من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

تهاجر لترسل المال، أم تبقى لتنتجه؟ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 09 أكتوبر 2011 13:33
ثاليف ديين- أحصي الأمين العام بان كي مون نفسه، خلال جلسة للجمعية العامة للمنظمة الأممية حول تأثير الهجرة على التنمية، كواحد من مجموع 214 مليون مهاجر دولي. وأفاد أن المهاجرين يرسلون حولات نقدية الى بلادهم بأكثر من 300 مليار دولار سنويا.
ويقول خبراء اقتصاديون ان هجرة الخبرات والأيدي العاملة الكفوءة تترك أثرا كارثيا على اقتصادات الدول النامية. ومن هذا المنظور، ان بقاء الخبرات لانتاج المال خير لبلدانهم من الهجرة لارسال المال.
وقال بان كي مون أن نحو ثلثي المهاجرين يعيشون في الدول الغنية في الشمال والجنوب وأنهم غالبا ما يؤدون الأعمال التي يرفض الآخرون القيام بها أي "الوظائف القذرة والخطرة والصعبة". كذلك فيواجه المهاجرون الآن أسوأ الأوضاع الممكنة في جميع أنحاء العالم في ظل المناخ السياسي السائد.
ويضاف الى كل ذلك، تزايد المخاوف مؤخرا من إرتفاع حالات موت المهاجرين غرقا إذ يسعي مئات المهاجرين، دون جدوي، للفرار من الفوضى السياسية في دول كليبيا وتونس وساحل العاج والصومال.
وصرح جان فيليب شوزي، المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة ومقرها جنيف، لوكالة انتر بريس سيرفس أن عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم في عرض البحار يبلغ حوالي 1.500 أو ما يزيد على ذلك وفقا للتقديرات الحالية، ومعظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أو غرب أفريقيا. 
هذا وقد دفعت عدة عوامل سلسلة الاستجابات السلبية الأوروبية لظاهرة الهجرة، بما في ذلك الأزمة الاقتصادية وإنتشار المجموعات السياسية اليمينية المعارضة للهجرة. وفي اسبانيا على سبيل المثال، إنهارت طفرة قطاع البناء لتليها حالة من الركود الإقتصادي. 
وأفاد شوزي أن معدل البطالة بين الشبان في اسبانيا يبلغ الآن نحو 45 في المئة، ما تسبب في أغلاق الأبواب أمام المهاجرين ولا سيما في وقت تعطي فيه حكومة مدريد الأولوية لإيجاد فرص عمل لمواطنيها. 
كذلك فقد أدت الأزمة الاقتصادية والسياسات اليمينية أيضا الى انتشار ظاهرة كره الأجانب في أوروبا، مما شجع على العنف ضد المهاجرين. 
ومن جانبه قال جوزيف شامي، المدير السابق لشعبة الأمم المتحدة للسكان ومدير الأبحاث الحالي في مركز دراسات الهجرة، لوكالة انتر بريس سيرفس أن مصدر القلق الأول هو الفجوة القائمة بين الرأي العام بشأن الهجرة، والثاني هو تعاظم الدعوات لترحيل المهاجرين غير الشرعيين. كلا العاملين يساهمان في انتشار الجماعات اليمينية وكره الأجانب. 
وأشار الى قائمة طويلة من الأحزاب السياسية التي تعارض الهجرة الدولية سواء في أوروبا وغيرها من المناطق، وتشمل فيما تشمل حزب الحرية الهولندي، الحزب الوطني الديمقراطي الألماني، الحزب الوطني البريطاني، الجبهة الوطنية الفرنسية، رابطة الشمال الايطالية، الحزب القومي الايرلندي، يسرائيل بيتنا والاسرائيلي، وشيف سينا الهندي. 
كذلك حزب الديمقراطيين السويدي، حزب الشعب الدنماركي، الحزب الشعبي الاسباني، حزب التقدم النرويجي، حزب الحرية النمساوي، حزب المصلحة الفلمنكية، حزب الفنلنديين الحقيقيي، حزب الشعب السويسري، وحزب استراليا أولا، وحركة الشاي الأمريكية. 
هذا وتجدر الإشارة الى السفير النيجري أوسيتادينما أنايدو من نيجيريا قد دعا اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جنيف في الشهر الماضي، للتحقيق في محنة المهاجرين الأفارقة المحاصرين في الثورات العربية في شمال أفريقيا. 
وقال ان المهاجرين تعرضوا للمنع والرفض والاحتجاز ومظاهر كره الأجانب عند حدود بعض الدول الأوروبية. وشدد على أن "الإنسانية المشتركة التي تجمعنا في إطار ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، توجب معاملتهم بإنسانية وكرامة".(آي بي إس)
 
 

المزيد من اقتصاد

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب