|
الاثنين, 01 نوفمبر 2010 23:53 |
|
.jpg)
وكالات - قال رئيس مجلس الادارة المدير العام لصندوق النقد العربي الدكتور جاسم المناعي ان المنطقة العربية "كانت أقل المناطق تأثرا بالتداعيات السلبية التي خلفتها الأزمة المالية العالمية حيث تم اتخاذ اجراءات وسياسات نقدية وقائية".
ولكنه اعترف بان المنطقة ليس لديها المناعة لمواجهة حرب العملات التي تشنها الولايات المتحدة لخفض قيمة الدولار من اجل خفض قيمة ديونها.
واضاف المناعي في تصريحات صحافية على هامش ملتقى الكويت المالي الثاني الذي اختتم أعماله الاثنين ان البنوك المركزية العربية "عملت على أمور جيدة بينها ضخ أموال وزيادات في رؤوس أموال البنوك ماساعد القطاع المالي والمصرفي على التصدي لتداعيات الأزمة".
واعرب عن أمله بأن تتجاوز المؤسسات المالية العربية المرحلة المقبلة وتحقق مراكز مالية اقوى خصوصا وهي تعيش التشريعات الجديدة لاتفاقية "بازل 3" كون تطبيقها اصبح واقعا.
وتمنى من البنوك الصغيرة "أن تبحث عن اندماج أو زيادة رؤس أموالها لتستطيع التجاوب مع متطلبات المرحلة".
واشار المناعي الى "التدفقات الاستثمارية الكبيرة من قبل الحكومات العربية اثناء الازمة المالية" مضيفا ان السياسات النقدية اتخذت قرارات "مهمة" للقطاع المالي بالنسبة للمحافظة على معدلات نمو اقتصادية جيدة.
وذكر ان اي توترات في المنطقة العربية "تؤثر حتما على اقتصاداتها خصوصا في ظل اموال اجنبية نعمل جميعا على اجتذابها ومثل هذا المناخ يؤثر في تردد المستثمرين كما هو حاصل في اليمن والسودان وغيرهما".
وقال المناعي ان الدولار الضعيف قد يدفع دول مجلس التعاون الخليجي الى رفع قيمة عملاتها المرتبطة بشكل اساسي بالعملة الخضراء.
واكد مدير الصندوق الذي مقره ابوظبي "ان منطقتنا لا تتمتع بمناعة ازاء حرب العملات بسبب ارتباطها بالدولار".
واضاف ان "هكذا حرب سيكون لها تأثير على اقتصادات الدول العربية وخصوصا بسبب ارتفاع التضخم ومشاكل اخرى".
واعتبر انه "اذا ما استمر الدولار بالانخفاض، فان ذلك قد يدفع دول الخليج الى اعادة تقييم عملاتها (...) اعتقد ان دول مجلس التعاون الخليجي ستبدأ بالتأكيد في بحث" مسألة تأثير الدولار الضعيف على عملاتها.
وترتبط عملات خمس دول من مجلس التعاون هي السعودية والامارات والبحرين وقطر وسلطنة عمان، بالدولار حصرا، بينما ترتبط عملة سادس دولة، الكويت، بسلة عملات يشكل الدولار ما بين 70 و80% منها.
|