|
الاثنين, 13 سبتمبر 2010 17:47 |
|
.jpg)
القرآن الكريم
نحن حرقنا القرآن قبلهم
قصي عبد الرحيم النسور - تستعد عصابة من الكفرة في الولايات المتحدة لحرق القرآن الكريم، ونحن للأسف لا نملك مسبقا أكثر من أن نستنكر ونسب ونلعن فعلتهم الشنعاء، وهذه ليست المرّة الأولى التي سيتم فيها حرق نسخ من المصحف الشريف، ستتمزق قلوبنا مع المشاهد التي ستبث لتلك الفعلة الشنعاء وسنذرف الدموع، دموع النساء في خدورهن، وسنتمنى عودة عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وسنتذكر ككل مرّة فتوحاتنا الإسلامية وكيف أنّا كنا ذات صباح أو مساء نحكم كل العالم.
الفئة التي ستقوم بحرق المصحف فئة كافرة بكل أعرافنا ومقاييسنا، ماذا كنا نتوقّع منهم غير ذلك، لو أن أي واحد منهم قرأ القرآن وتدبر آياته واستنبط معانيه وأحكامه لعرف أن هذا الكتاب بيد من لا يستحق، وبالتالي الرسالة التي تصلنا منهم هي ما نعرف نحن عن أنفسنا سلفا، نحن حرقنا المصحف ألف مرّة قبلهم ونحرقه يوميا، ألم نحرق القرآن بابتعادنا عن الجهاد؟! أليس تعديل المناهج بحيث ما عاد فيها ما يحثّ على الجهاد حرق للمصحف الشريف؟! ألم نحرق القرآن حين جلسنا لنتفاوض معهم للسلام؟!
حورب الإسلام من أهله قبل أعدائه، لم تبق حكومة في أي دولة إسلاميّة لم تحارب الإسلام ولكن كل على طريقته، إن استبدال تشريع الله بأحكامنا الوضعيّة الوضيعة حرق للقرآن دون نار وحرب على الإسلام دون سيوف.
لو أنا أنرنا قلوبنا وبيوتنا وشوارعنا وحوارينا وبلداننا بنور القرآن لما أوصلناه لنارهم قاتلهم الله، ولكن هي الأيام يداولها الله بين الناس ومن سرّه زمن ساءته أزمان.
اللهم أنت بنا أعلم وعليهم أقدر اللهم لا تشف صدورهم فتمكنهم من كتابك، اللهم أنت الملك العزيز الجبار والملك يذود عن حماه، فلا تشف صدورهم بنا يا الله.
قصي عبد الرحيم النسور، كاتب أردني يمكن الوصول اليه عبر العنوان التالي:
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
إنهم يحرقون ما لا يعلمون
محمد فاروق ابوفرحه - قام متطرفون أميركيون بحرق صفحات من القران الكريم. إنهم يحرقون ما لا يعلمون. لو كانوا يعلمون ما بداخله لوضعوه داخل قلوبهم وفي صدورهم. قال الله تعال عنهم: «مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا» صدق الله العظيم.
لقد شبه الله سبحانه وتعالى البشر اللذين يحملون آيات الله و لا يفهمون فحواها كالحمار الذي يحمل الكتب و لا يعي ما بداخلها، هكذا تشبيه الله لهم، وكم حدث لرسول الله من مضايقات من قبل قريش، وكلنا نتذكر الصحيفة التي أكلتها الأرضة (دودة الخشب ) ولم تبقي من الاتفاقية التي وقعت بين المسلمين والكفار سوى كلمة الله، وهكذا يحفظ الله كلامه.
ولا يضار مسلم من ناقص، ولا يؤذى مؤمن من جاهل.
إن الله سبحانه وتعالى يشد على أزر أوليائه ويمدهم بجند لم يروهم.
فليكن يوم 11/9 هو يوم التسامح الديني، وليتقارب أهل الأديان وليعرفوا بأن من حق كل منهم أن يحي بأمان وأن يحترم دينه ولا يهان.
وأقول لمشعلي الفتن ما قاله الله تعالى عنهم (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله) والفتن هي بداية أي حرب.
وما يحدث في أميركا من تهديد وحرق للقران هو تقصير منا في محاولة إيصال كلام الله في القرآن إلى الشعب الأميركي. علينا بذل المزيد لتوعية الغرب بكلام الله، وهو من هذه الناحية على الأقل، لا يختلف كثيرا عن الإنجيل بل هو مكمل للتوراة وللإنجيل وخاتم جميع الديانات.
وإن استطاعوا أن يحرقوا القران فلن يستطيعوا أن يغيروا حرفا واحدا منه في صدورنا.
حفظ الله القران في الصدور ورضي لنا الإسلام دينا.
محمد فاروق ابوفرحه، مهندس مصري ويمكن الوصول اليه عبر العنوان التالي:
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
|