من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

التجارة المتوسطية تبلغ 200 مليار يورو PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 11 نوفمبر 2010 20:39

وكالات - قال وزير الخارجية البلجيكي ستيفن فانكيري في بيان صدر في بروكسل الأربعاء ان حجم التجارة بين دول منطقة الأورومتوسطية بلغ 200 مليار يورو في عام 2009، وذلك وسط مساع لبعث الحياة في اوصال الاتحاد من اجل المتوسط.
وأضاف فانكيري لدى مشاركته في رئاسة المؤتمر التاسع لوزراء تجارة دول (الاتحاد من اجل المتوسط) ممثلا عن الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي والذي عقد في بروكسل ان "صادرات الاتحاد الاوروبي لدول جنوب المتوسط بلغت 114 مليار يورو بينما بلغت صادرات تلك الدول الى الجانب الاوروبي 86 مليار يورو".
وأشار البيان الى ان منطقة جنوب المتوسط تمثل نحو 10 بالمئة من اجمالي التجارة الخارجية للاتحاد وأكثر من 40 في المئة من مجموع التجارة الخارجية لتلك الدول.
وأعرب فاناكيري عن ثقته بأن يشهد المستقبل المنظور قدرة على تنفيذ مبادرات ملموسة لتحقيق شراكة تجارية أورومتوسطية اكبر.
وتركز اجتماع اليوم على تنفيذ المبادرات التي تشمل الى جانب اقامة الية لتسهيل التجارة والاستثمار في منطقة الدول الاورومتوسطية تعزيز التعاون في مجال مكافحة القرصنة والتزوير وتعزيز التعاون في القطاعات الصناعية ذات الأهمية لكلا الجانبين على ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
ويهدف الاتحاد الأوروبي الى فتح أبواب اضافية للتجارة الزراعية الى جانب تحرير التجارة في الخدمات واستحداث موردين لتلك الخدمات فضلا عن انشاء آليات لتسوية النزاعات الثنائية التي قد تنجم عن القضايا التجارية.
واعلن فاناكيري أن الاتحاد الأوروبي وقع مع كل من مصر ولبنان اتفاقين ثنائيين بشأن تسوية المنازعات لافتا الى اهمية هذين الاتفاقين في وضع اطار قانوني مشترك بين هذين البلدين "كما انهما خطوتان من شأنهما بناء الثقة بين شركات بلدان المنطقة الأورومتوسطية للانخراط في مبادرات جديدة للتجارة والاستثمار".
وأعرب فاناكيري عن سعادته لموافقة المؤتمر على الاجراءات التي من شأنها أن تسهل من دخول الصادرات الفلسطينية الى منطقة الاورومتوسط.
واعلن  في مدريد الاربعاء ان الحكومة الاسبانية تبذل جهودا حثيثة لضمان انقاذ (الاتحاد من اجل المتوسط) وعقد قمته الثانية في برشلونة يوم 21 نوفمبر الجاري بمناسبة مرور 15 عاما على اطلاق عملية برشلونة بعدما حامت شكوك كثيرة حول احتمالات عقدها بسبب خلافات بشأن جدواها.
ويقول مراقبون ان الاتحاد ما يزال مؤسسة فارغة المضمون، ولا يجسد تطلعات دول الحوض الجنوبي، بينما كل ما تحرص عليه دول الحوض الشمالي هو ايجاد أرضية لتطبيع العلاقات مع اسرائيل.
وكان من المقرر ان تعقد القمة في يونيو الماضي لكنها تأجلت عدة أشهر بسبب تصاعد حدة الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ورفض ايقاف بناء المستوطنات وعدم احراز تقدم في المفاوضات المباشرة بين الطرفين الى جانب اصرار وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان على حضور القمة رغم رفض عدد من الدول العربية الاجتماع به الى طاولة واحدة.
وقد انطلقت القمة الاولى لـ(الاتحاد من أجل المتوسط) باقتراح من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في يوليو 2008 وضمت 43 دولة اجتمعت بناء على الرغبة السياسية في احياء الجهود لتحويل منطقة البحر المتوسط الى منطقة يعم فيها السلام والديمقراطية.
ويتخذ الاتحاد من بنود عملية برشلونة التي اعلنت منذ 15 عاما اطارا للعمل المشترك للدول الاعضاء في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية ويمثل خطوة لتعزيز التعاون العربي الأوروبي على أسس راسخة تتوخى تحقيق المصلحة المشتركة وصولا الى شراكة تنعكس ازدهارا واستقرارا وأمنا على المنطقة.
ويرتكز الاتحاد على الروابط التاريخية والجغرافية والثقافية بين أوروبا ودول المتوسط والتطلعات المستقبلية المشتركة التي تربط بينهما ويوصف بكونه شراكة متعددة الأطراف تهدف الى مواجهة التحديات في المنطقة الأورو-متوسطية بمختلف ابعادها وتتناول قضايا مثل التنمية والأمن وتعزيز الحوار بين الثقافات واحترام الاخر.
كما يعبر الاتحاد عن الأمل المشترك في تحقيق السلام والأمن الاقليمي عن طريق الالتزام بمراقبة اتفاقيات التسلح ونزع السلاح وحظر الانتشار النووي وتأييد عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية والسعي لايجاد حلول سلمية شاملة.
وتلخصت توصيات القمة الاولى التي عقدت في مرسيليا يوم 13 يوليو 2008 وشارك فيها زعماء 10 دول عربية ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت في تعزيز العلاقات بمختلف المجالات وتكثيف التجارة الاقليمية واعداد برنامج مشترك للحماية المدنية يدور حول الوقاية في حالة وقوع الكوارث.
وأوصت ايضا بالحد من تلوث البحر المتوسط وبناء الطرق البحرية والبرية وتعزيز التعاون في مجال الأمن والسلامة البحرية واخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل النووية والكيميائية والبيولوجية وضمان الديقمراطية وحقوق الانسان والحريات الاساسية ومتابعة عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية ومكافحة الارهاب.
وبدأت عملية برشلونة في عام 1995 من خلال مؤتمر برشلونة الأورو-متوسطي الذي اقترحته اسبانيا ونظمه الاتحاد الأوروبي لتعزيز علاقاته مع الدول المطلة على البحر المتوسط في شمال أفريقيا وغرب آسيا في مبادرة فريدة وطموحة سعت الى مد علاقات اقليمية جديدة.
وتقوم هذه العلاقات على ثلاثة محاور رئيسية هي تحقيق السلام وتعزيز الحوار السياسي وبناء شراكة اقتصادية ومالية بالاضافة الى تحقيق شراكة ثقافية اجتماعية بين بلدان المنطقة التي يبلغ عددها 39 بلدا ويقطن فيها أكثر من 700 مليون نسمة.
وتسعى اسبانيا عبر مبعوثها وزير الخارجية السابق ميغيل انخل موراتينوس الى تنسيق قمة (الاتحاد من أجل المتوسط) وجعل عقدها أمرا ممكنا وذلك في أول مهمة له عقب ابتعاده من منصبه عهدها اليه رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو راغبا في الاستفادة من خبرة موارتينوس في قضايا الشرق الاوسط وعلاقاته الدبلوماسية رفيعة المستوى.
وكان موراتينوس قد توجه الى كل من تونس والجزائر للبحث والتحضير والتأكد من حضور مختلف الاطراف هذه القمة التي يرى البعض انها وصلت الى طريق مسدود في ظل الظروف السياسية الراهنة لا سيما في ما يخص قضية السلام في الشرق الاوسط ومشاريع الاتحاد ومصادر تمويله.

 

 

المزيد من اقتصاد

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب