من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

المناخ يسخن. المياه تجف. والضحية نحن PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 04 ديسمبر 2011 20:59

بوساني بافانا-  شددت دول مجموعة جنوب إفريقيا للتنمية على حتمية إدراج المياه كبند مستقل على جدول مفاوضات مؤتمر الأمم المتحدة بشأن التغيير المناخي المنعقد في مدينة ديربان، جنوب أفريقيا، وذلك بإعتبارها قضية بالغة الأهمية.
ويعزز مطلب المجموعة لهذا المؤتمر المنعقد في الفترة 28 نوفمبر-9 ديسمبر، واقع إجماع العلماء على أن المياه -التي تعتبر الزراعة أكبر مستهلك لها- تقع بالفعل ضحية التغيير المناخي، فضلا عن عوامل أخرى مثل تزايد السكان والتلوث والتوزيع غير العادل، التي تنطوي على ضغوط إضافية على هذا المورد الحيوي في هذه المنطقة.
وأكد إدنا موليوا، وزير المياه وشؤون البيئة بحكومة جنوب أفريقيا التي تستضيف المؤتمر، أن الأولوية الأساسية المطروحة الآن هي الحاة إلى التكيف مع هذا الواقع والتعامل معه. "نحن نعلم ان المناقشات حول التخفيف (من تداعيات التغيير المناخي) مهمة، ولكننا نعتقد أننا بحاجة إلى أن نفعل أكثر من ذلك بكثير فيما يتعلق بضرورة التكيف مع آثار التغيير المناخي".
ودعا الوزير لاتخاذ إجراءات "شاملة ومتكاملة" للتصدي لتداعيات التغيير المناخي على موارد المياه الثمينة"، بما يشمل تحسين إدارة الفيضانات واستخدامات المياه.
وتهدف إستراتيجية مجموعة دول جنوب أفريقيا للتنمية فيما يخص المياه إلى تحسين ضوابط ظاهرة الإحتباس الحراري عن طريق خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وشدد وزير جنوب أفريقيا مخاطبا هذا المؤتمر الذي تشارك فيه وفود عن 190 دولة ومئات من الخبراء وممثلي المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، على أنه "لا يمكننا الجلوس والقول اننا نشهد تأثير التغيير المناخي لكننا لا نستطيع أن نفعل شيئا".
ويذكر أن إتفاقية الامم المتحدة بشأن التغير المناخي، التي يعقد أطرافها مؤتمرهم الجاري في مدينة ديربان، هي الإطار العام الأساسي للجهود الحكومية الدولية لمعالجة التحدي المتمثل في التغيير المناخي.
وتنص الإتفاقية على أن النظام المناخي هو مورد مشترك، وعلى أن إستقراره يتأثر بإنبعاثات الصناعة وغيرها من القطاعات من غاز ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة. لكنه بعد 17 عاما من المناقشات والمناقشات في مؤتمراتها المتتالية، كمؤتمر ديربان، لا تزال انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تنمو وتتزايد.
وصرح البروفسور مارك نيو، مدير مبادرة المناخ والتنمية في أفريقيا بجامعة كيب تاون، أنه في حين أن قضية المياه مهمة ويجب تركيز الإنتباه عليها، إلا أن معالجتها يجب أن تكون متكاملة مع غيرها من القضايا.
وشرح أن "الماء مهم للطاقة والزراعة. وفي أفريقيا، يجب علينا التفكير بطريقة متكاملة في طريقة التعامل مع التغيير المناخي، وكيفية ضمان تفاعل القرارات التي نتخذها في مجال المياه مع القطاعات الأخرى، وذلك على ضوء الحاجة إلى التكيف مع التغيرات الديموغرافية، خاصة وأننا ننتقل من مجتمعات ريفية إلى مجتمعات حضرية".(آي بي إس).
 

 

المزيد من اقتصاد

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب