|
السبت, 30 أكتوبر 2010 10:40 |
|
.jpg)
محمد عبدالقادر عزوز - المعرفة وما أدراك ما المعرفة. المعرفة وباختصار شديد هي أقرأ ثم أقرأ ثم أقرأ.
لقد أدرك الغرب إن عصر المعرفة قد بزغ فجره فأعدوا له العدة والعتاد. عصر المعرفة هو عصر الكتابة والإعلام والإعلان والسلاح هو القلم والفيلم والنت. كلنا يتذكر الكاتب سلمان رشدي وكتابه المثير للجدل المسيء للقرآن. لا أظن إن هناك مسلما ينسى من يسيء إلى دينه وعقيدته.
عندما خرج سلمان بكتابه هذا كلنا تساءل من يقف خلف سلمان ويسنده؟ وكان صعب علينا التعرف على ذلك الخفي في حينه ولكن اليوم بعد مرور أكثر من عشر سنوات صرنا نعرف الجهة التي ترعى سلمان رشدي وتقف خلفه وتحميه. إن الدولة التي منحت سلمان الجنسية والأوسمة والهدايا، ووضعت له حماية شخصية كاملة هي التي تقف وراءه ووراء الكتاب.
إن الغرب وعلى رأسه بريطانيا هو الذي يسند سلمان وأمثاله. وها نحن نسمع في هذه الأيام عن رسام دنمركي يسيء إلى الرسول الكريم محمد بالرسم السخيف. فهل ننتظر عشر سنوات حتى نعرف من وراءه ومن يسنده أو إننا صرنا نعرف بحكم التجربة من يقف خلف هذه الأعمال ومن يروج لها؟
على كل حال صرنا نعرف هذا العدو ولم يعد خفيا، ولكن السؤال المطروح يقول إلى ماذا يهدف الغرب من وراء الإساءة إلى القران والرسول محمد؟
أظن إن تصرف الغرب هذا هو فعل يراد منه معرفة ردة فعل المسلمين دون استثناء وأظن أذا كانت ردة فعل المسلمين هي الصمت فسوف يتمادى الغرب في الإساءة وستكون هذه المرة أفلام سينمائية وروايات تسيء للإسلام والرسول الكريم وزوجاته والصحابة. لقد اظهر الغرب جميع الرسل في أفلام سينمائية وكان الدافع تجاري ومن وجهة نظري إن إنتاج فلم عن الرسول محمد من جهة غربية سيكون بدافع الحقد والكراهية وليس بدافع تجاري أو خيري.
والسؤال الذي يطرح نفسه وبإلحاح وهو بيت القصيد في هذا المقال يقول: لماذا لا نسبقهم ونقوم نحن بإنتاج فيلم أو أفلام عن الرسول يكون أبطاله ممثلون عالميون من الشرق الأقصى من الصين واليابان مثلا.
لقد تتبعت المسلسل الفارسي يوسف الصديق والمسلسل إبراهيم الخليل وتأثرت كثيرا وأعجبت أعجابا كبيرا بهم، وأسأل الأزهر ما الضير في مثل هذه الأعمال؟ منذ أكثر من مئة وخمسون عاما لا أرى الأزهر إلا بؤرة من بؤر التخلف والجهل. إن رأى الأزهر في السلام مع إسرائيل ورأى شيوخه في قضية الحجاب في فرنسا وصمته على صور الآلهة المصرية القديمة الموجودة على العملة المصرية وكذلك على رمز شركة مصر للطيران وصمته على الجدار الفولاذي وحصار غزة دليل على تخبط هذا المكان في الضلال والتخلف. إن المنازل الفخمة التي يقيم فيها شيوخ الأزهر دليل على ثروات ضخمة جدا وكلنا يعرف أنهم كانوا فقراء وأشباه متسولين.
لقد حول نابليون بونابرت الأزهر إلى إسطبل فهل لازال كذلك أو انه اختلف قليلا فصار يحوي دوابا تحمل أسفارا. اكرر وأقول إن إنتاج فيلم يجسد شخصية الرسول الكريم وإن تكن هذه الشخصية وهمية من صنع الحاسوب ليست لأحد الممثلين على الإطلاق سيكون له الأثر الكبير الذي سيلجم كل من يفكر في الإساءة إلى الرسول الكريم من الغرب أو الشرق وكذلك سيكون له اثر كبير في
النفوس الغير مؤمنة بالإسلام وأظنه سيكون فتحا عظيما للإسلام في وقت لطخت وشوهت فيه صورة الإسلام في عقول البشر. |