من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

ديمقراطية تستغفل الناخب وتضعه على الهامش PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 22 أغسطس 2010 18:16

صندوق قمامة

مأمون شحادة  - "نحن منكم واليكم ومعكم، وسنوفر لكم ما تتطلبه المجالات الحياتية"، هكذا هي الحالة الانتخابية ما بين قول الحقيقة، واخفائها، ولكن، ماذا تعني الصراحة لمن يريد الترشح للانتخاب؟، اتعني الالتفاف على جوهر الحقيقة، ام على عقول الناخبين؟!
هنا يقف الناخب العربي مندهشاً بما - تراه بصيرته - من تطلعات مستقبلية لا تمت للبرنامج الانتخابي الذي وعد به بصلة، فهل يدرك ذلك المواطن ان بيع الكلام في الهواء الطلق يشبه الاطارات المستديرة المثقوبة، التي لا تحتمل الضغط الهوائي؟، وهل يدرك ايضاً ان البرنامج الانتخابي يشبه تلك الاطارات، حينما يسدل الستار عن حقيقة البرنامج الهوائي الذي لا يحتمل الضغط الانتخابي؟.
 ولمَ الاستعجال بالحكم على مصداقية ذلك البرنامج، ونحن نرى ما يفعله مروجو الحملات الانتخابية من اعمال لا تتصف لجوهرها باي صلة من المصداقية والوعود التجميلية المؤقته، ولكن الا يوجد من يتصف بالمصداقية، كنموذج للسير عليه من اجل احترام الناخب العربي؟،،،
 الحقيقة واضحة وضوح الشمس بعدمية وجوده، وان وجد فانه كالسراب، يتربع وسط زاوية قائمة - وليست منفرجة- تضيع فيها المعادلة الانتخابية، ويضيع فيه الناخب الذي يرنو الى التغيير.
هنا سنتربع امام العجب، بل كل العجب بما نلاحظه من تطاول على ممتلكات الناخب العربي، التي تمثل انا، وانت، وانتم، (والكل)، فهل هناك عقدة خطابية مزمنة ترتبط بمثلث المصداقية (العهد والصدق والوفاء)، بما ترتكبه الحملات الانتخابية بحق الناخب العربي من تشويه لجدران البيوت والشوارع العامة واشارات المرور بصور وشعارات المرشحين؟.
 فان كنت ايها المرشح (يا من تتكلم من البرج العاجي)، حريص على خدمة المواطن والسهر على راحته، فلماذا ترتكب بحقه كل تلك الضبابية، اثناء وبعد الانتخابات؟
ان المواطن العربي - يا سيادة المرشح - مثقل باعبائه الحياتية والوعود التي وعد بها، فلا تثقله يا عزيزي المرشح مرتين، مرة بالاعتداء على ممتلكاته الخاصة والعامة، ومرة بخيبة امله من برنامجك الانتخابي.
 فالناخبون لا يريدون منكم صوراً ملصقة على الجدران، ولا لافتات تزين العمدان، بل يريدون مصداقية تتربع في صدورهم لكي يروا الحقيقة ناصعة مثل "جدران بيوتهم" قبل ان تلصق عليها صوركم وشعاراتكم.
الليالي حبلى وتلد كل عجيب، فهل ستكونون على قدر حمل الرسالة الانتخابية، لتخفيف العبء الذي يثقل كاهل المواطنين؟، ام ان حال الماضي يشبه الحاضر والمستقبل؟! ام ان (المرشح) ممثل بارع في تمثيل الادوار الانتخابية؟ ام ان الثقافة السياسية للمجتمع العربي تحتم على هذا المرشح ان يكون هكذا؟

مأمون شحادة، كاتب فلسطيني مختص بالشؤون الاقليمية، ويمكن الوصول اليه عبر العنوان التالي:
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 

المزيد من قضايا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب