من أوراق الأيام

News image

صناعة اللّحوم، كيف تحولت الى أداة للتخريب؟

News image

في الأزمات الإقتصادية، مَنْ يُنفق على مَنْ؟

News image

الدول النامية تخسر اقتصاديات الدواء

News image

المظاهر السياسية للاقتصاد الريعي

News image

المشاريع الضائعة، وعدم التهاون

News image

كيف انتهى مصير الفلاحة في ظل العولمة؟

News image

لماذا لا نطلب الاقتصاد.. ولو كان في الصين؟

News image

يوجد غذاء بوفرة، فلماذا يوجد جياع؟

News image

مناجم الشمس.. ثروة إلى يوم القيامة

News image

ما السبيل الى إطعام العالم دون الإضرار به؟

News image

كيف أصبحت الثروة السمكيّة في العالم مهدّدة بالانقراض؟

News image

من يقف وراء تدهور اقتصاد الزراعة في العالم؟

News image

خرائط وحروب المياه الإسرائيلية القادمة

News image

الدولار، نهاية اسطورة عمّرت ستة عقود

نريدكِ الآنْ دائماً وفي كلّ مكانْ! PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 12 أكتوبر 2011 22:35
حمّودان عبدالواحد
(1)
كُناّ نبحث عنكِ...
 ونسمعكِ من بعيدٍ
وراء الحدود والتخومِ
في عمق الذاكرةِ
تبرقين وتضحكينَ
كما في أحلام النجومِ
ضحكة اللاعبين من الصغار
كما الحصى والمحار
تجرفهما المياهُ في جداول مُقهقِهه...
 
(2)
كنا نبحث عنكِ...
ونرمقك من بعيدٍ
أمام السدود والرسومِ
وكأنك وجهُ النادرةِ 
تلعبينَ وترقصينَ
كما في أوجاع الجنون 
رقصة الفارّين من الشجار
كما الأسى والنوار
تحملهما الرياحُ على أجنحة مُرفرفه... 
 
(3)
كُناّ برموشنا التعبى
نناديكِ 
كنا بعظامنا الجوعى 
نناجيكِ
كنا بعروقنا العطشى
نستسقيكِ
ونضرب على الجدار بكفّ السجينٍ
لتعرفَ أنّنا ما زلنا وراء القضبان...
 
(4)
كنا نحسّكِ معنا
ولم نرَ أبداً عينيْكِ، ولا نعليْكِ...
نترقبك في الأفق
نتنشقك مع هبوب الريحْ...
قيل لنا تمشين حافية 
وحيدة وشبه عارية
ممزقة الثيابِ
منفوشة الشعر
ولهى من الشرودِ
وكل يوم تعمّقين في البُعدِ...
 
(5)
نريدُكِ نلمَسُكِ
نبوسكِ نرْبتكِ
نفرككِ
نعْجنكِ 
نضغط عليكِ
بحرارة الأشقياءِ
وسذاجةِ الأبرياءِ
وبلاهةِ الحمقى والهائمينْ...
 
ياليتنا أكلناكِ حتى الفناءْ...!
 
ونَحِنّ، آهٍ ثم آهٍ منكِ، إليكِ!
ما زلتِ بعيدة... وكم كنتِ!
 
(6)
نريدكِ الآنْ
نريدكِ!
دوماً في الحالْ
نريدكِ!
وفي كلّ مكانْ!
 
(7)
كفرَ السدنة بالدمِ
لطّخوا الكلمة
رموكِ بالخطيئة
في السجونْ
قذفوكِ باللقيطة
بالجنونْ
همُ الحكماءْ...
وبالكذب اتهموكْ
همُ الجبناءْ...
قالوا جاحدينَ خائفينْ 
أنتِ " مستحيله "...
 
(8)
كثُرَ الجريُ واللغط ُ
وعلا اللغوُ والشططُ!
وألحّ الخوارُ 
يدورُ ويخورُ 
إذ جرّكِ العجلُ وهو بخورُ
ونحن نشكو ونثورُ
إلى مِنصّة محرابْ
إلى تراتيل وتهديدْ :
الرميُ والهدمُ والحرقُ...
القتل والذبح والسلخُ...
الخنق والشنق والسحقُ...
 
(9)
لكني لم أسمع إلا صوتكِ وهو يرتفعُ!
صوتُكِ المنطلقُ كالسهم في سَدادْ
- صوتُكِ الجريحُ كانت نقلته الرياحُ
إلى قلب الغيومْ -
حشدٌ خطيرٌ من رمياتْ 
ينزل حجارةً من الفضاءْ...
 
(10)
لن ينجُوَ أبرهة ُ الجديدُ 
سيقِفُ فيلُه الأطلنْطِيّ ُ على حافةِ الطريقِ
وعينُه تُحَذِق في أسهم السحابِ 
تخاف من صقور المطر
تهاب سِجّيلَ اللعنةِ الصاعقه...
 
(11)
صوتُكِ يسمو بي كأقحوان طويلٍ
يناطِح العلوَ ويَرْبتُ على الغمامْ…
 

المزيد من ثقافة

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب