من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

(3) الإسرائيليون أشقاؤنا في الجريمة! PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 16 مايو 2010 19:32

للبيع

 

وكالات – تشير عدة تقارير وتحقيقات دولية الى ان تجارة الجنس التي تنتشر في الشرق الأوسط توجد أوكارها الرئيسية في إسرائيل.

والكثير من عمليات تهريب البشر إذا كانت تبدأ من أوروبا، فانها تنتهي باسرائيل، ومنها الى بعض الدول العربية الأخرى.

وتشير هذه التقارير الى انه يجري تهريب ما بين 3000 و 5000 فتاة إلى إسرائيل سنويا ويجري بيعهن كسلع من اجل العمل في الدعارة.
يتم دخول هؤلاء الفتيات إلى إسرائيل عن طريق عقود العمل المؤقتة أو عن طريق الدخول خلسة عبر الحدود بواسطة أناس متخصصين في عمليات التهريب، وتختلف جنسيات هؤلاء الفتيات فهناك فتيات من دول عربية مثل المغرب بالإضافة إلى الاتحاد السوفيتي .
ويجري بيع الفتاة لتعمل الفتاة الداعرة سبعة أيام في الأسبوع بين 14- 18 ساعة يوميا، ويدفع راغب المتعة مبلغ 120 شيكل للفتاة مقابل مضاجعتها ومن ذلك يعطيها القواد مبلغ 20 شيكل فقط ويأخذ الباقي له.
بيع المرأة للقوادين بعشرة الاف دولار.
وأفاد تقرير رسمي بأن حجم الاتجار بالنساء في إسرائيل يبلغ قرابة المليار شيكل (235 مليون دولار) في العام الواحد.
وقال التقرير الذي أعدته لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة عضو الكنيست الإسرائيلي انه تم بيع كل امرأة بمبلغ تراوح ما بين ثمانية آلاف إلى عشرة ألاف دولار.
وتبين من معطيات التقرير انه توجد في إسرائيل حاليا أكثر من عشرة آلاف فتاة. وتبين من الاستطلاع الذي أجراه أعضاء اللجنة، ان الجمهور الذي يضم في داخله الرجال الذين يتوجهون إلى بيوت الدعارة لا يرى في التجارة في النساء خرقا ودوسا لحقوق الإنسان.
وتعمل آلاف البنات صغيرات السن عاهرات. ولا يوجد سوى مركز واحد يقدم لهن المساعدة لتغيير حياتهن. ويأمل هذا المركز في أن تتوسع عملياته من تل أبيب إلى مدن أخرى ليصل إلى المزيد من الأطفال والمراهقين في هذا القطاع.
والدعارة قانونية في إسرائيل رغم أن كون المرء عميلا لعاهرة أمر غير قانوني، علما بأنه نادرا ما تتم مقاضاة الزبائن.

ووفق تقرير صدر عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ربيع 2004، فانه في بلدة "بات يام" القريبة من تل أبيب، كانت هناك على الأقل 350 مراهقا تتراوح أعمارهم بين الـ13 والـ14 عام الذين يقومون ببيع أجسادهم مقابل " أسعار منخفضة للغاية"، وفقا.
ويقول إسحاق كادمان المدير التنفيذي للمجلس القومي للطفل في إسرائيل: "لا أحد يقوم بتسجيل العاهرات عموما، أو بتسجيل العاهرات صغيرات السن على وجه التحديد، إلا أن الأرقام، وحسب تقديراتنا أخذت في الازدياد في السنوات الأخيرة، إنهم يُقدرون بالآلاف وليس بالمئات".
ويضيف كادمان في حين أنه من السهل التعرف على مثل هؤلاء المراهقين في المحطة المركزية للحافلات والشواطئ والنوادي، فإنه يصعب تحديد هؤلاء الذين يستخدمون الإنترنت للاتصال بالزبائن.
أما شاباتي عميدي الموظف في بلدية القدس وهو يعمل مع المراهقين الذين يواجهون المخاطر مع عشرات الأطفال والمراهقين الذين يعملون بالدعارة في مدينة القدس، فقد اكتشف قبل خمس سنوات منزلا يقع خلف مكتبه يُستخدم ماخورا للمراهقات.
يقول عميدي: "بدأت أدرك أنه توجد الكثير من هذه الأماكن في القدس". ومن الصعب الآن تحديد مكان المواخير التي كانت في السابق تعلن عن نفسها كشركات لخدمات المرافقة.
تشير الأبحاث إلى أن أكثر الأسباب شيوعا وراء ظاهرة الدعارة بين الصغار في إسرائيل هي:
1ـ تعرضهن للاستغلال والاعتداء في فترة سابقة غالبا ما يكون الاعتداء جنسيا، وجسديا وعاطفيا.
2ـ الإحساس العميق بالرفض والإهمال.
3ـ الرغبة في السيطرة والاستقلالية ورغبة في القبول من الآخرين ومحبتهم.
لكن كادمان من المجلس القومي للطفل، يقول إنه يؤمن بأن تدهور الاقتصاد وخفض الحكومة للخدمات الاجتماعية للأطفال والشباب وتوفر المواد الخليعة التي يبدو أنها تضفي الشرعية على ممارسة الجنس مع الأطفال هي أسباب رئيسية لانتشار الدعارة في إسرائيل.
كما يقول كادمان "ما من شك في أن الوضع الاقتصادي المتدهور وحقيقة أن المزيد والمزيد من الأطفال يعيشون تحت خط الفقر، وينظرون من حولهم فيرون أمثالهم يستهلكون الكثير من المنتجات ذات الماركات الشهيرة يدفع بعض هؤلاء الصغار للبحث عن مصدر للحصول على المال الأمر الذي يدفعهم نحو الدعارة .
ويقول الخبراء الاسرائيليون: "إن انخراط صغار السن في الدعارة لا يبعث على الدهشة، إذ أنه وفي السنوات الأخيرة يخرج الأطفال إلى الشارع في سن أصغر ويدخلون في علاقات جنسية في وقت مبكر عن السابق.

وتقول النائبة في الكنيست عنيبال جفريئيلي: في ردي على السؤال الذي سأله لي عضو الكنيست من المجموعة البرلمانية التي انتمي إليها، عما إذا كانت النساء هن السبب الحاسم للتحرش بهن جنسياً، أو في حالات أسوأ تعرضهن للاعتداء. قلت إنني أستطيع أن اشهد بناء على تجربة شخصية، إنني أتعرض لتحرش غير مرغوب فيه على الأقل ثلاث مرات يومياً.
وعبرت المحاورة داليا ايتسيك" عن دهشتها متسائلة : حتى في الكنيست؟.
فأجابت النائبة بأن الكنيست هو معقل للرجال، ولا يختلف عن المجتمع في كافة أنحاء إسرائيل الرجال في الكنيست لا يختلفون عن الرجال في المجتمع الإسرائيلي بالكامل.

 

 

 

المزيد من ملفات

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب