من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

الإيدز، خطر يمكن التغلب عليه PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 23 سبتمبر 2010 23:57

وكالات: يشكل هدف مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) أهم الأهداف الأهداف الإنمائية للألفية التي تسعى الأمم المتحدة إلى بلوغها بحلول 2015. فرغم مما حققته وتحققه البشرية من تقدم علمي إلا أنها لا تزال تقف عاجزة أمام فيروس فيروس «إتش آي في»، المعروف بفيروس الإيدز؛ ويمثل الإيدز تحديا مرهقا للبشرية التي تعجز إلى اليوم عن إيجاد لقاح فعال ضدّه، فعلى الرغم من تحقيق خطوات واسعة في الحرب العالمية ضد فيروس نقص المناعة لا تزال هناك فجوات كبيرة قد تمنع العديد من البلدان من تحقيق هدف الألفية السادس المتعلق بمكافحة فيروس الإيدز والملاريا وأمراض أخرى، حيث وصل عدد ضحايا هذا الفيروس القاتل إلى حوالي 25 مليون شخص في العالم، وما يزال يهدد حياة 60 مليون آخرين.
ونشرت وكالة "ايرين" تقريرا "متفائلا" يفيد بأن الإيدز خطر يمكن التغلب عليه؛ وتستشهد بتجربة 22 دولة من أكثر الدول الإفريقية تضررا بمرض الإيدز الناجحة في السيطرة على انتشار فيروس نقص المناعة البشري بنسبة تزيد على 25 بالمائة خلال السنوات الثماني الماضية، وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز.
ويقول التقرير أنه على الرغم من تحقيق كل من إثيوبيا ونيجيريا وزامبيا وزمبابوي أفضل النتائج في الحد من الإصابات الجديدة، إلا أن عدد الإصابات مستمر في الارتفاع في أوغندا، التي كانت يوماً ما رائدة في مكافحة هذا الفيروس. ولا تزال أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى المنطقتين الوحيدتين اللتين تعانيان من زيادة مستمرة في نسب الانتشار.
إلا أن ذلك لا يعني أن الوضع في تطور إيجابي نحو القضاء على أكثر الأمراض فتكا بالإنسان، فعلى الصعيد العالمي، لا يزال هناك خمس إصابات جديدة مقابل كل شخصين يحصلان على العقاقير المضادة للفيروسات القهقرية.  وزادت العشرين دولة التي تعاني من أعلى نسبة إصابة بفيروس نقص المناعة البشري بين النساء الحوامل من نسبة تقديم المشورة والاختبارات الخاصة بالإيدز إلى 75 في المائة على الأقل من مرافق الرعاية لمرحلة ما قبل الولادة.
ويعتبر استخدام الواقيات من أهم وسائل الوقاية من الإصابة الفيروس وبالتالي التقليل من انتشاره، ويشير تقرير لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز أن هناك حاجة إلى حوالي 13 مليار واقٍ سنوياً بحلول عام 2015 للمساعدة في وقف انتشار فيروس نقص المناعة البشري. ومع ذلك لا يزال استخدام الواقيات منخفضاً في العديد من البلدان التي تعاني من انتشار الفيروس حيث لا يتوفر سوى أربعة واقيات ذكرية لكل ذكر بالغ في سن الإنجاب في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.  ويعد الحصول على الواقي الأنثوي أكثر صعوبة. ووفقاً لصندوق الأمم المتحدة للسكان، تم توزيع واق أنثوي واحد لكل 36 امرأة في جميع أنحاء العالم في عام 2009.
وكشف التقرير أن أملا جديدا في الصراع مع الإيدز تولّد على خلفية النتائج التي حققتها بعض التجارب على مبيدات الجراثيم؛ حيث وجد أن الهلام الذي يحتوي على عقار تينوفوفير المضاد للفيروسات القهقرية قد حقق فعالية بنسبة 39 في المائة في الحد من إصابة النساء بفيروس نقص المناعة.
كما يعد "العلاج 2.0" أيضاً بتحقيق فوائد للوقاية، نظراً لوجود أدلة على أن الأشخاص الذين يحصلون على العلاج بالعقاقير المضادة للفيروسات القهقرية أقل قدرة بكثير على نقل الفيروس للآخرين.
بالإضافة إلى ذلك، قدمت التجارب التي أجريت على لقاح تايلاندي والتي انتهت عام 2009 أول دليل على أن اللقاح يمكن أن يوفر بعض الحماية ضد فيروس نقص المناعة البشري.
وتجرى الآن عدة تجارب لاختبار فعالية العلاج الوقائي قبل التعرض للإصابة، حيث يحصل الأشخاص غير المصابين على دواء واحد مضاد للفيروسات القهقرية أو على مجموعة من العقاقير على أمل أن تخفف من خطر إصابتهم بفيروس نقص المناعة في حال تعرضوا له.
ويجري العمل في عدة بلدان إفريقية على ختان المزيد من الذكور إذ ثبت أن الختان يحد من خطر إصابة الرجال بالفيروس عن طريق الاتصال الجنسي بنسبة تصل إلى 60 بالمائة.
وفي دراسة حديثة في هذا الصدد أكد طبيب أسترالي إن ختان الأطفال الذكور بشكل اعتيادي، يعد سبيلاً ناجعاً لمكافحة انتشار فيروس «إتش آي في» المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة. ووصف أليكس وداك، في مقالة بصحيفة «ذا ميديكل جورنال أوف أستراليا»، أن «مجموعة كبيرة من الأبحاث أظهرت أن القلفة هي نقطة الدخول التي تسمح لفيروس (إتش آي في) بإصابة الرجال خلال إقامة علاقة جنسية مع شريكة مصابة بالفيروس»، وأضاف أن «ختان الذكور يشير إليه كثيرون الآن باعتباره لقاحاً جراحياً ضد مجموعة كبيرة من الأمراض والحالات الطبية الضارة على مدى العمر»، وأشار وداك إلى أنه في ظل عدم احتمالية إنتاج لقاح للفيروس المسبب للإيدز في الـ20 عاماً المقبلة فإنه يتعين على السلطات أن تنشط في تصحيح المفاهيم بشأن ختان الذكور، وقال «إذا أردنا منع انتشار وباء في فترة الثلاثينات من القرن الحالي، يتعين علينا البدء في التفكير بهذا الشأن في العقد الحالي من القرن.

 

 

المزيد من صحتك بالدنيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب