من أوراق الأيام

News image

صناعة اللّحوم، كيف تحولت الى أداة للتخريب؟

News image

في الأزمات الإقتصادية، مَنْ يُنفق على مَنْ؟

News image

الدول النامية تخسر اقتصاديات الدواء

News image

المظاهر السياسية للاقتصاد الريعي

News image

المشاريع الضائعة، وعدم التهاون

News image

كيف انتهى مصير الفلاحة في ظل العولمة؟

News image

لماذا لا نطلب الاقتصاد.. ولو كان في الصين؟

News image

يوجد غذاء بوفرة، فلماذا يوجد جياع؟

News image

مناجم الشمس.. ثروة إلى يوم القيامة

News image

ما السبيل الى إطعام العالم دون الإضرار به؟

News image

كيف أصبحت الثروة السمكيّة في العالم مهدّدة بالانقراض؟

News image

من يقف وراء تدهور اقتصاد الزراعة في العالم؟

News image

خرائط وحروب المياه الإسرائيلية القادمة

News image

الدولار، نهاية اسطورة عمّرت ستة عقود

إرهاب كريه الرائحة في الولايات المتحدة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 13 أكتوبر 2010 00:13

 

شتيفاني شتاركه- إنها بنية اللون ولا يزيد طولها عن نصف سنتيمتر وغالبا ما تثير الاشمئزاز بمجرد النظر إلى قرون استشعارها. ولكن أكثر ما يثير التقزز فيها هو رائحتها الكريهة.
أصيبت العاصمة الأميركية واشنطن هذا الخريف ببلاء حشرة البق الكريهة التي تحط بأجنحتها على النوافذ وعلى الواجهات الخشبية للمنازل وأصبحت منتشرة في معظم أرجاء المدينة.
ويواجه من يقدم على قتلها مشكلة انبعاث الرائحة الكريهة التي تصدرها الحشرة والتي تذكر حسب قول الكثيرين بالأقدام النتنة بالعرق.
في البداية واجه سكان واشنطن غزو حشرة بق الفراش التي تمتص دم الإنسان ثم ها هم يواجهون خطر حشرة من فصيلة أخرى من البق.
وقال واين وايت خبير الحشرات لدى شركة "أميركان بيست" لمكافحة الحشرات إن الموقف خرج عن السيطرة وإن الكثير من المواطنين ذكروا أن منازلهم بها آلاف من البق كريه الرائحة وأن العاملين بالشركة أصبحوا غير قادرين على الوفاء بكل ما يردهم من مهام لمواجهة الحشرات.
وكانت الأميركية المتقاعدة فران بلاك (78 عاما) من مدينة ثورمونت بولاية ماريلاند من بين الأميركيين الذين أصابهم بلاء الحشرات وقالت: إنه شيء فظيع بشكل لا يصدق، فعلت كل شيء للتخلص من هذه الحشرات ولكني لم أفلح".
أضافت بلاك: "بل إن الوضع سيء في إحدى غرف المنزل لدرجة أن ضيوفنا يرفضون النوم بها بسبب انتشار هذه الحشرات في كل مكان بها".
ورغم أن هذه الحشرة غير ضارة خلافا لحشرة بق الفراش حيث أنها لا تعض ولا تلدغ ولا تستطيع نقل أمراض إلا أن سيقانها الستة الكسولة تتسبب في أضرار بالغة في مجال الزراعة حيث أصبحت تمثل مشكلة في الحقول هذا العام بسبب أعدادها الهائلة غير المسبوقة مما جعلها تهاجم ولأول مرة نباتات الزينة المعمرة والأشجار وفول الصويا وأشجار الخوخ والتفاح مما جعل المزارعين يشتكون بالفعل جراء تراجع محصولهم بنسبة 20% بسبب هذا البلاء.
وتنطلق هذه الحشرات من حدائق الفاكهة وحقول الحبوب لتهاجم المباني المكتبية والفنادق والمنازل في واشنطن والولايات المحيطة بها.
ومع تراجع درجات الحرارة ليلا وتناقص وقت النهار فقد حان الوقت لهذه الحشرات لتبحث عن مكان تأوي إليه لقضاء فصل الشتاء.
ويحاول الباحثون جاهدين اكتشاف السبب وراء تكاثر هذه الحشرة بهذا الشكل هذا العام. ويرجح بعض الخبراء أن يكون ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي خلال صيف العام الجاري هو السبب وراء هذا التكاثر غير الطبيعي.
غير أن الاحتمال الأكثر ترجيحا هو عدم وجود عدو طبيعي لهذه الحشرة المنتشرة في 29 ولاية أميركية مما جعلها تتكاثر بدون أي عائق.
وقدمت هذه الحشرة في الأصل للولايات المتحدة قبل نحو عشر سنوات من آسيا حيث تعرف بـ"الأخت كريهة الرائحة".
لم تعرف أميركا وسيلة مضادة لهذا البلاء حتى الآن. ولا يزال الباحثون بصدد تطوير أسلحة فعالة ضدها من بينها مواد ذات روائح جذابة لصيد هذه الحشرات.
أما الآن فيوصي خبراء جامعة ماريلاند بإحكام غلق جميع الشقوق في النوافذ والأبواب. أما إذا نجحت هذه الحشرات في الدخول للمنزل فلا يجد الخبراء غير طريقة واحدة لمواجهتها وهي شفطها بالمكنسة الكهربائية و سرعة رمي كيس المكنسة في سلة المهملات خارج المنزل.
غير أن ذلك لا يحدث بشكل خال من الروائح الكريهة تماما لأن هذه العملية تجعل المكنسة هي صاحبة رائحة القدم النتنة بالعرق. (مقتبس من وكالة الأنباء الالمانية).
 

 

المزيد من اقتصاد

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب