News image

المسلمون ما يزالون يئدون بناتهم... بمشرط العفة!

إقرأ في مجتمع الثلاثاء

News image

لماذا تصمت حكومة بغداد على القصف الإيراني؟

إقرأ في تقارير الثلاثاء

مدارات الأيام السبعة

News image

تقنية الأبعاد الثلاثية تقود المستقبل

News image

سباق السيارات الكهربائية.. إذا بدأ

News image

نحن والتخلف والبحث العلمي: كم ننفق، وكم ينفقون

News image

الطاقة النووية: الفخ والخدعة

News image

مطر، مطر. هل للمطر علاقة بالبكتيريا؟

News image

المدونات الشخصية، ماذا تعني لحرية التعبير؟

News image

بلاستيك من السكر، بعد آخر من الخشب

News image

التلوث الضوئي يعمي سكان المدن، فما العمل؟

News image

كن بخيلا مع الفايسبوك تضمن السلامة

News image

أصل الأوروبي.. فلاح شرق أوسطي أكثر جاذبية

News image

نيوتن والتفاحة: القصة الكاملة للجاذبية

News image

جرعة من المشروبات الغازية تكفي لتشغيل الموبايل

(1) عقولنا تهرب الى الخارج، ما الثمن؟ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 25 يوليو 2010 21:29

الخروج من باب الوطن

المتوسط اونلاين - الافتراض القائل ان "النقص في الديمقراطية" هو السبب وراء هجرة العقول العربية، والمغاربية منها خاصة، لا يبدو صحيحا ولا كافيا.
فلئن كانت الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وسيادة دولة القانون من الشروط الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن ذلك الافتراض يبدأ من نقطة خطأ، هي أن الذين يدرسون الطب أو الهندسة ينتظرون من دراستهم الحصول على شيء من عوائد "الديمقراطية".
هناك مشكلة أهم. وهي مشكلة عملية بالأحرى. انها مشكلة خلل في التخطيط، وخلل في توظيف الإمكانيات المتاحة. هذا هو السبب الذي يجعل آلاف الأطباء وما يقارب 10 بالمائة من أصحاب الشهادات العليا في الجزائر لا يحصلون على شغل.
وهذا هو السبب، بالتالي، الذي يدفعهم الى البحث عن سبل للهجرة.
لماذا تنفق أموالا على تخريج 45 ألف طبيب، وأنت لا تعرف ما إذا كنت قادرا على توظيفهم؟
ألا يشكل الأمر هدرا للمال؟
والحقائق الأخرى مروعة في الواقع. بعضها يقول انه خلال الـ50 سنة الأخيرة هاجر ما يقارب 500 ألف عربي من الكفاءات المهنيّة العالية والباحثين والجامعيّين نحو البلدان الصّناعية. 50 بالمائة من بين هؤلاء أطبّاء و15 بالمائة من الباحثين في ميادين العلوم المختلفة والمهندسين. يمثّل العرب ما بين 1 و2 بالمائة من المسؤولين الرّئيسيّين عن المؤسّسات العلميّة المختلفة في أوروبا والولايات المتّحدة الأميركيّة وهم يساهمون بذلك في الحركة الاقتصاديّة والعلميّة لهذه البلدان.
لماذا ندفع تكاليف تخريج هذه الخبرات ثم نقدمها "هدية مجانية" للآخرين؟
ألم يكن يحسن بالمخطط الإداري العام أن يعرف إن بلاده بحاجة الى عدد محدد من الأطباء والمهندسين والمعلمين والسباكين وعمال البناء قبل أن يورّط ميزانيته بتكاليف تخريج كل هؤلاء، ليخسرهم في النهاية؟
إذا كان التعليم استثمارا، فقد كان يجب أن تكون عائداته مدروسة سلفا. ولكن ها نحن نخسر بالجملة، إذ تقدّر الجامعة العربيّة خسارة البلدان العربيّة الجمليّة من هجرة العقول العربيّة والكفاءات العالية بـ200 مليار دولار.
وتقذف الجامعات العربية سنويا بنحو 300 ألف خريج  يهاجر حوالي 70 ألفاَ منهم سنوياَ خارج بلدانهم العربية، مما يجعل خسارة هذه البلدان من هجرتهم لا تقل عن 1,57 بليون دولار سنوياَ.
وفي مفتتح كل عام دراسي تستقبل الجامعات أكثر من ثلاثة ملايين طالب، وبالنظر إلى تضخم عدد السكان، فإن هذه الأرقام تتضخم أيضا.
ولكن هناك ما هو أسوأ. إذ يبلغ عدد الجامعات العربية حاليا بين 240 ـ 250 جامعة، ولكن لا يستجيب أي منها لمقاييس التعليم العالي وفق المواصفات العالمية.
ففي عام 2007، كشف استطلاع للرأي حول أفضل 100 جامعة في العالم فضيحة للجامعات العربية، إذ لم توجد أي واحدة ليس من ضمن الـ 100 جامعة الأولى، بل الـ 500 الأولى في العالم، ووجدت نفسها خارج التصنيف.
وهذا لم يمنع، بطبيعة الحال، من ظهور كفاءات متميزة، ولكن التميز يظهر حيث تكون الرعاية العلمية متاحة وكاملة. ولهذا السبب يظهر علماء عرب في الغرب، بينما يظهر عندنا عاطلون عن العمل!
خلل التخطيط، وخلل الإدارة، وخلل التوظيف هو السبب الذي يقف وراء هجرة العقول العربية، والمغاربية منها خاصة، الى الخارج.
 

 

المزيد من ملفات