من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

دولة يهودية.. نفوذ جديد لاسرائيل PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 03 أكتوبر 2011 23:10
د. عبدالحفيظ عبدالرحيم محبوب - اسقط هاري ترومان في ايار (مايو) 1948 رئيس الولايات المتحدة الاعتراف بالدولة اليهودية واستبدالها بدولة اسرائيل لان ترومان لم يثق يوما ما بديمقراطية اسرائيل خاصة عندما تحكمها حكومة دينية عرقية ملتزمة باجندات توسعية تهدد المصالح الامريكية في الشرق الاوسط .
ولقد ظهر بنيامين نتنياهو في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة مطالبا العرب الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل قبل الاعتراف بدولة فلسطين ويبدو ان اسرائيل تعيش هاجسا قويا عقب ثورات الربيع العربي وترى ان امنها اصبح في مهب الريح خصوصا بعدما هجم الثوار في مصر على مقر السفارة الاسرائيلية وهروب السفير الاسرائيلي بجانب تصريح مسؤولين في الحكومة المصرية بان اتفاقية  كامب ديفيد اتفاقية ليست مقدسة ويمكن مناقشتها .
واتى خطاب نتنياهو  بعد خطاب عباس الذي طالب بعضوية دولة فلسطين في هيئة الامم المتحدة ووجد ترحيبا حارا من معظم دول العالم وصفقوا له قياما عدة مرات وهو ما اغضب نتنياهو الذي تلى خطاب عباس بفترة من اجل اعداد خطابه الخشبي وخاطب العالم بقوله اعرف مسبقا انحيازكم مع الجانب الخاطئ ، وسالهم الا يشعروا بالاهانة من كلامه لان حبرا يهوديا قال له بانه ذاهب الى بيت مظلم ولكن وجوده فيه سيبدد الظلام ولو لعدة دقائق .
انها فرصة للفلسطينيين بان يدركوا بان العالم يؤيد قضيتهم ولكن عليهم التوحد امام هذا العدو الذي يعادي عالم باكمله (ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس).
وبعد ان تمكن رام ايمانويل اقوى رئيس لطاقم البيت الابيض منذ عقود من نقل اوباما من بشكل مباشر من الالتزام بخطابه في القاهرة الى الاذعان لاسرائيل لكن  ادرك  اوباما خطر ايمانويل عليه فابعده جانبا، ولكن خبث اليهود لن ينتهي، فنتنياهو يستخدم نفس اسلوب سابقيه عندما اصر جون كيندي على عمليات تفتيش لوقف برنامج اسرائيل للاسلحة النووية على تثبيت يهودية دولة اسرائيل او البحث عن ضمانات امنية بالاستمرار ببناء مستوطنات يهودية في الاراضي الفلسطينية.
وهذا الذي جعل ميركل رئيسة المانيا تبدو غاضبة من نتنياهو بسبب استمرار اسرائيل في بناء المستوطنات وهو استمرار لاكاذيب نتنياهو بانه يريد سلاما مع الفلسطينيين ونصحهم في الامم المتحدة بان السبيل الوحيد للسلام هو العودة للمفاوضات.
ولا سبيل امام العالم الا بالتوصل الى استراتيجية دولية جديدة لتحريك عملية السلام لعودة الاستقرار الى الشرق الاوسط لان كل المعادلات السابقة سقطت ولم تعد اسرائيل الى الابد الطفل المدلل بل ستصبح عبئا ثقيلا على الغرب لان تركيا بدات تتحدى البحرية التركية في شرق البحر المتوسط وان الربيع العربي  يحمل  تهديدا  لاسرائيل في حين استمرت في عنادها للمجتمع الدولي ورفضها الانصياع للشرعية الدولية وستحشر نفسها في الزاوية الحادة حتى ولو استخدمت واشنطن الفيتو ضد دولة فلسطينية مستقلة الذي سيؤجج مزيد من المظاهرات المناوئة وستنتقل الحالة من التهديد الى المواجهة.
يجب الا يكون حل القضية الفلسطينية حكرا على الولايات المتحدة بل يجب ان يشترك فيها المجتمع الدولي لان استمرار الازمة تشكل تهديدا للسلام والامن الدوليين ويجب على العالم ان يستجيب لحل هذه القضية لان العالم دخل مرحلة جديدة.
  
د.عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب، استاذ بجامعة ام القرى بمكة 
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
 
 

المزيد من قضايا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب