من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

العالم يعود الى التعاونيات للإفلات من الجوع PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 28 نوفمبر 2011 00:08

 

اليزابيث ويتمان - يمثل أكثر من 925 فردا قاسوا من الجوع في 2010 واحدة فقط من علامات أزمة الأمن الغذائي المتفاقمة، حيث يواجه المنتجون والمستهلكون آثار تقلبات الأسعار والممارسات الزراعية غير المستدامة. وهنا تأتي الجمعيات التعاونية الزراعية كوسيلة فعالة للتغلب على هذه الأزمة العارمة، فهي ملك للمزارعين أنفسهم وتوفر الطعام والخدمات والتسويق والموارد لأعضائها.
وإضافة الى ذلك، أشارت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة في أكتوبر الأخير الى أن القدرة على المساومة ومشاطرة الموارد، المستمدة من الإنتماء الى الجمعيات التعاونية، من شأنها أن تساعد في الحد من الفقر وزيادة الأمن الغذائي للملايين من الناس.
من هذا المنطلق، ألقت الأمم المتحدة بثقلها وراء فكرة التعاونيات بإعتبارها نموذجا مستقرا في العديد من القطاعات، بما في ذلك الصحة والمالية. وأعلنت الهيئة الدولية عام 2012 السنة الدولية للتعاونيات في نهاية أكتوبر الماضي.
التعاونيات يمكن أن تكون صغيرة أو محلية أو كيانات تتعامل مع عدة ملايين من الدولارات، ولكنها تستند دائما الى نفس المبادئ السبعة الأساسية التي تتمسك بهدف تملكها وتشغليها ديمقراطيا وعملا بمبدأ "صوت لكل عضو".
ويزيد عدد أعضاء التعاونيات في العالم على 800 مليون شخصا، وتوظف أكثر من 100 مليونا في مختلف أرجاء الأرض. كما أشاد الخبراء بالتعاونيات المالية مثل الاتحادات الائتمانية، لمرونتها في مقاومة الأزمة المالية.
وأفاد لويس سيييرا نائب مدير مركز كاليفورنيا للتنمية التعاونية، أن "الجيل الجديد من التعاونيات الغذائية يتطلع إلى إنشاء روابط مباشرة مع المجتمعات المحلية". وشرح أن التعاونيات تضمن "الإلتزامات والتواصل مع مجتمعاتها بإعتبارها القوة الدافعة من خلال دعم الجهود الفردية”.
وأضاف أن التعاونيات ساعدت في السنوات القليلة الماضية في تعزيز أولية توفير المواد الغذائية المنتجة محليا وتسويقها لمزيد من المستهلكين، ناهيك عن تمتين سلاسل الإمدادات الغذائية والشراكات بين المنتجين والموزعين والمشترين.
وهنا تجدر الإشارة الى أن منظمة الأغذية والزراعة، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وبرنامج الغذاء العالمي، قد أكدوا أن المزارعين يكتسبون القدرة على التفاوض على شروط أفضل أو خفض أسعار المدخلات الضرورية مثل البذور والمعدات، وذلك بفضل إنتمائهم الى تنظيم أكبر مثل التعاونيات.
كذلك فتضمن التعاونيات فرصة توفير إمكانيات تأمين حقوق ملكية الأراضي وفرص أفضل للتسويق.
ويشار أيضا الى أن التعاونيات، حيثما وجدت، تعمل كبديل ممكن وفعال لمواجهة تحديات تدهور التربة جراء التغيير المناخي والممارسات الزراعية غير المستدامة، وكذلك ظاهرة الإستيلاء على الأراضي من قبل الدول والشركات العالمية، وهي العوامل التي تعزز الحاجة المحلة الى نماذج زراعية مستقرة.
لكن الخبير سييرا لفت الإنتباه ءيضا الى أن التعاونيات لا تزال تواجه بعض القيود، وخاصة عدم قدرتها على جمع ما يكفي من رأس المال لتطوير البنية التحتية، أو تحويل القمح إلى معكرونة أو خبز على سبيل المثال.
وشاطر هذا التقييم الخبير برنت هويث، مدير مركز للتعاونيات في جامعة ويسكونسن، الذي أكد أن "الإنتماء الى تعاونيات يضمن للمزارعين إمكانية دخول الأسواق والحصول على خدمات قد لا تكون متاحة على خلاف ذلك".
يضاف الى هذا أن المزارعين ليسوا المستفيدين الوحيدين من الجمعيات التعاونية الزراعية، وفقا للخبير الذي أوضح أنه على الرغم من ذلك "تقف التعاونيات الزراعية في كثير من الأحيان في وضع غير موات عندما يتعلق الأمر بزيادة رأس المال لإطلاق عمليات تعاونية جديدة أو التوسع في النشاط التعاوني". (آي بي إس)
 

 

المزيد من اقتصاد

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب