من أوراق الأيام

News image

صناعة اللّحوم، كيف تحولت الى أداة للتخريب؟

News image

في الأزمات الإقتصادية، مَنْ يُنفق على مَنْ؟

News image

الدول النامية تخسر اقتصاديات الدواء

News image

المظاهر السياسية للاقتصاد الريعي

News image

المشاريع الضائعة، وعدم التهاون

News image

كيف انتهى مصير الفلاحة في ظل العولمة؟

News image

لماذا لا نطلب الاقتصاد.. ولو كان في الصين؟

News image

يوجد غذاء بوفرة، فلماذا يوجد جياع؟

News image

مناجم الشمس.. ثروة إلى يوم القيامة

News image

ما السبيل الى إطعام العالم دون الإضرار به؟

News image

كيف أصبحت الثروة السمكيّة في العالم مهدّدة بالانقراض؟

News image

من يقف وراء تدهور اقتصاد الزراعة في العالم؟

News image

خرائط وحروب المياه الإسرائيلية القادمة

News image

الدولار، نهاية اسطورة عمّرت ستة عقود

"البستنة العضوية" سلاح ضد الفقر PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 25 أكتوبر 2010 22:14

 

جين ريغان ومارسيلا فالنتي - مبادرة لم تفشلها لا الأعاصير ولا الفيضانات ولا الزلازل المدمرة ولا عدم الاستقرار السياسي المزمن في هايتي. إنها مبادرة "البستنة العضوية" العائلية التي إنطلقت منذ 20 عاما في الأرجنتين وإنتشرت في دول أميركا اللاتينية، ثم إنبثقت في هايتي في عام 2005.
توجد في هايتي الآن نحو 13000 أسرة تأوي 90000 فردا، تعمل جنبا إلي جنب مع 23 مهندس زراعي في إطار برنامج “ti jaden òganik"، أي المزارع العضوية الصغيرة بلغة سكان البلاد، وذلك لإنتاج الأغذية التي يحتاجونها. والهدف هو توسيع نطاق هذه المبادرة لتشمل مليون مواطنا.
وتسعي المبادرة في إطار "برنامج الإنتاج الذاتي للأغذية الطازجة" لتعميم زراعة الحدائق والبساتين سواء في المناطق الريفية أو الحضرية.
وشرح مدير البرنامج في هايتي، ايمانويل فنيلون، لوكالة انتر بريس سيرفس، أن كثير من العائلات نجحت في هايتي في إنتاج وتحزين الطعام لإستهلاكها الذاتي بعد زلزال12 يناير الماضي الذي دمر العاصمة وعدة مدن أخري، وحصد أوراح أكثر من 220000 شخصا، وترك  1.3 مليون مواطنا بدون مأوى. وأضاف "تقول لنا العديد العائلات أنها سعيدة بهذا المشروع لأنه يجنبها معاناة مذلة الوقوف في الصفوف لطلب الغذاء".
ويكتسب برناج الحدائق والبساتين العائلية والصغيرة في هايتي أهمية كبري في تغطية إحتياجات الأهالي من الغذاء، حيث يعاني 2.4 مليون من أصل تسعة ملايين مواطن من إنعدام الأمن الغذائي ويجري إستيراد أكثر من نصف الأغذية،.
هذا ولقد إنبثقت هذه المبادرة في الأرجنتين في عام 1990، حيث توجد الآن630000 مزرعة وبستانا عائليا في 3500 بلدية حضرية وريفية. ثم إنتقلت المبادرة إلي الدول المجاورة للأرجنتين وإنتشرت في البرازيل وغواتيمالا وكولومبيا وفنزويلا.
فقال روبرتو تشتاديني، المهندس الزراعي المشرف علي برنامج البساتين في الأرجنتين، أن "تجربة هايتي ناجحة جدا، فوقعها كبير مقابل القليل جدا" من الكلفة.
وقال أن زراعة بستان مساحته 100 مترا مربعا تكفي لإطعام عائلة بأكملها، بل وحتي نصف هذه المساحة يكفي، ويمكن السعي لزراعة قطع أراضي تابعة للبلديات أو حتي الكنائس. كما تضاعف عدد البساتين العائلية أيضا في المدارس والسجون وجمعيات المتقاعدين.
وأضاف أن المواطنين المهتمين بزراعة البساتين العائلية يتلقون دورة من ثمان حلقات لمدة نصف يوم كل منها وأن المستفيدين هم "الأسر الضعيفة" وأن الأمر لا يتعلق بخطة رعاية ومعونة وإنما بنشاط يتطلب المشاركة.
ويوجد في كل محافظة مشرف وفريق فني للتعريف بالبرنامج بمعدل مرتين في السنة، إضافة إلي تولي توزيع البذور والأدوات والكتيبات ومتابعة البساتين من جانب مواطنين متطوعين.
ولقد أُدرج برنامج البساتين العائلية في عام 2003 في صلب الخطة الوطنية للأمن الغذائي في الأرجنتين، هذا البلد المعروف بوفرة إنتاجه للغذاء والذي علي الرغم من ذلك عاني 17.7  في المئة من أهاليه من العجز عن تغطية إحتياجاتهم الأساسية في عام2001، ويعيش أكثر من ثلاثة في المئة من سكانه (3.4 مليون نسمة) في حالة الفقر وفقا للبيانات الرسمية.
وأخيرا، شرح المسئول عن البرنامج الأرجنتيني أن محصول البساتين العائلية يخصص للإستهلاك الذاتي وإن كانت هناك بعض شبكات تسويق صغيرة، وأن الأمر يتعلق بزراعة إيكولوجية لا تستخدم مواد كيميائية، وتستعمل مواد طبيعية لمكافحة الآفات، فضلا عن صيانتها للتربة من خلال نظام التناوب. (آي. بي. أس)
 

 

المزيد من اقتصاد

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب