من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

إنفلونزا الخنازير تعود بسلالة أشد فتكا PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 22 أكتوبر 2010 00:02

‎الخطر لم يزل

 

وكالات: لم يكد العالم يلتقط أنفاسه، بإعلان منظمة الصحة العالمية انتهاء الوباء في أغسطس/ آب، بعد حالة الرعب التي أثارها فيروس إنفلونزا الخنازير حتى أفزعهم الباحثون من جديد مشيرين إلى أنه هناك احتمال في أن فيروس إنفلونزا الخنازير "H1N1" بدأ يتحور، وأن سلالة جديدة مختلفة اختلافا طفيفا بدأت تسود في أستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة.
ورغم أن هذه التحويرات ما زالت حتى الآن غير مهمة، لكن هناك بعض الحالات أصيب فيها أشخاص بالفيروس بعد تطعيمهم كما وقعت بعض الوفيات؛ ومن المحتمل أن تكون هذه السلالة أشد فتكا وقادرة أيضا على إصابة الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالفعل.
وأوضح فريق البحث برئاسة أيان بار من مركز التعاون للمراجع والبحوث بخصوص الإنفلونزا التابع لمنظمة الصحة العالمية في ملبورن بأستراليا إنه ينبغي إجراء مزيد من الدراسة لمعرفة ما إذا كان المصابون بالسلالة الجديدة أكثر عرضة للوفاة، وما إذا كان اللقاح الحالي يحمي منها تماما.
وكتب بار وزملاؤه - في نشرة يوروسرفيلانس التي تنشر على الإنترنت - "لكن قد يمثل ذلك بداية تحول جيني مثير لفيروسات الإنفلونزا (AH1N1) الوبائية، قد يتطلب تحديث اللقاح بشكل أسرع مما كان متوقعا". وتتحور فيروسات الإنفلونزا باستمرار، وهو ما يفسر حاجة الأشخاص للتطعيم بمصل جديد ضد الإنفلونزا سنويا. ولم يشهد فيروس إنفلونزا الخنازير"H1N1" أي تحور تقريبا منذ تفشيه في مارس/ أذار 2009، وانتشاره على مستوى العالم.
ويراقب العلماء في أنحاء العالم كل سلالات الإنفلونزا لرصد أي تحور جديد خطير للفيروس. وقد تبين أن فيروس "H1N1" ليس مميتا على نحو خاص إلا أنه تفشى على مستوى العالم خلال أسابيع وأدى لوفاة أطفال وشبان صغار أكثر من السلالة العادية.
ويقي اللقاح الحالي للإنفلونزا الموسمية من الإصابة بسلالات "H1N1" و"H3N3". وقد تسبّب الفيروس العام الماضي في وفاة أكثر من 18 ألف شخص في جميع أنحاء العالم .

 

 

المزيد من صحتك بالدنيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب