|
الخميس, 22 يوليو 2010 22:20 |
وكالات- أكد رئيس بنك الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بن بيرنانكي الخميس استعداد الحكومة الأميركية للتدخل في حال ما تدهور الوضع الاقتصادي، ولكن تأكيده هذا ترك تساؤلات في الأسواق الاميركية تقول: هل تراه ينتظر شيئا؟ هل يعرف ما لا نعرف بشأن حالة الاقتصاد؟
وقال بيرنانكي في كلمته أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس الشيوخ "نحن مستعدون وسنتدخل اذا لم يستمر الاقتصاد في التحسن واذا لم نشهد تحسن سوق العمل والتوظيف كما نتوقع وكما نأمل".
وأضاف أن "معدلات البطالة المرتفعة هي أكبر مشكلة يعاني منها الاقتصاد الأميركي" في وقت تتردد فيه الشركات الأميركية عن تعيين موظفين جدد بسبب شكوكهم في سرعة تحسن الاقتصاد الأميركي والعالمي.
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية الخميسأن سوق العمل والتوظيف الأميركي مازال يعاني من تحديات كبيرة ما يعكس بطء الانتعاش الاقتصادي في أعقاب الأزمة المالية التي ضربت الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي خلال السنتين الأخيرتين.
وشهد الأسبوع الماضي أكبر زيادة في أعداد المطالبين باعانات البطالة في الولايات المتحدة منذ شهر شباط-فبراير الماضي.
وأظهر تقرير أصدرته وزارة العمل الأميركية الخميس انه تم اضافة 37 ألف شخص الى قائمة الحاصلين على اعانات بطالة خلال الأسبوع الماضي المنتهي في 17 تموز-يوليو الجاري.
وتظهر هذه البيانات ان سوق العمل والتوظيف الأميركي ما زال يعاني من تحديات كبيرة وهو ما يشير الى بطء الانتعاش الاقتصادي في أعقاب الأزمة المالية التي ضربت الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي خلال السنتين الأخيرتين.
ووصلت أعداد المطالبين باعانات البطالة منذ بداية العام الحالي الى 450 ألف شخص ما يمثل انخفاضا مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث بلغ العدد 651 ألف شخص.
وذكر بن برنانكي انه من المنتظر أن تستغرق عودة 8.5 مليون شخص الى سوق العمل وقتا طويلا وهو عدد الذين فقدوا وظائفهم خلال الأزمة المالية.
ويرى خبراء الاقتصاد ان أي عدد أقل من 400 ألف عاطل جديد خلال عام واحد يعد علامة صحية اقتصادية مشجعة تعكس تحسن الأوضاع الاقتصادية.
ومع ازياد قتامة المؤشرات الاقتصادية، اظهرت احصاءات رسمية نشرت في بروكسل الخميس تراجع الاستثمارات الخارجية لدول الاتحاد الاوروبي الـ27 بقيمة 9ر28 مليار يورو في الربع الاول من العام الحالي مقارنة بـ 1ر65 مليار يورو خلال نفس الفترة من العام الماضي.
واظهرت الاحصاءات التي نشرها المركز الاوروبي للاحصاءات (يوروستات) ان الاستثمارات الاجنبية المباشرة خلال الربع الاول من العام الحالي في الاتحاد الاوروبي انخفضت الى 8ر26 مليار يورو مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي والتي وصلت فيها قيمة الاستثمارات الى 9ر35 مليار يورو.
|