من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

مشروعات الوقود الحيوي تهدد بتدمير غابات أفريقيا PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 31 أغسطس 2010 00:15

للأغنياء الطاقة وللمسحوقين الفاقة

 

وكالات- ذكرت دراسة بيئية أن الطلب على الوقود الحيوي أو البيولوجي يدفع إلى عمليات جديدة لاستثمار المزيد من الأراضي في إفريقيا مع وجود خمسة ملايين هكتار على الأقل حصلت عليها شركات أجنبية لزراعة محاصيل في 11 دولة .
وقالت الدراسة إن عقود شركات أوروبية وآسيوية لزراعة الأراضي بقصب السكر والجاتروفا وأشجار زيت النخيل لتحويلها إلى وقود حيوي تتضمن إزالة غابات ومناطق نباتية وأخذ أراض يمكن أن تستخدم في زراعة الغذاء .
ويجادل مؤيدو الوقود الحيوي بأنه مصدر من مصادر الطاقة المتجددة ويمكن أن يساعد في مكافحة التغير المناخي لأن زراعة النباتات تمتص أكبر قدر من ثاني أكسيد الكربون من الهواء الذي ينبعث من الوقود المصنوع منها لدى احتراقه.

بيد أن المنتقدين يرون أن هناك خطر تعدي هذه المحاصيل على أراض كان يمكن استخدامها لزراعة محاصيل غذائية وأن تدمير الغابات المطيرة لإفساح الطريق أمام زراعة أشجار زيت النخيل وقصب السكر يفوق أي مزايا تتعلق بالكربون التي قد يتم اكتسابها من استخدام مثل هذا الوقود.
بدورها قالت ماريان باسي وهي ناشطة في جماعة أصدقاء الأرض في بيان إن توسيع الوقود الحيوي يحول الغابات والحياة النباتية الطبيعية إلى محاصيل وقود ويأخذ أراضي تزرع محاصيل غذائية من المجتمعات .
وتلقت كل من كينيا وأنغولا مقترحات لاستخدام 500 ألف هكتار للوقود الحيوي وهناك خطة مماثلة لاستغلال 400 ألف هكتار في بنين لزراعة زيت النخيل كما تم إجبار مزارعي الأرز على ترك أراضيهم من أجل مشروع لزراعة قصب السكر في تنزانيا.
وقال باحثون من مؤسستين بريطانيتين هما امبريا ل كوليدج كربون تريدر ومنتدى الأبحاث الزراعية في إفريقيا إن الوقود الحيوي سيعزز الاستثمار في الأراضي والبنية الأساسية مشيرين إلى أن هذا يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على انتاج الغذاء وإذا تمت إدارة ذلك بشكل ملائم فلن يؤدي إلى تدمير الغابات الطبيعية.
وتشير دراسات أخرى إلى أن التوسع في الوقود الحيوي لن يكون ضارا ويمكن أن يكون حتى مفيدا للزراعة الإفريقية.
وتثير قضية الوقود الحيوي وما يشكله من اعتداء صارخ علي غذاء الإنسان الضروري الكثير من الجدل والنقاش في دول العالم المتقدم والنامي علي السواء‏,‏ وهناك اتفاق واسع النطاق علي أن تعريض الأمن الغذائي للبشر للخطر يعد بما لايدع مجالا للشك جريمة انسانية كبري علي الأخص‏,‏ وأن التوسع في إنتاج الوقود الحيوي بدعم من حكومات الدول المتقدمة وعلي رأسها الحكومة الأمريكية لابد أن يتسبب في ازمة غذاء عالمية كارثية تؤدي الى ارتفاع اسعار الغذاء بأسعار فلكية ونقص المعروض من الغذاء العالمي في السوق الدولية بما يتسبب في عدم تلبية الاحتياجات الغذائية الضرورية للمزيد من الفقراء ومحدودي الدخل ويضيف ذلك رصيدا ضخما متجددا كل يوم الى المليار نسمة الحاليين الذين لايحصلون بالفعل علي الحد الأدنى اللازم لاستمرار الحياة والوجود من السعرات الحرارية ويضاف اليهم عشرات الملايين مع الازمة العالمية الراهنة وضغوطها المتصاعدة‏.‏
وتتصاعد حدة كارثة الغذاء عالميا مع شمول انتاج الوقود الحيوي لجميع أنواع الحاصلات الاستراتيجية الغذائية الاساسية‏,‏ حيث ينتج الايثانول الحيوي كبديل للبنزين من جميع الحاصلات السكرية والنشوية من القمح والشعير والذرة والبطاطس والبطاطا والكاسافاوقصب وبنجر السكر‏,‏ بينما انتاج الديزل الحيوي كبديل للسولار من الحاصلات الزيتية لبذور فول الصويا وعباد الشمس وزيت النخيل وجوز الهند‏,‏ إضافة الي الخروع وبذور اللفت‏(‏ زيت الكانولا‏)‏ بما يؤكد ارتفاع اسعار هذه الحاصلات والتي أصبحت مصدرا للطاقة والغذاء معا تحسبا لنضوب البترول بنهاية هذا القرن


 

 

المزيد من اقتصاد

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب