من أوراق الأيام

News image

صناعة اللّحوم، كيف تحولت الى أداة للتخريب؟

News image

في الأزمات الإقتصادية، مَنْ يُنفق على مَنْ؟

News image

الدول النامية تخسر اقتصاديات الدواء

News image

المظاهر السياسية للاقتصاد الريعي

News image

المشاريع الضائعة، وعدم التهاون

News image

كيف انتهى مصير الفلاحة في ظل العولمة؟

News image

لماذا لا نطلب الاقتصاد.. ولو كان في الصين؟

News image

يوجد غذاء بوفرة، فلماذا يوجد جياع؟

News image

مناجم الشمس.. ثروة إلى يوم القيامة

News image

ما السبيل الى إطعام العالم دون الإضرار به؟

News image

كيف أصبحت الثروة السمكيّة في العالم مهدّدة بالانقراض؟

News image

من يقف وراء تدهور اقتصاد الزراعة في العالم؟

News image

خرائط وحروب المياه الإسرائيلية القادمة

News image

الدولار، نهاية اسطورة عمّرت ستة عقود

"فوضى الأحلام": الواقعية من دون تجريب PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 23 سبتمبر 2011 19:41
لندن - صدر حديثا العمل الروائي الأول للكاتب الموريتاني محمد محمود ولد الشيخ أحمد بعنوان: "فوضى الأحلام: يوميات مهاجر الى لا مكان"، وذلك عن شركة النشر البريطانية "إي-كتب"، ويقع الكتاب في نحو 140 صفحة.
وقال الناشر في تصديره للكتاب: "إذا كنت ممن يعتبرون الرواية الكلاسيكية بمثابة الصخرة التي تقف عليها كل الأنماط الروائية الأخرى، وإذا كنت تعتبر الواقعية معطفا ما يزال يحتمي في ظله أعظم ما عرفه التاريخ الأدبي من أعمال، فـ"فوضى الأحلام: يوميات مهاجر الى لا مكان" تقف على تلك الصخرة وتحتمي بذلك المعطف".
وأضاف: "إنها عمل لن تمضي فيه قدما إلا لتكتشف عالما فرديا تتصارع فيه الأوهام بالأحلام والتوقعات بالوقائع، على أفضل ما يمكن للواقعية الكلاسيكية أن تكون".
لقد وضع محمد محمود ولد الشيخ أحمد عمله هذا في مسار سلس تنثال الحكمة من جنباته لتضفي عليه طابعا يكاد يغيب في كل الأدب العربي الحديث الذي ينشغل بملاحقة طرائق تجريبية شتى دون أن يصل بالضرورة الى مكان خاص.
ولقد تميز الكتاب بلغة رصينة وتقنية عالية حتى لتكاد توحي بانها تصدر عن كاتب مخضرم، إلا انه في الحقيقة من احدث أجيال الروائيين العرب، إذ لم يتجاوز ولد الشيخ أحمد الـ 29 عاما من العمر. الأمر الذي سرعان ما يغمرك بالشعور انك تقف أمام أديب ذي مستقبل باهر.
فاذا كانت أحلام المهاجر هي التي قادت خطواته الى ذلك "اللامكان" فان الأمر سيظل متروكا لقارئه ليكتشف ان الغنى الذي ذهب بطله ليبحث عنه بين أدغال الفوضى، كان بالأحرى موجودا فيه هو نفسه! كان يحمله معه، وهو عاد به، دون زيادة قرش واحد من المال.
هذه المفارقة هي التي تؤسس الرواية. اما اليوميات، فلا يوميات تقليدية فيها. انها سرد يصنع منحاه الدرامي بشفافية عذبة لترسم ملامح معترك مع الحياة يخوضه ملايين الشباب الباحثين عن فرصة دون أن يدركوا انها ربما تكون بين أيديهم وتحت أقدامهم، بل أنها أقرب اليهم في أوطانهم مما تفعل الأمكنة -اللاأمكنة التي تعد بثراء موحش وفارغ.
 

المزيد من ثقافة

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب