من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

(2) أسئلة الى الخائفين على وحدة اليمن PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 25 أبريل 2010 21:53

 

علي الصراف - مخاطر التمزق والإنقسام التي تواجه اليمن تستحق أن تُقاوم. ولكن بماذا؟

هذا هو السؤال الأول الذي يتوجب على المدافعين عن وحدة اليمن أن يردوا عليه بصراحة وباستقامة. فالقمع والتمييز والمظالم التي تُمارس ضد الجنوبيين، زادت الطين بلة، وحولت الدعوات الإنفصالية من مطالب لعصبة صغيرة من السياسيين الذين فقدوا نفوذهم، الى حركة شعبية، وسط شعور عام بالقهر.

هل تستعاد الوحدة، أي وحدة، بالقهر؟ هل يعاد بناء الأوطان بالسجون والملاحقات؟

وهب أن هناك انفصاليين "يتآمرون" على وحدة البلد، ولكن هل تنمو الحركات الإنفصالية من دون أرض خصبة؟ ما الذي يخصب أرض الدعوة الى الإنفصال بين الجنوب والشمال؟ ما هي الأسس والمطالب التي تتخذ "ذريعة" لتلك الدعوات؟ كم هي معقولة تلك الأسس والمطالب؟ أليس فيها شيء شرعي تستحق الاستجابة له؟

الاحتجاجات لم تتحول الى حركة عصيان مدني متفاقمة في جنوب اليمن من دون سبب. ما هو هذا السبب؟ ألا يجدر الإعتراف به أولا؟ أليس من الصحيح معالجته أولا؟

الجنوبيون لو وجدوا في الشمال بلدا حاضنا، يعاملهم كأبناء وطن واحد متساوين، هل كانوا سيظلون يشعرون انهم "جنوبيون" غرباء في بلد "شمال"؟

المألوف في الدول التي تواجه دعوات انفصالية ان ترسل إستثمارات وشركات لكي تقول ل"الآخر" أن أفضل مصالحه موجودة حيث توجد الوحدة. فماذا أرسلت صنعاء الى عدن والمكلا وحضرموت؟ هل أرسلت استثمارات أم أرسلت دبابات؟

"اليمن الجنوبي" لم يكن في الأصل سوى وهم، أحيط بستار حديدي أيديولوجي من صنع سنوات الحرب الباردة. وهذا الوهم تبدد عندما وجد "الرفاق" (في الحزب الاشتراكي اليمني) أنفسهم قادرين فقط على ارتكاب المذابح ضد بعضهم البعض. ومن إنقلاب الى آخر، فقد أثبت الرفاق أنهم أقل شأنا من إدارة قرية، لا بلدا. ففر جنوبهم ليجد في الشمال منقذا.

لماذا يبدو ان "الجنوبيين" يريدون الفرار من الشمال الآن؟ ماذا أثبت لهم الرفاق في الشمال؟ كيف عاملوهم؟ هل نظروا إليهم كشركاء في وطن واحد، أم كعبيد يستحقون السياط؟

هل مشاعر الظلم التي يعانيها الجنوبيون من دون أساس؟ إذا كان لها أساس، فلماذا لم تتم معالجته؟

ما هي حصة الجنوبي من الدخل القومي؟ ما هي حصته في فرص العمل؟ وما هي حصته من الخدمات؟ ألا يحتاج الدفاع عن الوحدة بعض الأرقام، على الأقل لكي يرى المدافعون عن ماذا يدافعون؟

هل تمددت احزاب الشمال، على امتداد سنوات الهدوء والوحدة، لتكون أحزابا للشمال والجنوب، أم انها ظلت، بقياداتها، ومراكز نفوذها، أحزابا لأبناء الست ورفضت قبول أبناء الجارية؟

ما هو الفرق بين الوحدة والضم؟ هل يمكن لسياسات الضم أن تضمن بقاء أي وحدة؟

هل حقا يريدون الجنوبيون الإنفصال؟ أم انهم يتخذون التهديد بالانفصال ذريعة للمطالبة بالعدالة والمساواة؟ أليس من حقهم ان يكونوا شركاء في صنع القرار، وان يجنوا ثمار الثروات في بلدهم (الكبير)؟ أليس من حقهم ان يكون صوتهم مسموعا من دون ان يعاب عليهم انهم جنوبيون؟

من هم أعداء الوحدة الحقيقيون؟ أهم الذي يمارسون العنف القبلي ام الذين يقعون ضحيته؟

هل يريد الشماليون الجنوب حقا، ام تراهم ينبذونه ويهمشونه لأنهم لا يرغبون ببقائه جزءا من وطنهم الخاص؟

الولايات المتحدة تعمل على تمزيق العراق ولكنها تؤيد بقاء اليمن موحدا. ألا يحتمل ان تكون الولايات على خطأ في الحالتين؟

 

المزيد من ملفات

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب