من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

'إن دي إم-1'.. فيروس خارق يهدّد الصحة العالمية PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 29 أكتوبر 2010 00:14

فيروسات جديدة.. حقيقة أم ترهيب؟

 

وكالات- مازال العالم يعاني من آثار هجوم أنفلونزا الخنازير حتى هجمت عليه الدراسات العملية والطبية بخبر "مخيف" مفاده أن جرثومة جديدة أخطر حتى من فيروس "ايتش 1 ان 1" تهدّد الصحة العالمية.
وبعد فيروسات السارس والطيور وإنفلونزا الخنازير بدأت عوارض مرض جديد تظهر في الصين، بعد أن سجّلت وحدات الصحة في العاصمة بيكين أولى ثلاث حالات إصابة ببكتريا "نيودلهي ميتالو بيتا لاكتاميز1" "ان.دي.ام-1".
ويؤكّدون الخبراء أن مصدرها الرئيسي الهند وباكستان، ومنهما انتقلت العدوى إلى في بريطانيا وهولندا واستراليا وكندا والولايات المتحدة والسويد.
وجين "ان.دي.ام-1" بكتيريا قادرة على مقاومة كل المضادات الحيوية تقريبا بما في ذلك أكثرها قوة، وأعراضها شبيهة بأعراض مرض الإيدز إلا أنها تنتشر بسرعة أكبر وبسهولة أكثر، كما أنه يعمل على تدمير جهاز المناعة عند الإنسان مثل فيروس الايدز ويسبب التهابا في المثانة والالتهاب الرئوي.
ويخشى الخبراء من أن تطوّر هذا الفيروس الخارق إلى نوع جديد من البكتيريا مقاوم لعدد كبير من المضادات الحيوية، وفي هذه الحالة قد تظهر أنواع خطيرة نتيجة العدوى سريعة الانتشار والانتقال من شخص إلى شخص وتجعل من علاجها أمرا مستحيلا. وتعتبر البكتيريا المقاومة للعقاقير الطبية مشكلة آخذة في التصاعد في المستشفيات على مستوى العالم. وكانت منظمة الصحة العالمية حثت الشهر الماضي الدول الأعضاء فيها على تكثيف مراقبتها لحالات الإصابة بعدوى "ان.دي.ام-1" البكتيرية خاصة وأن هناك احتمال كبير من يتحول تحول "ان.دي.ام-1" إلى مشكلة صحة عامة عالمية خطيرة.
وتم رصد الجين المقاوم في استراليا وكندا وهولندا والولايات المتحدة والسويد. ومع تنامي السياحة الصحية على المستوى الدولي مما يسهل انتشار هذا النوع من الكائنات الحية المقاومة للمضادات الحيوية في شتى أنحاء العالم.
وكشف الباحثون في دراسة نشرت في دورية "لانسيت للأمراض المعدية" أن بكتيريا "ان.دي.ام-1" أصبح أكثر شيوعا في بنجلادش والهند وباكستان وبدأ يظهر في بريطانيا في مرضى عائدين من تلك الدول.
وقال العلماء في تقرير عن بحثهم الذي قاده تيموثي والش من جامعة كارديف البريطانية " من المرجح أن ينتشر جين "ان.دي.ام-1" في شتى أنحاء العالم". وتوصل العلماء إلى هذه النتيجة بعد عدة اختبارات أجراها والش وفريقه على عينات بكتيريا من مرضى في مستشفيات في منطقتي تشيناي وهريانا في الهند ومن مرضى أحيلوا إلى المعمل الوطني المركزي البريطاني في الفترة من عام 2007 إلى عام 2009 .
وجاءت الاختبارات على جين "ان.دي.ام-1" ايجابية في 44 حالة من تشيناي و26 من هريانا و37 من بريطانيا و73 من مواقع أخرى في بنجلادش والهند وباكستان.
وحدد الأطباء 29 مريضا في المملكة المتحدة أصيبوا بحالات العدوى الجديدة، في حين سافر معظمهم إلى الهند وباكستان أو بنغلاديش لأجل الفحوصات والإجراءات الطبية، بما في ذلك الجراحات التجميلية الاختيارية، إضافة إلى عشرات المرضى من آسيا كما حصل في حالات العدوى، وفقا لباحثين من جامعة كارديف.
وفي شهر يونيو/ حزيران الماضي، رصدت مراكز أمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ثلاث حالات حيث أصيب المرضى الذين يعانون من البكتيريا التي تحمل الجينات "ان.دي.ام-1"، وقد خضعوا جميعهم للرعاية الطبية في الهند.
وأثبتت هذه البكتيريا من خلال التجارب التي أجريت عليها حتى الآن أنها تفاوم جميع أنواع المضادات الحيوية المستخدمة عمليا مقاومة شديدة، حتى إن محاولة القضاء عليها بمضاد كوليستين الذي أثبت كفاءة عالية مع حالات أخرى تحمل "جين إن دي إم ­1" باءت هي الأخرى بالفشل.

 

المزيد من صحتك بالدنيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب