من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

هل قالوا: الملح ضار؟ لا تصدق PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 10 نوفمبر 2011 23:29

وكالات -  الكل يعرف أن الكثير من الملح مضرّ للصحّة، والتقليل منه يساعد في خفض ضغط الدم، لكن دراسة جديدة وجدت أن ذلك قد يزيد معدلات بعض الهرمونات والدهون غير الصحية في الدم.
وذكر موقع "ويب ام دي" العلمي الأميركي أن الباحثين في جامعة "كوبنهاغن"، وجدوا من خلال مراجعتهم لبيانات تعود لأكثر من 167 دراسة أن التقليل من تناول الملح قد لا يكون له في الواقع منفعة هامة.
لكن نقاد هذه الدراسة يقولون إن هذه المراجعة تظهر نتائج خاطئة لأنها تعتمد على كثير من الدراسات الصغيرة والقصيرة الأمد.
ووجدت الدراسة الجديدة أن تناول أقل من 2800 ميليغراماً من الملح يومياً يساعد في خفض ضغط الدم، لكن بنسب قليلة أي بمعدل1% عند من لديهم ضغطاً طبيعياً، و3.5% لدى من يعانون من ارتفاع في الضغط.
لكن التقليل من الملح كان له آثار أخرى، فقد سجّل ارتفاع معدله 2.5% بالكولسترول و7% في معدلات الدهون السيئة (الدهون الثلاثية) لدى من اتبعوا نظاماً غذائياً قليل الملح مقارنة بمن تناولوا أكثر من 3450 ميليغراماً يومياً.
ورفعت الأنظمة الغذائية القليلة الملح معدلات هرموني الرنين والدوستيرون اللذين قد يرفعا ضغط الدم.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة نيلزغرودال، إن "التقليل من تناول الملح يؤدي لزيادة بالدهون، أكثر من التأثير الخافض لضغط الدم، وبالتالي فإنه يرجّح أن لا يكون لهذا التقليل أثر مفيد، بل بالعكس فالتأثير الصافي قد يكون ضاراً".
 

 

المزيد من صحتك بالدنيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب