|
الأحد, 06 نوفمبر 2011 19:35 |
محاسن الحمصي-
قال: نحلةً في سماءِ عمّان تطوف
قلت: تهجرُ الأغصان وتحط على القطوف
،
قال: هاتِ الكف أقبلُ باطنها ليلا وصباحا
قلت: برودة الشفاه لا تشفي جراحا
،
قال: بتِ علما يرفُ حُبا للناس والملأ
قلت: صفرتُ قلبي بعدما فاض خزانهُ من جنونك وامتلأ
،
قال: أنا، وأنتِ، لا نريد شيطانا ثالثا
قلت: أنتَ، وأنا، وادي عبقر
،
قال: حُبكِ أسقط من عيني تاريخ دموع
قلت: مسحتُ الدمع وأشعلتُ جغرافية شموع
،
قال: لكِ الأمس، اليوم، لك الغدْ
قلت: لا أحسبُ أياما تسلل فيها ظل وغدْ
،
قال: أمام محراب الهوى أصُلي
قلت: لا تكتملُ صلاة بغير وضوء
،
قال: لأميرتي نصبت في قلبي سريرا
قلت: من الأخشاب فراشي وكان حريرا
،
قال: أحملُ الود على كتفي كالمسيح
قلت: كان يحيي الأعمى والأبرص والكسيح
،
قال:،
قلت: لا تسأل لمَ تهاجرُ من أوكارها العصافير
،
قال: عشقي ضمان، وقلبي في أصبعك خاتم
قلت: لا أساوم، مهري زندُ رجلِِ وبندقية مقاوم
،
قال: تائبا أقرع باب القلب ، هل يلين،؟
قلت: أصابهُ في البعد انسداد وتصلب شرايين
،
قال: على وقع خطاكِ يرقصُ بؤبؤ العين
قلت: وفي مسرح القلب يصفق الجمهور
،
قال: شيدتُ الحرف لك بيتا من رجاء
قلت: أغفلتَ نافذةٍ، وسهوتَ عن باب الوفاء
،
قال: أسكب دمعي المقطر بين يديكِ
قلت: لذا باتت كفاي مرجا أخضر
،
قال: على جدار الحزن تتكيء قارورة الياسمين
قلت: وفي دروب الشام يُنثر عطرها الأنين
،
قال: أغسلُ قلبي، لن يطول الغياب
قلت: كل المحاسن وتدخل في غيبوبة إكتئاب،؟
،
قال: بحيرة من صفاء بللوري
قلت: شجر الضياء بجع البحيرة في دفتري
محاسن الحمصي، كاتبة وقاصة من الأردن
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
|