من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

ـ إلى أهلنا مسيحيي العراق PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 07 نوفمبر 2010 14:03

 

د. ضرغام الدباغ - لا أريد أن أعزي..  فأنا أولى بتقبل العزاء.. لن أواسي فردا منكم، لأن المستهدف فيكم ليس الأفراد، ولكني أقول لكم.. يا أهلي ويا أحبتي... صبرا جميلا وبالله المستعان.
أهلي الأعزاء
ثقوا إن من فعل الجريمة، بل كل الجرائم بصرف النظر عن أسمه وما قد يدل، وبصرف النظر عن ما تذكره هوية الأحوال المدنية من معطيات، فهو ليس بعراقي، ولا عربي، ولا مسلم ولا مسيحي. هذا قاتل لا وطن له، لا قومية له، لا دين له.
هم قتلة مأجورون، أو إمعات تافهة مغسولة الدماغ.. لا تصلح إلا أن تقاد.. تؤمر فتنفذ.. لا عقل ولا فكر لهم، مصلحتهم هي فيما سيقبضون، وأعني من نظم العملية وهو اليوم بعيد عن أيديكم وأيدينا وأيدي الشعب العراقي، وذلك ببساطة لأن العراق بأسره بيد أغراب... ومجرمين وقتلة تحت مسميات خادعة للبصر ولكن ليس لبصيرة اللبيب العامل.
أخوتي الأعزاء
هذه الأفكار الإجرامية، وهذه الخطط ما كان لها أن ترى النور، لولا الاحتلال، ولولا العناصر الظاهرة على الشاشة، أو المختفية وراء الستار، وهي تتصور أن لا أحد يراها ويرصدها، بل نحن نعرفهم بعقلنا ونشاهدهم بأعيننا، وغداً سوف ترونهم يتباكون أمامكم كالأطفال، يلعنون حظهم البائس.
الاحتلال أخوتي ببساطة هو من جلب هذه الحشرات، هو من سلّحها وأعطاها الأموال، والسلطة والقدرة على التنفيذ، الاحتلال رفع ببساطة غطاء فتحة المجاري، وهجمت هذه الحشرات لتقتل خيار الشعب العراقي وشرفاءه، وهي تريد أن ينتصر الشر وأهله على الخير وأهله.... هم يريدون أن يسيؤا لتاريخنا المشترك، لحياتنا المشتركة منذ عشرات القرون، إنهم يريدونكم أن تكفروا بالعراق العظيم، ولكن هيهات، وأنتم خيرة أبناء العراق، وأنتم ثروة العراق، وأنتم فخر العراق.
أهلي الأكارم
فوتوا الفرصة على المعتدين ومن معهم ومن خلفهم، لنتسامى فوق الجرح، لنعلو فوق الألم، لتتحد إرادتنا، ليتحد الشعب العراقي بكل فئاته وطبقاته، وقومياته المتآخية، ودياناته المتحدة في الله، يداً واحدة، متحدين ملتحمين في العراق، في بيتنا... لا للأجانب.. لا للدخلاء... لا للاحتلال، لا لصنائع الاحتلال... اتحدوا واهزموا المؤامرة.

د. ضرغام الدباغ، كاتب وأكاديمي عراقي

 

المزيد من ملفات

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب