من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

10 حقائق يجب ان تعرفها عن صحة الأطفال PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 06 نوفمبر 2011 23:15

 

وكالات - يلقى نحو 7.6 مليون طفل دون سن الخامسة حتفهم سنوياً، أي 900 طفل في الساعة تقريباً. ويمكن أن ينجو معظم هؤلاء الأطفال من الموت وينمون ويترعرعون إذا أُتيحت لهم فرص الاستفادة من تدخلات بسيطة ومعقولة التكلفة
وفقدان طفل يمثّل مأساة تعانيها أُسرهم وتتسبب في تبديد الإمكانات البشرية. وتعمل منظمة الصحة العالمية على تحسين صحة الأطفال من خلال مساعدة البلدان على توفير الرعاية المتكاملة والفعالة في سلسلة متصلة الحلقات بدءاً من ضمان الصحة للأمهات أثناء الحمل مروراً بالولادة ورعاية الأطفال حتى بلوغهم سن الخامسة. ويُعتبر الاستثمار في النُظم الصحية العامل الرئيسي في تسوفير هذه الرعاية الأساسية.
1
مخاطر وفاة الطفل تبلغ ذروتها في الشهر الأول من العمر. ومن الضروري، في الشهر الأوّل من العمر، توفير الرعاية المأمونة والفعالة أثناء الولادة وللولدان. وتحدث غالبية وفيات الولدان بسبب الولادة المبتسرة والاختناق أثناء الولادة ومختلف أنواع العدوى. وبمجرد أن يبلغ الطفل شهره الأول، وحتى سن الخامسة، تكون أهم أسباب الوفاة هي الالتهاب الرئوي والإسهال والملاريا. ويسهم سوء التغذية في حدوث أكثر من ثلث مجموع وفيات الأطفال.
2
يلقى نحو ثلاثة ملايين طفل حتفهم كل عام في غضون شهر واحد من ولادتهم.
حياة الولدان عرضة للخطر. ويتم الحد، إلى أدنى مستوى، من المخاطر المحدقة بصحة الولدان عن طريق ما يلي:
توفير الرعاية العالية الجودة أثناء الحمل،
ضمان ولادة مأمونة يشرف عليها مولّدون ومولّدات مهرة؛
توفير الرعاية القوية للولدان: الاعتناء على الفور بالتنفس والدفء، وتطبيق قواعد النظافة في الرعاية الخاصة بالحبل السُري والجلد، والاقتصار على الرضاعة الطبيعية.
3
الالتهاب الرئوي يحتل المرتبة الأولى بين الأسباب التي تؤدي بمفردها إلى وفاة الأطفال دون سن الخامسة.
من بين الوفيات التي تحدث كل عام والبالغ عددها 154 مليون وفاة يتركز ثلاثة أرباع الوفيات تقريباً في 15 بلداً فقط. ويُعتبر التصدي لأهم عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض، عن طريق التمنيع والاقتصار على الرضاعة الطبيعية وضمان التغذية المناسبة، أمراً ضرورياً لتوفير الوقاية. ومن أدوات العلاج ذات الأهمية الحيوية المضادات الحيوية والأكسجين.
4
أمراض الإسهال تُعد من الأسباب الرئيسية لاعتلال الأطفال ووفاتهم في البلدان النامية.
يساعد الاقتصار على الرضاعة الطبيعية على وقاية صغار الأطفال من الإصابة بالإسهال. وعلاج الأطفال المرضى بأملاح الإمهاء الفموي ومكملات الزنك علاج مأمون وعالي المردود وينقذ الأرواح. وقد مكّن ذلك العلاج من إنقاذ أرواح أكثر من 50 مليون طفل خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية.
5
يلقى طفل واحد حتفه كل 45 ثانية في أفريقيا من جراء إصابته بالملاريا.
الملاريا هي السبب الأول لوفاة الأطفال دون سن الخامسة في هذا الإقليم. وتوفر الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات الوقاية من انتقال المرض وتعزز بقاء الأطفال على قيد الحياة. والعلاج المبكر بالأدوية المضادة للملاريا ينقذ الأرواح.
6
أكثر من 90% من الأطفال المصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري اكتسبوا العدوى من أمهاتهم.
وهو أمر يمكن توقيه بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية وبتعزيز مأمونية الولادة وممارسات التغذية. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأطفال دون سن الخامسة عشرة المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري يبلغ 3‚2 مليون طفل، وتصيب العدوى ما يربو على 1400 طفل آخر يومياً. وإذا لم تنفذ التدخلات اللازمة سيحصد الموت أرواح أكثر من نصف جميع الأطفال المصابين بذلك الفيروس قبل أن يبلغوا عامهم الثاني. ومعالجة الأطفال الحاملين للعدوى بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية تسهم، إلى حد بعيد، في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة ونوعية الحياة.
7
هناك نحو 20 مليون طفل ممّن يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم في جميع أنحاء العالم.
ممّا يجعلهم أكثر عرضة للأمراض الخطيرة والوفاة المبكرة. ومن الممكن علاج معظم هؤلاء الأطفال، بنجاح في البيت، بواسطة الأغذية العلاجية الجاهزة للاستعمال. وفي عام 2010، كان هناك، في جميع أنحاء العالم، نحو 171 مليون طفل دون سنّ الخامسة ممّن يعانون من التقزّم و104 ملايين طفل من ناقصي الوزن. والجدير بالذكر أنّ الرضاعة الطبيعية المثلى والتغذية التكميلية من الأمور التي تساعد على الوقاية من سوء التغذية وبإمكانها إنقاذ قرابة مليون طفل من الموت.
8
يحدث ثلاثة أرباع وفيات الأطفال في أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
تتفاوت معدلات بقاء الأطفال على قيد الحياة تفاوتاً كبيراً على نطاق العالم. فمن الملاحظ، داخل البلدان، ارتفاع معدل وفيات الأطفال في الريف وبين الفقراء وفي الأسر الأقلّ تعليماً.
9
من الممكن توقي ثُلثي وفيات الأطفال تقريباً بإتاحة تدخلات عملية وزهيدة التكلفة، وخدمات الرعاية الأولية الفعالة حتى سن الخامسة.
هناك تحسّن في صحة الأطفال، ولكن لا تزال هناك مشكلات كبيرة تقف في وجه بلوغ المرامي العالمية المتعلقة بالحد من الوفيات. وتعزيز النُظم الصحية من الأمور ذات الأهمية الحاسمة الأهمية لتحسين فرص الحصول على خدمات الرعاية والوقاية.
10
من الضروري تخصيص استثمارات أكبر من أجل تحقيق الهدف المندرج ضمن المرمى 4 من المرامي الإنمائية للألفية، وهو تخفيض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار الثُلثين بحلول عام 2015.
يجب أن تجتمع الشراكات بين القطاعين العام والخاص على سدّ العجز القائم من أجل تحقيق هذا الهدف الطموح الذي يمكن بلوغه. ومن الخطوات الهامة في الاتجاه الصحيح إطلاق اللجنة المعنية بالمعلومات والمساءلة والاستراتيجية العالمية لصحة المرأة والطفل، والتعهدات الكبيرة العدة التي قدمتها الجهات المانحة الثنائية في الشهور الأخيرة.
 

 

المزيد من صحتك بالدنيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب