من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

الأيدز يصبح الأكثر انتشارا بين الامراض المعدية PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 12 ديسمبر 2011 23:41

 

لندن - فيروس (الأيدز) العوز المناعي البشري يهاجم النظام المناعي ويضعف نظم اكتشاف العوامل المسببة للعدوى والدفاع عن الجسم، والمسببة لبعض أنماط السرطان. وعندما يدمر الفيروس الخلايا المناعية ويؤثر على وظائفها يعاني المصابون من العوز المناعي الذي يتفاقم تدريجياً. ويؤدي العوز المناعي إلى ازدياد تعرض المصابين إلى طيف واسع من حالات العدوى والأمراض التي يمكن للنظام الصحي السليم أن يكافحها. أما المرحلة المتفاقمة من العدوى بفيروس العوز المناعي البشري فهي متلازمة العوز المناعي المكتسب (الأيدز)، وقد يستغرق ذلك 10-15 عاماً. وتعرف تلك الحالة بظهور بعض أنماط السرطانات، أو بظهور مظاهر سريرية وخيمة.
طيف الأيدز والعدوى بفيروس العوز المناعي البشري
فيروس العوز المناعي البشري من أكثر مسببات العدوى التي تقتل الناس في العالم، إذ قتل مايزيد على 25 مليون إنسان خلال العقود الثلاثة المنصرمة. ويوحد في العالم في عام 2010 مايقرب من 34 مليون شخص يعايش فيروس العوز المناعي البشري، ومايزيد على 60% منهم يعيشون في المناطق الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية.
وتتفاوت أعراض العدوى بفيروس العوز المناعي على مرحلة العدوى. فرغم أن المصابين الذين يعايشون فيروس العوز المناعي البشري يغلب أن تكون إصابتهم بالعدوى قد حدثت خلال الأشهر القليلة الماضية، فإن الكثير منهم لا يعرفون بأمر أوضاعهم إلا في مراحل متأخرة. وقد لا يعاني المصابون بالعدوى خلال الأسابيع القليلة التي تتلو إصابتهم بها من أية أعراض، وقد تقتصر الأعراض على مرض شبيه بالإنفلونزا، والتي تضم الحمى والصداع وظهور طفح جلدي أو التهاب بالحلق.
وعندما تتفاقم العدوى ويضعف النظام المناعي للمصاب فقد تظهر الأعراض والعلامات مثل ضخامة العقد اللمفمية، ونقص الوزن، والحمى، والإسهال، والسعال. وبدون تلقي المعالجة، تظهر لدى المصابين أمراض وخيمة مثل السل والتهاب السحايا بالمستخفيات، والسرطانات، مثل اللمفومات وساركومة كابوزي، وأمراض غيرها.
يمكن لفيروس العوز المناعي البشري أن يسري عبر المخالطة اللصيقة التي لا يراعى فيها اتخاذ أسباب الوقاية من العدوى، عبر سوائل البدن، من المصابين بالعدوى، مثل الدم ولبن الثدي والمني ومفرزات المهبل. ولا تنتقل العدوى عبر المخالطة المعتادة في الحياة اليومية مثل التقبيل والعناق والمصافحة والتشارك في الأشياء الشخصية وفي تناول الطعام وفي شرب الماء.
ومن الأمثلة على طرق سراية العدوى بفيروس العوز المناعي البشري:
• ممارسة الجنس بالإيلاج عبر الفرج أو الشرج مع مصاب بالعدوى بفيروس العوز المناعي البشري.
• سراية العدوى بفيروس العوز المناعي البشري من الأم لطفلها أثناء الحمل أو الولادة أو الإرضاع.
• نقل منتجات الدم المأخوذ من مصاب بالعدوى بفيروس العوز المناعي البشري
• التشارك في معدات ملوثة بفيروس العوز المناعي البشري تستعمل للحقن أو للوشم أو لثقب الجلد أو لإجراء العمليات الجراحية.
عوامل الخطر
هناك أنماط سلوكية تعرض الأشخاص إلى أخطار متزايدة للعدوى بفيروس العوز المناعي البشري، ومنها:
• ممارسة الجنس بالإيلاج عبر الفرج أو الشرج مع مصاب بالعدوى بفيروس العوز المناعي البشري.
• الإصابة بعدوى أخرى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي مثل الزهري (السيفليس)، والهربس، والمتدثرات، والمكورات البنية، والالتهابات الجرثومية في الفرج.
• التشارك في استعمال المحاقن والإبر والمعدات الملوثة ومحاليل المخدرات التي تعطى بالحقن.
• التعرض لحقنة أو لنقل الدم، أو لإجراء طبي يتطلب ثقب الجلد أو اختراقه في ظروف تفتقر للتعقيم والطهارة ولشروط السلامة،
• التعرض لوخزة عارضة (غير مقصودة) بإبرة، ولاسيما لدى العاملين الصحيين.
ويكشف اختبار كشف فيروس العوز المناعي البشري وضع المصاب من حيث العدوى، وذلك بكشف وجود أو غياب أضداد فيروس العوز المناعي البشري في الدم. إذ ينتج النظام المناعي لدى المصابين بالعدوى الأضداد لمكافحة العوامل الغريبة عن الجسم. ولدى معظم المصابين "فترة نافذة" تتراوح بين 3 و 12 أسبوعاً تكون الأضداد المضادة لفيروس العوز المناعي البشري خلالها قيد الإنتاج ولكن لا يمكن كشفها. أما الدور الباكر من العدوى فيمثل الوقت الأعظمي لإحداث العدوى مع أن العدوى يمكن أن تحدث في جميع مراحل العدوى. وينبغي إعادة إجراء الاختبار بعد مضي 3 شهور لتأكيد نتائج الاختبار بعد مرور وقت يكفي لإنتاج الأضداد لدى المصابين بالعدوى.
ولابد من الحصول على موافقة الناس قبل إجراء الاختبار لكشف فيروس العوز المناعي البشري كما ينبغي تقديم المشورة الملائمة لهم. وينبغي الاحتفاظ بسرية النتائج، كما ينبغي أن يتلقى كل شخص المشورة تلو الاختبار إلى جانب رعاية متابعة ومعالجة وإجراءات وقائية وملائمة.
ويمكن تثبيط فيروس العوز المناعي البشري بإعطاء توليفة من الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، وتتألف هذه التوليفة من 3 أو أكثر من الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، وهي أدوية لاتشفي العدوى بفيروس العوز المناعي البشري ولكنها تضبط تكاثر الفيروسات ضمن الجسم، وتسمح للجملة المناعية للمصاب بتعزيز قوتها واستعادتها من أجل مكافحة العدوى. ويمكن للمصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري أن يعيشوا حياة صحية ومنتجة إذا ما عولجوا بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية.
يقدر أنه مع نهاية عام 2010، فإن 6.6 ملايين من الأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري في البلدان المتوسطة الدخل والمنخفضة الدخل قد تلقوا المعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية التي تسبب الأيدز، ويقدر أن من بينهم 420000 – 460000 من الأطفال. وهناك زيادة مقدارها 16 ضعفاً في عدد الذين يتلقون الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية في البلدان النامية بين عامي 2003 و 2010.

الحقائق الرئيسية
• يعتبر فيروس العوز المناعي البشري من أكثر مسببات العدوى التي تقتل الناس في العالم، إذ قتل ما يزيد على 25 مليون إنسان خلال العقود الثلاثة المنصرمة.
• كان في العالم في عام 2010 مايقرب من 34 مليون شخص معايش لفيروس العوز المناعي البشري.
• يمكن تشخيص العدوى بفيروس العوز المناعي البشري بإجراء الاختبارات على الدم لكشف وجود أو غياب الأضداد والمستضدات.
• لم يتم حتى الآن اكتشاف علاج يشفي من العدوى بفيروس العوز المناعي البشري.
• في عام 2010، كان 6.6 ملايين من الأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري في البلدان المتوسطة الدخل والمنخفضة الدخل يتلقون المعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية التي تسبب الأيدز، بينما كان 7 ملايين آخرين ينتظرون الوصول إلى المعالجة.

 

المزيد من صحتك بالدنيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب