من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

معهد الاقتصاد الألماني: إفلاس الدول خيار مقبول PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 11 أغسطس 2010 22:15

معدلات الديون المرتفعة

وكالات - أعتبر معهد الاقتصاد الألماني ان السماح للدول بإعلان افلاسها يجب ان يكون خيارا مقبولا، وذلك على غرار السماح للشركات والأفراد باعلان الإفلاس، وذلك لكخطوة أولى لإعادة بناء الإقتصاد على أسس صحيحة.
وذكر المعهد المرموق أن الأزمة اليونانية أظهرت أن الدول المعرضة للإفلاس بحاجة لقواعد دولية للبدء في بناء اقتصادها من جديد.
وذكر المعهد المعروف بقربه من أرباب العمل في ألمانيا أنه قد آن الأوان منذ زمن طويل لاعتماد قانون دولي لإفلاس الدول وأنه لابد من هذا القانون للدول المهددة بالإفلاس قبل أن تعيد بناء اقتصادها من جديد.
ورأى علماء الاقتصاد بالمعهد أن اعتماد أطر ملزمة لإعادة جدولة الديون للدول أصبحت عاجزة عن تسديد ديونها الخارجية سيعطي جميع المعنيين أمانا قانونيا وأن القواعد والنتائج المترتبة عليها يمكن أن تؤدي إلى أن يتوقف الدائنون عن إقراض أموالهم بمثل هذا الاستخفاف وأن يتخلوا عن جزء من ديونهم المستحقة في حالة الضرورة.
ولم يستبعد المعهد تكرار تعرض اقتصاد إحدى الدول لأزمة ديون في ضوء تراكم ديون الكثير من الدول حيث أكدت تقديرات المفوضية الأوروبية أن الدين العام لأيرلندا سيرتفع إلى 87% من إجمالي ناتجها القومي بحلول عام 2011  أي بزيادة 62% مقارنة بعام 2007.
كما أشار باحثو المعهد إلى أن درجة الاستدانة تزداد بشكل مأسوي في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا واليونان وأسبانيا وأن حجم الاستدانة في ألمانيا سيبلغ نحو 82% من إجمالي الناتج القومي عام 2011 مما يعني أن ألمانيا أكثر استدانة من النمسا التي تبلغ نسبة ديونها 73% من إجمالي ناتج دخلها القومي مقارنة ب 72% لأسبانيا و 70% لهولندا.
 

 

المزيد من اقتصاد

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب