|
الأربعاء, 06 أكتوبر 2010 22:46 |
|
.jpg)
وكالات - اكتشف فريق من العلماء الايطاليين نوعا من الخلايا الجذعية النخاعية قادر على اصلاح أنسجة الكبد التي تتعرض للتلف ما يفتح آفاقا طبية واعدة لعلاج عدد من أمراض الكبد المستعصية.
وأعلنت جامعة (القلب المقدس) الكاثوليكية بروما أن فريقا بقيادة البروفيسور أنطونيو غاسباريني اكتشف خلايا جذعية تهاجر من النخاع العظمي الى الكبد عندما يتعرض لأضرار بالغة يعجز عن اصلاحها ذاتيا سواء نتيجة للأمراض او لدى استئصال أجزاء كبيرة منه جراحيا.
واضاف غاسباريني ان هذه الخلايا الجذعية تنتقل عبر الدم الى الكبد حيث تساعده على تجديد وتكوين أنسجته عندما يفشل العضو ذاتيا في معالجة ما يصيبه من أعطاب باستخدام خلاياه الجذعية الداخلية والتي تتمكن فقط من تجديد الأنسجة عندما تكون سليمة وليس شديدة التضرر من أمراض مثل التليف أو السرطان.
وأوضح ان الباحثين الايطاليين الذين أجروا دراستهم على 29 مريضا أجريت لهم عمليات جراحية لاستئصال أجزاء من أكبادهم اكتشفوا امكانية اللجوء الى الخلايا الجذعية التي ينتجها النخاع العظمي والتي تنتج بدورها خلايا الدم لمساعدة الكبد على التشافي.
وأكد غاسباريني على أهمية الاكتشاف حيث يفتح طريقا نحو أشكال جديدة من العلاج لاستثارة وتحفيز العملية الطبيعية لعلاج الكبد بمساعدة الخلايا الجذعية من النخاع العظمي عبر عوامل النمو حيث يمكن "تكثيف عمل الخلايا الجذعية لشفاء كبد لم يعد قادرا على التعافي ذاتيا".
وأوضح ان هذه الطريقة تسمح العلاج باستخدام الاستئصال الجراحي لعدد أكبر من المرضي وبينهم كثير ممن يعدوا في حالة ميؤوس منها بسبب التلف المنتشر في أنسجة الكبد.
|