|
الأحد, 10 أكتوبر 2010 21:41 |
وكالات - عزا تقرير اقتصادي متخصص استمرار تراجع الدولار الاميركي امام العملات الرئيسية خلال الاسبوع الماضي ليصل الى مستويات متدنية قياسية جديدة الى بيانات العمل الضعيفة والتوقعات بقيام البنك الاحتياطي الفدرالي بتمديد سياسية التيسير الكمي.
وتقوم الولايات المتحدة بتسديد العجز في ميزانها التجاري الجاري، الذي يفوق 1200 مليار دولار، بطباعة المزيد من الدولارات من دون رصيد، بينما تتكفل نسب الفائدة المنخفضة بعدم دفع فوائد الديون البالغة 12 تريليون دولار.
ويقول خبراء اقتصاديون ان الولايات المتحدة لن تكون قادرة على تغيير الاتجاه في الأزمة الحالية قبل أن يبلغ الدولار قريبا من نصف سعره الحالي. وهو ما يعني خسارة كل البنوك والصناديق التي تحمل الدولار نصف قيمة ممتلكاتها.
وقال تقرير بنك الكويت الوطني في نشرته الاسبوعية عن اسواق النقد العالمية الصادر ان تراجع الدولار ساهم في ارتفاع اليورو الى 4028ر1 دولار وهو أعلى مستوى له منذ شهر ليقفل في نهاية الأسبوع على 3940ر1 في حين ارتفع الجنية الاسترليني الى 6017ر1 مقابل العملة الأميركية.
وذكر التقرير ان الين الياباني عزز موقعه مقابل الدولار قبيل نهاية الأسبوع حيث وصلت تداولاته يوم الثلاثاء الماضي الى سعر 98ر83 ين للدولار وهو أدنى مستوى خلال الأسبوع ليعاود الصعود من جديد ويصل يوم الجمعة الماضي الى 74ر81 ين مقابل الدولار وهو أعلى مستوى له منذ 15 سنة.
ولفت التقرير الى بروز دلائل على استقرار العقار السكني حيث ارتفع للشهر الثاني على التوالي عدد عقود شراء المساكن القائمة في الولايات المتحدة اضافة الى تحقيق معدلات نمو في قطاع الخدمات الاميركية التي شهدت شركاتها نموا بمعدل فاق التوقعات في شهر سبتمبر الماضي مما يدل على ان مسيرة الانتعاش الاقتصادي اكتسبت قوة دفع جديدة.
وعن قطاع العمالة الاميركية قال ان شهر سبتمبر حقق نموا متواضعا في عدد العاملين مما عزز احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفدرالي باستئناف عمليات التيسير الكمي كما انخفض عدد الأميركيين الذين قدموا مطالبات جديدة للتعويض عن فقدان وظائفهم ب 11 الف شخص خلال الأسبوع الماضي وهو أدنى مستوى لهذا المؤشر منذ شهر يوليو الماضي .
وذكر التقرير ان البنك المركزي الأوروبي ابقى أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعا على نطاق واسع حيث ابقى سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند مستواه المتدني القياسي الذي يبلغ واحدا في المئة وذلك للشهر ال17 على التوالي في غمرة استمرار القلق حول التوقعات الاقتصادية كما لم يدخل بنك انجلترا على برنامجه الطارىء لتحفيز النشاط الاقتصادي وابقى سعر الفائدة الرئيسي على الاقراض عند مستواه المتدني القياسي.
|