من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

فيتامين "د" يؤثر على 229 جينا PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 24 أغسطس 2010 21:24

فيتامين الشمس

وكالات - قالت دراسة بريطانية أجراها مركز الأبحاث الطبية ويلكوم ترست وجامعة اكسفورد إن التعرض غير الكافي لأشعة الشمس يؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين د ما يمكن أن يسبب مجموعة كبيرة من الأمراض بدءا من تصلب الأنسجة المتعدد إلى التهاب المفاصل الروماتيزمي وداء السكري من النوع 1 وبعض السرطانات بل وحتى الخرف.
وذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن العلماء قدموا في هذه الدراسة لأول مرة دليلا مباشرا على أن فيتامين د الذي يكونه الجسم في وجود ضوء الشمس يرتبط مباشرة بأجزاء من الجينوم البشري الذي يضم الجينات المعروفة بعلاقتها باضطرابات المناعة الذاتية الخطيرة التي تنجم عن مهاجمة نظام المناعة الذاتية لأنسجة الجسم نفسه حيث نجحوا في رسم خريطة النقاط التي يتفاعل فيها فيتامين د مع الحمض النووي.
وأكدت الدراسة أن الفيتامين له تأثير مباشر على ما يزيد على 229 جينا معروفا عنه ارتباطه بأمراض معينة شائعة في نصف الكرة الشمالي أكثر من النصف الجنوبي الأكثر تعرضا للشمس حيث يوجد في اسكتلندا على سبيل المثال أعلى معدلات التصلب المتعدد في العالم في حين أن هذا المرض غير معروف تقريبا في أفريقيا.
وتؤكد الدراسة بقوة الفرضية التي تقول إن الهجرة البشرية منذ مئات آلاف السنين إلى الأطراف الأبرد والأظلم من العالم كان لها تأثير على لون الجلد وعلى قابلية التأثر بأنواع معينة من الأمراض.
يشار إلى أن نقص فيتامين د كان معروفا دائما بأن له تأثير على العظام والنظرية السائدة هي أن النساء اللائي لا يتمكن من تكوين ما يكفي من هذا الفيتامين يعانين من انكماش الحوض ونتيجة لذلك يتوفين هن وأجنتهن أثناء المخاض.
وتشير التقديرات إلى أن مليار شخص بالعالم يمكن أن يعانوا من نقص فيتامين د الذي ينتج أساسا بواسطة الجلد عند تعرضه لضوء الشمس المباشر كما أنه موجود أيضا بكميات عالية نسبيا في السمك والمحار وبكميات أقل في البيض ومنتجات الألبان.
وقالت الدراسة أظهرت تأثيراً ملحوظاً للفيتامين "د" على نشاط جينات ربطت سابقاً بأمراض السكري وداء كرون الذي يتمثل بالتهاب حاد في الأمعاء، وبالتهاب المفاصل وأنواع من السرطانات مثل سرطان الدم والقولون.
وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة اندريس هيغير، قوله إن "دراستنا تظهر بشكل دراماتيكي التأثير الواسع للفيتامين 'د' على صحتنا".
ومن المعروف أن نقص هذا الفيتامين في الجسم يشكل عاملاً مسبباً لمرض الكساح فهو يؤثر على نمو العظام لذا فإن الأطباء يوصون غالباً بأن تتناول النساء الحوامل متممات منه وأن يعطى في السنوات الأولى للطفل.
 

 

المزيد من صحتك بالدنيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب