|
الثلاثاء, 24 أغسطس 2010 21:09 |
اني اغرق، اغرق
وكالات – قدمت المانيا الثلاثاء مؤشرات على ان اقتصادها يركض أمام التوقعات المتعلقة بالنمو، بينما ما يزال الاقتصاد الاميركي يزحف على ركبتيه الى درجة ان ان نائبا بارزا في الكونغرس طالب الرئيس باراك أوباما بإقالة فريقه الاقتصادي.
وأدى ارتفاع الصادرات وانتعاش قطاع التشييد وزيادة الإنفاق الاستثماري إلى نمو الاقتصاد الألماني خلال الربع الثاني من العام الحالي بأسرع معدل له منذ 20 عاما.
وذكر مكتب الاحصاء الاتحادي الألماني الثلاثاء ان نمو الاقتصاد الألماني خلال الربع الثاني من العام الجاري 2010 سجل نسبة حقيقية قدرها 2ر2% من اجمالي الناتج المحلي وذلك مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.
وأكد مكتب الاحصاء الثلاثاء التقديرات الأولية وأوضح أن هذه أكبر زيادة ربع سنوية في معدل النمو منذ الوحدة الألمانية قبل أكثر من 20 عاما.
أشار المكتب إلى تحقق النمو بفضل ارتفاع الصادرات بنسبة 2ر8% بالإضافة إلى زيادة الاستثمارات سواء في التجهيزات بنسبة 4ر4% أو قطاع البناء بنسبة 2ر5%.
وأشار وزير الاقتصاد الألماني، راينر برودرليه، إلى أن معدل الطلب الداخلي ساهم بنسبة 60% في ارتفاع معدل نمو الاقتصاد الألماني خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وسجل الإنفاق الاستهلاكي المحلي في ألمانيا خلال الربع الثاني من العام الحالي نموا بمعدل 6ر0% وهو أول نمو له منذ حوالي عام.
وتعزز هذه البيانات نجاح الاقتصاد الألماني في الخروج من دائرة الركود التي عانى منها العام الماضي عندما سجل انكماشا بمعدل 7ر4% من إجمالي الناتج المحلي.
وفي المقابل، هبطت الاسهم الاميركية الى أدنى مستوياتها في سبعة اسابيع الثلاثاء بعد ان أذكى هبوط مفاجيء في مبيعات المساكن في اميركا المخاوف بشان تعافي أكبر اقتصاد في العالم.
وشهدت مبيعات المساكن القائمة في الولايات المتحدة تراجعا إلى أدنى مستوى لها منذ 15 عاما مع انتهاء الحوافز الضريبية التي كانت تقدمها الحكومة لمشتري هذه المساكن.
تشير هذه البيانات إلى استمرار أزمة القطاع العقاري الأميركي الذي كان المسؤول الرئيسي عن تفجر الأزمة المالية خريف 2008.
وذكر تقرير للرابطة الوطنية الاميركية للعقاريين صدر الثلاثاء أن مبيعات المساكن القائمة بلغت خلال عام حتى نهاية تموز/يوليو الماضي بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب 83ر3 مليون مسكن بانخفاض نسبته 2ر27% عن حزيران/يونيو الماضي، ونسبته 5ر25% عن الشهر نفسه من العام الماضي.
وكان حجم المبيعات هو الاقل على المستوى الشهري منذ بدء تسجيل هذه البيانات عام 1999. كما جاءت مبيعات مساكن الأسر الفردية التي تمثل الجزء الأكبر من مبيعات المساكن في الولايات المتحدة عند أقل مستوى لها منذ 1995.
وطالب جون بوهنر زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي الثلاثاء باستقالة الفريق الاقتصادي للرئيس أوباما بمن فيهم وزير الخزانة تيموثي جايتنر والمستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري سمرز.
وقال بوهنر "حان الوقت لتعيين أشخاص ناضجين في موضع المسؤولية... اشخاص يقبلون تحمل المسؤولية."
وتأتي دعوة بوهنر إلى "بداية جديدة" في المسار الاقتصادي قبل عشرة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في الثاني من نوفمبر تشرين الثاني والتي طغى عليها تدهور الاقتصاد الأ ميركي ومعدل البطالة الذي يقترب من عشرة بالمئة.
وقال بوهنر "ينبغي أن يطلب الرئيس أوباما - ويقبل - استقالة الأعضاء الباقين من فريقه الاقتصادي بدءا بوزير الخزانة جايتنر ولاري سمرز رئيس المجلس الاقتصادي القومي."
|