحة فقط، منها ثلاث صفحات للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين، ضمها المجلد الثالث الذي يتناول السينما المعاصرة بعد عام 1960.
وتبلغ صفحات الموسوعة نحو 3000 صفحة كبيرة القطع، ويتناول المجلد الاول السينما الصامتة قبل عام 1930، أما المجلد الثاني فيستعرض السينما الناطقة بين عامي 1930 و1960 بينما يؤرخ المجلد الثالث للسينما المعاصرة بين عامي 1960-1995، ويتناول في 1038 صفحة تطور صناعة السينما في العالم وتياراتها الجديدة، اضافة الى استعراض تاريخي سريع للسينما في دول منها تركيا التي احتلت 12 صفحة وايران التي حظيت بـ 16صفحة.
وأشرف على الموسوعة الناقد الامريكي جيفري نويل سميث وراجع الترجمة العربية المخرج التسجيلي المصري هاشم النحاس، وقام الناقد المصري البارز أحمد يوسف بترجمة الجزءين الثاني والثالث.
وصدرت الطبعة العربية من الموسوعة في القاهرة مؤخراً، عن المركز القومي للترجمة بالتنسيق مع قسم النشر بجامعة أوكسفورد البريطانية.
وعودة إلى التساؤل الذي حمله عنوان هذه المقالة، نشير إلى ان من المعروف ان علاقة العرب، وتحديداً مصر، بالسينما بدأت في نفس الوقت الذي بدأت في العالم، فقد كان أول عرض سينمائى تجارى في العالم في ديسمبر 1895 في باريس وتحديداً الصالون‏ ‏الهندي‏ ‏بالمقهى‏ ‏الكبير (غراند‏ ‏كافيه) الكائن‏ ‏بشارع كابوسين، وكان فيلما صامتاً للأخوين "لوميير"، وبعد هذا التاريخ بأيام قدم أول عرض سينمائى في مصر في مقهى (زوانى) بمدينة الإسكندرية في يناير 1896، وتبعه أول عرض سينمائى بمدينة القاهرة في 28 يناير 1896 م في سينما (سانتى)، ثم كان العرض السينمائي الثالث بمدينة بورسعيد في عام 1898.
الا ان السينما العربية، كما يبدو، فشلت في إيصال رسالة حقيقية الى نقاد ومؤرخي الفن السابع حول العالم، لتؤكد لهم انها فن حقيقي وهادف.
فقد شاعت في الوطن العربي خلال العقود الأربعة الأخيرة، الا قلة قليلة، أفلام التهريج السريعة التي لاتقدم فناً ولا تربي ذوقاً ولا تعالج قضية، وهو الأمر الذي انتهى بموسوعة عالمية مهمة جداً، الى إهمال حصاد ضخم جداً من الافلام، التي لم تر فيها فناً سينمائياً حقيقياً.
 
مصطفى كامل، كاتب عراقي
 
 

المزيد من ثقافة

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب