من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

معونات التنمية تحت المجهر PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 22 نوفمبر 2011 07:23

أ. د. ماكنزي - من المتوقع إن يتمخض إجتماع المنتدى الرابع الرفيع المستوى بشأن فعالية المعونة، المقرر عقده في 29 نوفمبر-أول ديسمبر في مدينة بوسان، كوريا الجنوبية، عن نموذج جديد لضمان نجاح مساعدات التنمية على مستوى العالم.
فقد ردد المندوبون الذين إجتمعوا في الأيام الأخيرة في العاصم الفرنسية قبيل مؤتمر المنتدي، أن العناصر الرئيسية لمثل هذا النموذج الجديد ستتضمن مزيدا من الشفافية والمساءلة والمساواة بين الجنسين ومراعاة قضايا التغيير المناخي.
ومن المقدر أن يجمع مؤتمر المنتدى نحو 2500 مندوبا من كافة أنحاء العالم، بما في ذلك رؤساء الدول والوزراء وكبار المسؤولين وممثلين رفيعي المستوى من البلدان المانحة والبلدان المتلقية للمساعدات، وفقا للمنظمين. كما سيشارك ممثلون عن منظمات المجتمع المدني ومدراء المنظمات الدولية والإقليمية متعددة الأطراف والبرلمانيين.
"نحن بحاجة إلى أن يكتسب التعاون من أجل التنمية قدرا أكبر من الشفافية حتى نتمكن من تعزيز مبدأ المساءلة. فتوفير الشفافية يمكننا أن نضمن المساءلة والمحاسبة على ما نقوم به لتحقيق النتائج على أرض الواقع"، وفقا لما صرح به رونالد نكوسي، مدير وحدة الشؤون المالية الخارجية في وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في رواندا.
وأضاف المسؤول في مقابلة مع وكالة إنتر بريس سيرفس في مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تنظم منتدي بوسان، أن الشفافية يجب أن يأتي من كلا الجانبين: الجهات المانحة والأطراف المتلقية للمعونة. "المانحون أيضا ينبغي أن يتسموا بالشفافية حول ما يقدمونه وكيف تنفق الأموال".
وقال نكوسي أن "البلدان الشريكة أو البلدان المتلقية للمساعدات يجب أيضا أن يكون شفافة في مجال كيفية إستخدام الموارد والنتائج التي تحققها، فالغاية هي أن نرى نتائج".
وأفاد أن الدول الأفريقية وغيرها من متلقي المساعدات تحاول أيضا التوصل إلى إتفاق مع الجهات المانحة بشأن "مسألة ربط المساعدات". وشرح "إننا كدول شريكة، نصر على أن المساعدات يجب أن تكون غير مشروطة، فربطها بشروط يعني أن شركاتنا لا يمكن أن تتنافس على هذه الموارد".
ثم أكد مندوب رواندا في حديثة مع وكالة إنتر بريس سيرفس: "نحن بحاجة للخروج من بوسان بموقف مشترك حتى يمكننا أن نقول للعالم أن لدينا الآن نموذج جديد وفعال للتنمية".
وكان نكوسي ومندوبي 17 بلدا أخرى (يمثلون مختلف المناطق) قد عقدوا إجتماعهم الأخير في باريس قبل التوجه إلى بوسان مع وزرائهم. فصرحت فروم ليديا سيا، مديرة التعاون في وزارة التخطيط والتعاون هندوراس "لقد إجتمعنا كممثلين عن جهات مختلفة وسياقات مختلفة بل وحالات مختلفة، لكنا بلورنا جمعيا إرادة المضي قدما".
وقالت أن "الجهات المعنية إتفقت على حتمية أن تكون المساءلة المتبادلة واحدا من مبادئ فعالية المعونة".
وأوضحت "من وجهة نظر البلدان الشريكة، ترتبط قضية المساءلة المتبادلة إرتباطا وثيقا بقضية الشفافية. على الجميع أن يكونوا قادرين على معرفة من أعطي ومن تلقي ماذا ولماذا وكيف وأين ومن يفعل ماذا”.
ويلي إجتماع المنتدى المقبل في بوسان، إجتماعات سابقة في روما في عام 2002، وفي باريس عام 2005، وأكرا في عام 2008.
وتقول منظمة التعاون والتنمية أن خطط العمل الناتجة عن هذه الإجتماعات جاءت كإستجابة للإدراك العالمي بأنه لا يكفي مجرد زيادة حجم المساعدات، لكن التغيير المطلوب غالبا ما سار ببطء شديد للغاية. )آي بي إس(
 

 

المزيد من اقتصاد

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب