|
الاثنين, 19 يوليو 2010 21:50 |
وكالات- بدأ مسؤولو الطاقة ووفود من 21 دولة تمثل الاقتصادات الكبرى في العالم اجتماعا في واشنطن الإثنين لمدة يومين لبحث أوجه التعاون في مجال الطاقة النظيفة والذي يعد من المبادرات المهمة لادارة الرئيس باراك اوباما.
وقال مساعد وزيرة الطاقة الأميركي للشؤون الدولية ديفيد ساندالو ان "المواضيع التي ستناقش خلال منتدى الطاقة النظيفة تتناول شؤون الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وسبل توفير الطاقة للمحتاجين".
وكما أفادت وزارة الطاقة الأميركية فمن المتوقع أن يتوصل منتدى الطاقة النظيفة لاعلانات ومبادرات مشتركة بين الاقتصادات التي تشكل 80 في المائة من الناتج المحلي الاجمالي في العالم.
وتحتل الطاقة النظيفة حيزا رئيسيا في استرتيجيات الاستثمار الغربية، وذلك بينما تتجه بعض الدول العربية الى البحث عن الطاقة النووية، وذلك في إطار ردة تستهدف تبديد الأموال وتوفير موئل لصناعة يحاول الغرب ان يتخلص منها ليرميها على كاهل الآخرين.
وتتصدر فرنسا والولايات المتحدة قائمة الدول التي تعرض بيع تكنولوجيا نووية للدول العربية، وتقدمانها لهم تارة على انها مسعى لـ"تنويع مصادر الطاقة"، وتارة أخرى على انها "لمواجهة التحدي الإيراني".
وتقدر قيمة العقود التي تم توقيعها حتى الآن ينحو 120 مليار دولار، ينتظر أن يأتي معظمها من دول نفطية تحاول ان تبدد ثروات النفط لشراء مفاعلات نووية لن يمكنها، بأي حال من الأحوال، ان تنتج كهرباء يساوي قيمة بنائها.
ويقول خبراء ان الشركات الغربية تأمل بأن تبيع على الدول المعنية ليس المفاعلات النووية وحدها، وانما اليورانيوم المخصب، واجهزة المراقبة (خوفا من التهديدات الارهابية)، وتكاليف الصيانة الدورية، وتكاليف التخلص من النفايات. ومن ثم تكاليف إعادة بناء المفاعلات من جديد بسبب التشققات المألوفة التي تحدث في جدرانها عادة.
وكانت الدول ذات الاقتصادات الكبرى قد اعترضت حول تفاصيل معاهدة المناخ الدولية القادمة حيث دعت الدول المتقدمة الدول النامية وخاصة الصين لاعلان تعهدات ملزمة للحد من انبعاثات الكربون المسؤولة عن جزء كبير من مشكلة ارتفاع درجة حرارة الارض.
|