|
الخميس, 05 أغسطس 2010 22:28 |
|
.jpg)
خطوة الى الامام
وكالات - اطلقت سورية الخميس تقريرها الوطني الثالث للاهداف التنموية للالفية وذلك في اطار الاعداد للخطة الخمسية الـ11 حيث احتوى على تحليل كمي ونوعي لمؤشرات الالفية وما تحقق من تقدم في هذه المؤشرات لتنفيذ الاهداف المرجوة للعام 2015 .
واكد نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية عبدالله الدردري في كلمة القاها خلال حفل اطلاق التقرير الذي نظمته هيئة تخطيط الدولة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي اهمية التقرير الوطني الذي اطلق اليوم في محافظة حلب "العاصمة الاقتصادية".
وقال الدردري ان هناك توجها لتنفيذ برنامج تنموي شامل يركز على محاور محددة وقابلة للتنفيذ بهدف بناء اقتصاد يرتكز على التنمية البشرية ويقود نحو افاق المجتمع المعرفي.
واضاف ان محاور البرنامج التنموي الشامل تخدم احتياجات النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية وتتشكل من بنية متطورة للطاقة الكهربائية التقليدية والمتجددة وشبكة اتصالات ومعلوماتية متطورة بما يساعد على توسع التجارة والاستثمار.
وقال ان البرنامج يركز ايضا على حماية الموارد المائية وتطوير القطاع الزراعي وحماية البيئة مضيفا ان التوجهات في المرحلة المقبلة تنصب نحو تحقيق النمو في قطاع الصناعة التحويلية ليصل والتركيز على تحقيق اعلى انتاجية وتنافسية وقيم مضافة من الصناعة السورية باستخدام صندوق دعم الصادرات وزيادة انتاج الغاز الطبيعي الى نحو 35 مليون متر مكعب يوميا بحلول عام 2015 وتحقيق النمو في قطاع السياحة ليصل عدد السياح الى ثمانية ملايين سائح سنويا.
واشار الى ان تنفيذ هذه البرامج يحتاج الى تحقيق معدل نمو لا يقل عن 5ر5 بالمائة على مدى سنوات الخطة باستثمارات عامة وخاصة لا تقل عن اربعة الاف مليار ليرة سورية ما يتطلب استمرار عملية الاصلاح الاقتصادي.
واكد نائب رئيس مجلس الوزراء ان التنفيذ الكفؤ لهذه البرامج والمشاريع سيضمن تحقيق قفزة هامة نحو اقتصاد قوي وتنافسي وبنى تحتية مناسبة للاقتصاد السوري وتحقيق التنمية البشرية.
من جهته قال رئيس هيئة تخطيط الدولة عامر حسني لطفي ان الحكومة السورية تبذل جهودا كبيرة ومتواصلة من اجل تحقيق اهداف التنمية للالفية وخاصة في مجالات الصحة والبيئة والتعليم.
واضاف ان الخطة الخمسية الحادية عشرة للتنمية تعمل على تبني محور التنمية البشرية والانسجام مع التوجهات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة نحو نظام السوق الاجتماعي الذي يؤكد على كفاءة الانتاج والنمو الاقتصادي المستدام وعدالة توزيع الدخل.
واعرب لطفي عن الامل في ان تحقق هذه الخطة لسورية نقلة نوعية كبيرة يكون فيها المحرك الرئيسي تطوير نظام تعليمي يساهم في التحول بالاقتصاد نحو المعرفة والادارة الحديثة.
بدوره قال المنسق المقيم لانشطة الامم المتحدة في دمشق اسماعيل ولد الشيخ احمد ان اطلاق التقرير في هذا الوقت يعبر عن التزام الحكومة السورية باعلان الامم المتحدة للالفية.
واشار الى التحديات الرئيسة التي يحددها التقرير من اجل تحقيق الاهداف التنموية للالفية مؤكدا التزام منظمات الامم المتحدة العاملة في سورية بالعمل مع الجميع لتحقيق هذه الاهداف في سياق التنمية الشاملة الوطنية.
|