|
الاثنين, 08 نوفمبر 2010 23:52 |
هل ركدت السوق؟
وكالات- قال مشاركون من منطقة الشرق الأوسط في استطلاع لآراء المستثمرين في القطاع العقاري حول العالم للربع الثالث من العام 2010 ان سوق المنطقة لايزال يقترب من القاع.
وتوقع 38 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "كوليرز انترناشيونال" أن يرفعوا مستوى أصولهم العقارية خلال الـ 12 شهرا المقبلة أو يحافظوا عليها في حين أكد 25 بالمئة من المشاركين سعيهم الحثيث الى تقليص محافظهم الاستثمارية ما يظهر انخفاضا هائلا في خطط التوسع مقارنة بما كان عليه الوضع قبل ستة أشهر.
وتقارن الساعة العقارية العالمية المراحل الدورية التي تمر بها السوق بالوقت اذ تمثل الساعة الـ 12 قمة السوق في حين أن الساعة السادسة تمثل قاعها وتمثل الساعات الست الواقعة بين السادسة والـ 12 طور صعود السوق في حين أن الست ساعات الواقعة بين الـ 12 والسادسة تمثل طور الهبوط.
وأشار الرئيس التنفيذي الاقليمي ومدير فريق خدمات الاستثمار العالمي لدى كوليرز انترناشيونال جون ديفيز الى أن نتائج الاستطلاع تشير الى أن سوق العقارات في منطقة الشرق الأوسط " لاتزال تراوح مكانها على مدى الشهور الستة الماضية".
واضاف "اذا نظرنا الى الجانب المضيء فاننا نرى أن المستثمرين لا يزالون يعتقدون بأن السوق بدأت تتأهب للاستقرار على أرضية ثابتة في غضون عام من الآن".
وقال "انه يبدو أن لدى المستثمرين في الشرق الأوسط استراتيجيات توسعية أقل مما كان لديهم قبل ستة أشهر اذ قال 67 بالمئة من المستثمرين المستطلعة اراؤهم انهم كانوا يسعون الى تبني استراتيجيات توسعية".
وأشار 63 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع الى أنهم سوف يسعون لتقليل مستويات المخاطر بينما قال 25 بالمئة انهم سوف يتطلعون الى زيادة التنويع في محافظهم الاستثمارية.
وتمثلت أهداف الاستثمار الرئيسة لمجموع المشاركين في الاستطلاع بعدد من المدن الغربية الكبرى مثل لندن ونيويورك وباريس الى جانب أسواق ناشئة مثل الصين والهند.
وبين الاستطلاع أنه من جهة استراتيجيات البيع يعتزم نصف المستثمرين في الشرق الأوسط بيع بعض ممتلكاتهم المحلية خلال العام المقبل في حين لا توجد لديهم أية خطط لبيع أي من عقاراتهم الأجنبية الأمر الذي يعزز الرأي القائل ان المستثمرين من المنطقة يخططون لتنمية أصولهم الخارجية على حساب المحلية كجزء من استراتيجية تهدف للحد من المخاطر.
وانقسم المستثمرون في الشرق الأوسط كذلك حول النظرة المستقبلية اذ أعرب 50 بالمئة منهم عن توقعاتهم بحدوث ركود مزدوج في الفترة المقبلة عازين ذلك الى المستويات العالية من الديون العقارية والفائض في المعروض العقاري في المنطقة.
ولا تعاني المناطق الفرعية في الشرق الأوسط جميعها من هذه العوامل وهذا على الأرجح ما يفسر الانقسام في الرأي.
أما على الصعيد العالمي فقد وضعت المجموعة الكبرى من المستثمرين المشاركين في هذا الاستطلاع الذي شمل مستثمرين من مناطق العالم كافة الساعة العقارية العالمية لمناطقهم عند الساعة الثامنة تلتها الساعة السادسة والسابعة على التوالي للمجموعتين الثانية والثالثة.
وتشير هذه الافادات الى أن معظم الأسواق العالمية تمر في طور الصعود متسمة بازدياد الطلب وانخفاض المعروض وارتفاع الايجارات الأمر الذي يعد تغيرا مهما مقارنة مع استطلاع اراء المستثمرين الذي أجرته كوليرز في الربع الأول من العام الحالي والذي وضع فيه معظم المشاركون أسواقهم بين الساعتين الخامسة والسادسة.
من جهته قال رئيس مجلس ادارة شركة كوليرز انترناشيونال في منطقة اسيا والمحيط الهادئ والراعي التنفيذي لكوليرز انترناشيونال للخدمات الاستثمارية العالمية جيمس دبليو هورن ان معظم نتائج الدراسة تبرهن على وجود تفاؤل متزايد في سوق العقارات العالمية.
وأضاف "رغم اختلاف الاراء الحالية حسب المناطق فان الغالبية العظمى من المشاركين في الاستطلاع شعروا بأن السوق ستظل في طور الصعود بعد سنة مما يعزز التفاؤل في السوق".
يذكر أن استطلاع كوليرز انترناشيونال لآراء المستثمرين للربع الثالث من عام 2010 أجري بين 15 أغسطس والسابع من سبتمبر الماضي.
وشارك في الاستطلاع أكثر من 200 من المستثمرين من المؤسسات والأفراد ممن يمتلكون أصولا تقدر قيمتها بنحو 710 مليارات دولار ويمثلون قطاعا عريضا من المستثمرين العقاريين في جميع أنحاء العالم.
ويتمثل الغرض الرئيس من الدراسة في الوصول الى فهم أفضل لمواقف المستثمرين في السوق العالمية الحالية على المستويين العالمي والاقليمي بما في ذلك توقعات المستثمرين للأشهر الـ 12المقبلة.
وتعتبر كوليرز انترناشيونال من بين أبرز مصادر بيانات السوق العقارية وأبحاثها في العالم وتغطي أبحاثها قطاعات المكاتب والتجزئة والصناعة في السوق العالمي والأسواق المحلية كما تنتج كوليرز سلسلة من التقارير الخاصة حول أبرز المواضيع القائمة والقضايا ذات الأهمية البالغة في قطاع العقارات. (كونا)
|