من أوراق الأيام

News image

صناعة اللّحوم، كيف تحولت الى أداة للتخريب؟

News image

في الأزمات الإقتصادية، مَنْ يُنفق على مَنْ؟

News image

الدول النامية تخسر اقتصاديات الدواء

News image

المظاهر السياسية للاقتصاد الريعي

News image

المشاريع الضائعة، وعدم التهاون

News image

كيف انتهى مصير الفلاحة في ظل العولمة؟

News image

لماذا لا نطلب الاقتصاد.. ولو كان في الصين؟

News image

يوجد غذاء بوفرة، فلماذا يوجد جياع؟

News image

مناجم الشمس.. ثروة إلى يوم القيامة

News image

ما السبيل الى إطعام العالم دون الإضرار به؟

News image

كيف أصبحت الثروة السمكيّة في العالم مهدّدة بالانقراض؟

News image

من يقف وراء تدهور اقتصاد الزراعة في العالم؟

News image

خرائط وحروب المياه الإسرائيلية القادمة

News image

الدولار، نهاية اسطورة عمّرت ستة عقود

جيبُ عمري PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 26 أكتوبر 2011 22:30
علي عبد السلام الهاشمي -
سرقتُ من جيبِ عمري
بعضَ أيّامي
وما اشتريت سوى 
دمعي وأقلامي
قلّبتُ في دفتر الماضي 
لعلَّ دمي يقودهم نحو ظلي 
تحتَ أقدامي
رصيفُ ذاكرتي
لا شخصَ يكنسهُ 
نامت عليه شظايا بحرُ أيتامي
في رفِّ صمتٍ 
أنا علّقتُ أزمنتي
كُلْ يا ترابُ هنيئاً 
خبزَ أحلامي
وضعتُ في يدِ دمعي من دمي 
قلما
غطَّيتُ وجهي بها من شمعِ إبهامِ
 
تبكي المآذنُ 
ثوبُ الأمسِ يلبسها
فيا رفاتَ كلامي 
في فمي نامي
تخثّرَ العمرُ في نزفي 
وزقزق لي موتي،
وطار كعصفورٍ بالآمِ
الغيمُ نافذةٌ 
للشوقِ أفتحها 
فليحملِ الصبرُ في كفّيهِ 
أنغامي
قلبي شتاءٌ 
خريفُ البوح يحضنهُ 
والسهدُ داعبَ عيني 
مثل أنسامِ
هاكم خدودَ فؤادي 
النهرُ يصفعها حتى بنيتُ من الأوجاعِ 
أهرامي
 
مازلتُ أسبحُ 
في مرآةِ أخيلتي 
كم ضعتُ 
دونَ لقائي وجه أعوامي
والنزفُ فتَّشَ عن بئرٍ 
لشمعتهِ 
فأوقدَ البحرَ فيها 
حولَ أيامي
حاولتُ أكنس تأريخاً يبعثرني فوق الرمالِ 
ويرثي وجهي الظامي
أيقظتُ ناقوسَ صبحٍ 
نامَ في وتري 
عجنتُ منه ثرى صمتي بإلهامي
فالبرقُ يكفيهِ فخراً 
إنني فمهُ 
ولستُ أرثي بيومٍ موتَ أصنام
 
 

المزيد من ثقافة

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب