|
الثلاثاء, 20 يوليو 2010 22:26 |
وكالات - أعلن وزير الطاقة الأميركي ستيفن تشو الثلاثاء عن عشر مبادرات دولية جديدة للترويج لاستخدام بدائل خضراء للطاقة على هامش منتدى للطاقة النظيفة تستضيفه واشنطن حاليا.
ويخشى ان لا تكون العربية جزءا من تلك المبادرات بالنظر الى ان واشنطن وباريس تحاولان، على العكس من هذا الاتجاه، الى إقناعها بشراء مفاعلات نووية، على سبيل الاستغفال، وذلك لدفعها لانفاق اموالها لشراء تكنولوجيا يحاول الغرب التخلص منها.
وذكر بيان صادر عن وزارة الطاقة الأميركية أن هذه المبادرات ستقلل من فاقد الطاقة غير المستخدمة وتدعم السيارات الكهربائية وتقلل انبعاثات الكربون وتدعم الأبحاث العلمية لخفض تلك الانبعاثات.
كما تدعم تلك المبادرات أسواق الطاقة البديلة وتوسع امكانيات الحصول على مصادر الطاقة النظيفة وخلق الوظائف المرتبطة بها.
واضافت الوزارة ان من شأن هذه المبادرات أن تقلل الحاجة الى بناء 500 محطة قوى متوسطة الحجم حول العالم خلال العشرين عاما القادمة.
وفيما يتعلق بالمنتدى قال تشو ان المباحثات حول الطاقة النظيفة بين الوزراء المشاركين "تسعى لاتخاذ خطوات لتوفير تكنولوجيا الطاقة النظيفة والاستخدام الجيد لمصادر الطاقة والطاقة المتجددة ولتوفير توصيلات جيدة وتقليل انبعاث الكربون".
واضاف ان هذه الخطوات من شأنها دعم النمو الاقتصادي وخلق المزيد من الوظائف وخفض عوادم الوقود مشيرا الى ان العمل مع الشركاء حول العالم من شأنه أن يزيد مما يمكن انجازه.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما اعلن الثلاثاء عن خطوات من شأنها خفض مخلفات الوقود المنبعثة والتلوث الناتج عن العمليات الحكومية الفيدرالية.
وذكر بيان صادر عن البيت الأبيض أن الادارة الأميركية ستخفض "بنسبة 13 بالمائة التلوث الناتج عن انتقال موظفي الحكومة وسفرهم بحلول عام 2020".
وقال أوباما ان "الحكومة الفيدرالية مسئولة عن استخدام الطاقة بطريقة رشيدة وان تخفض استهلاكها وتستخدم الطاقة البديلة مثل الرياح والطاقة الشمسية وأن تخفض تكلفة استخدام الطاقة".
وتعد الادارة الأميركية أكبر مستهلك داخل الولايات المتحدة لمصادر الطاقة حيث لديها نحو 600 ألف سيارة وتشرف على ما يقرب من 500 ألف بناية.
ودفعت الادارة الأميركية ما قيمته 5ر24 مليار دولار خلال عام 2008 مقابل استهلاكها من الوقود والكهرباء كما ذكر بيان البيت الأبيض.
|