من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

الأمازيغية في المغرب: جدل الداخل والخارج PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 10 أكتوبر 2011 23:41
محمد مصباح - أثارت دراسةٌ للباحث الإسرائيلي في "مركز موشي ديان" بريس وايتزمان[1]، والصادرة في شهر آب/أغسطس 2010، جدلاً بخصوص دعم إسرائيل للتيار الراديكالي داخل الحركة الأمازيغية في المغرب، واتّخاذه مدخلاً للتطبيع مع إسرائيل في محيط مجتمعي وسياسي يرفض ربط علاقات معها. 
فقد اعتبر وايتزمان أنّ رعاية فاعلين في الحركة الأمازيغية في المغرب هو جزءٌ من سياسة إسرائيل الخارجية في المنطقة لمواجهة القوى التي تصنّفها إسرائيل على أنها عدائية مقابل أخرى تصفها بالمعتدلة، "فمن وجهة نظر إسرائيلية، فإنّ علاقتها بالرباط تشكّل امتدادًا لسياساتها مع "المحيط"، فرعاية الفاعلين غير العرب في محيط الشرق الأوسط هي من أجل إقامة التوازن مع ضغط الدول العربية الراديكالية والعدائية"[2].
كان نشر هذه الدراسة النقطة التي أفاضت الكأس في موضوع الاشتباه في ضلوع ناشطين في الحركة الأمازيغية بالمغرب في التطبيع الإسرائيلي. وتبرز هذه الدراسة التي نشرها مركز دراسات تابع لجامعة تل أبيب، وله علاقة بمراكز صناعة القرار السياسي في إسرائيل، رهان هذه الأخيرة على توظيف فاعلين في تيّارٍ راديكالي داخل الحركة الأمازيغية من أجل "تحسين صورتها" في المنطقة والتأسيس لقبولٍ اجتماعي لها.
ولا يتعلّق الأمر بكلّ مكوّنات الحركة الأمازيغية في المغرب، ولكن بتيارٍ راديكالي متنامٍ انطلق مع الجيل الجديد من الناشطين الأمازيغ الذين التحقوا بصفوف الحركة الأمازيغية في بداية التسعينيات من القرن الماضي، بعد أن كان جلّهم ينتمون إلى اليسار. وأصبح هذا التيار يرفع شعاراتٍ تغازل إسرائيل غير مبالٍ بقضايا الأمّة، وفي مقدّمتها القضيّة الفلسطينيّة، وينتقد الوجود العربي والإسلامي في المغرب؛ فقد قال أحمد الدغرني (مؤسّس الحزب الديمقراطي الأمازيغي -المحظور-)، في تصريح لوكالة "قدس بريس" إنّ مسألة العلاقات الأمازيغية مع الجانب الإسرائيلي هي "إحدى وسائل الدفاع عن النفس، ضدّ الاستهداف الذي يتعرّض له أمازيغ المنطقة المغاربيّة من القوميّين العرب ومن بعض المتطرّفين الإسلاميين"[3].
وهو ما جعل وايتزمان يؤكّد في دراسةٍ لاحقة أنّ تحدّي مجموعات صغيرة من الناشطين الأمازيغ "واهتمامهم بكلٍّ من إسرائيل والتاريخ اليهودي، خصوصًا العلاقات التاريخية المزعومة بين اليهود والبربر في الأزمنة القديمة، وضمنها المقاومة الأولى للغزوات العربية من طرف الكاهنة المفترض أنها ملكة بربرية يهودية"[4]، يدخل في سياق اعتبار إسرائيل حليفاً في مواجهة القوى القوميّة العربية، وهو ما يعكس -حسب رأيه- "معارضتهم للهيمنة العربية-الإسلامية وإخضاع اللّغة والثقافة الأمازيغية"[5].
 
[1] Bruce Maddy-Weitzman, "The limits and potentials of Israel-Maghreb relations", IPRIS Maghreb Review, August 2010.
[2] المرجع نفسه، ص 15.
[3] الدغرني: العلاقات مع إسرائيل مصلحة أمازيغية، موقع هسبريس، 19 آب/أغسطس 2009.
[4] Bruce Maddy-Weitzman, "Morocco's Berbers and Israel", Middle East Quarterly, Winter 2011, p. 79.
[5] المرجع نفسه.
 
 

المزيد من قضايا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب