من أوراق الأيام

News image

صناعة اللّحوم، كيف تحولت الى أداة للتخريب؟

News image

في الأزمات الإقتصادية، مَنْ يُنفق على مَنْ؟

News image

الدول النامية تخسر اقتصاديات الدواء

News image

المظاهر السياسية للاقتصاد الريعي

News image

المشاريع الضائعة، وعدم التهاون

News image

كيف انتهى مصير الفلاحة في ظل العولمة؟

News image

لماذا لا نطلب الاقتصاد.. ولو كان في الصين؟

News image

يوجد غذاء بوفرة، فلماذا يوجد جياع؟

News image

مناجم الشمس.. ثروة إلى يوم القيامة

News image

ما السبيل الى إطعام العالم دون الإضرار به؟

News image

كيف أصبحت الثروة السمكيّة في العالم مهدّدة بالانقراض؟

News image

من يقف وراء تدهور اقتصاد الزراعة في العالم؟

News image

خرائط وحروب المياه الإسرائيلية القادمة

News image

الدولار، نهاية اسطورة عمّرت ستة عقود

البنوك الإسلامية تجد ضالتها في ثروات "الحريم" PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 29 أكتوبر 2010 00:08

اكتشاف للاستثمار في المستقبل

 

 

وكالات- باتت النساء الثريات يلجأن بأعداد متزايدة إلى البنوك الإسلامية لإدارة أموالهن، وتتجاوز تطلعاتهن الخدمات المصرفية الاساسية إلى منتجات متطورة تنمي ثرواتهن وتتوافق في نفس الوقت مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتسعى مؤسسات مالية في منطقة الخليج المحافظة حيث يحجم كثير من النساء عن الاختلاط برجال من خارج اسرهن لاستغلال هذا التوجه مع انتشار الأفرع المخصصة للنساء فقط من البنوك وصناديق الاستثمار، حسبما أفادت وكالة "رويترز".

وذكر تقرير لمجموعة بوسطن كونسلتنج أن النساء بالشرق الأوسط يسيطرن على 22 بالمئة من إجمالي أصول المنطقة التي جرى استثمارها في عام 2009 بقيمة 500 مليار دولار.
وتقود الركب السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وحيث لا يسمح بالاختلاط بين النساء والرجال. وقال تقرير لشركة الماسة كابيتال انه من المعتقد أن السيولة المملوكة لنساء سعوديات تبلغ 11.9 مليار دولار.

وللبنك الاهلي التجاري السعودي 46 فرعا مخصصة للنساء فقط حاليا ارتفاعا من اثنين فقط في عام 1980. ويعتزم البنك السعودي الهولندي زيادة عدد فروعه التي تتعامل مع النساء فقط إلى 15 فرعا من 11 حاليا.
أما بالنسبة للصناديق فقد دشنت شركة الراجحي المالية قسما لإدارة ثروات السيدات في وقت سابق من العام الحالي وذلك إلى جانب صندوق الجوهرة النسائي الذي يستهدف السعوديات اللائي يبحثن عن استثمارات متنوعة.

وفي 2009 اطلقت شركة مايفير لإدارة الثروات ومقرها جزر كايمان صندوق "أميرة" في الشرق الأوسط والذي يقدم استشارات بشأن الاستثمارات الموافقة لأحكام الشريعة الإسلامية.

وتتطلع شركة البشاير للاستثمار في أبوظبي -وهي شركة تقليدية لادارة ثروات تستهدف المستثمرات- لاطلاق منتجات إسلامية تفي باحتياجات نساء المنطقة اللائي يفضلن الاستثمارات التي تتفق مع معتقداتهن الدينية.

وصرحت سارة محمد الرئيسة التنفيذية لشركة البشاير ان بنوكا كثيرة أسست فروعا للنساء فقط تقتصر خدماتها حتى الآن على الحسابات المصرفية للأفراد وبطاقات الائتمان والقروض وليس على مساعدة النساء في تنمية ثرواتهن.
وقالت سارة محمد "نرى فرصا كثيرة في السوق الوسيطة ... مثل النساء اللواتي لديهن أطفال صغار وسيولة لا تقل عن 100 ألف أو 250 الف دولار يمكن استثمارها ويسعين لتنمية ثرواتهن."

لكن خبراء يقولون انه ينبغي بذل مزيد من الجهد لازالة القيود التي عادة ما تفرضها الخليجيات على انفسهن وتحول دون اضطلاعهن بدور نشط في عالم الاستثمار والاسواق المالية.
وقالت موزة العتيبة من الاسرة الحاكمة في أبوظبي والرئيسة التنفيذية لشركة العتيبة القابضة "انا واثقة من أن عددا أكبر من النساء اللائي نراهن يردن الانخراط."

وأضافت "كثير من النساء ليس لديهن فكرة واضحة عن الاستثمار. النساء لديهن الحافز للعمل ونرى في جميع انحاء العالم نساء يكسبن قوتهن. ولكن ثمة حاجز ينبغي اجتيازه." وورثت كثيرات في المنطقة مثل العتيبة ثروة عن آبائهن أوأقارب آخرين وتمتلك النساء شركات نشطة في الخليج.

وبحسب دراسة أجراها أحد فروع البنك الدولي عام 2007 فقد حقق ثلث الشركات المملوكة لنساء في الامارات العربية المتحدة أكثر من 100 ألف دولار سنويا مقارنة بنسبة 12 في المئة من الشركات المملوكة لامريكيات.
وقالت العتيبة التي تركز انشطة شركاتها على مشروعات التنمية بالامارات إن نساء المنطقة يبحثن عن منتجات واستثمارات في منطقة الخليج لانهن على دراية بهذه الاسواق ويجدونها امنة ومن السهل دخولها.

ويقول خبراء إنه ينبغي مشاركة عدد أكبر من النساء في مستويات رفيعة في القطاع المصرفي الإسلامي للمساعدة في تطوير منتجات تجتذب عميلات. ومازالت صناعة التمويل تقع تحت هيمنة الرجل في شتى أنحاء العالم الا ان المساحة المتاحة للمرأة في الشرق الاوسط أقل.

وقالت نداء رضا مديرة الاسواق المالية في بنك يونيكورن للاستثمار "تعتقد الادارة والرجال المنتمون للمدرسة القديمة ان النساء ينخرطن لفترة قصيرة ثم يغادرن."

وتابعت "هذا الشعور مبالغ فيه هنا في الخليج. لا تضطلع النساء بمناصب عليا في التمويل الإسلامي هنا."
وتقول نداء إنه إلى جانب شركات ادارة الثروات فإن صناديق رأس المال المغامر التي تستثمر في شركات مملوكة لنساء فقط وصناديق معاشات التقاعد الإسلامية وصناديق تعليم الاطفال سيكون لها جاذبية خاصة للنساء في الخليج.

وذكر هاري بهامبرا الشريك في شركة برايسيديوم أن الصناديق الائتمانية الإسلامية ستكون جاذبة لنساء المنطقة بصفة خاصة وتمكنهن من رعاية اطفالهن. وقال "اعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ولكن نرى أعدادا أكبر من النساء يشاركن في التمويل التقليدي ومن الطبيعي أن يتحولن للتمويل الإسلامي."

ومن المؤكد أن يغري وجود خيارات استثمار اكثر عميلات مثل سارة الزرعوني التي تأمل في أن تؤسس شركة خاصة وتستثمر في المنتجات المالية من أجل بناتها وأعمارهن ستة وخمسة أعوام وعشرة أشهر.
وقالت "افكر في فتح حسابات لهن فقط في الوقت الحالي ولكن ربما في المستقبل يمكنني مساعدتهن في افتتاح شركة ايضا. ربما يصبحن مديرات ماليات في المستقبل. من يدري؟".

 

 

المزيد من اقتصاد

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب