لقاء له ما بعده
وكالات- انعقدت بمنتجع شرم الشيخ قمة جمعت خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك، تعلقت بالملف اللبناني وبسبل دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إضافة إلى تعزيز خطوات المصالحة التي يقوم بها العاهل السعودي منذ فترة.
وذكر التليفزيون المصري أن خادم الحرمين الشريفين كان وصل إلى مدينة شرم الشيخ مساء الأربعاء وقد تقدم الرئيس مبارك مستقبلي الضيف السعودي الكبير لدى وصوله إلى مطار شرم الشيخ الدولي في مستهل جولة عربية تشمل كلا من سوريا ولبنان والأردن.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط انه كان في استقبال العاهل السعودي عدد من كبار رجال الدولة في مقدمتهم رئيس مجلس الوزراء أحمد نظيف ووزير الدفاع والانتاج الحربي المشير حسين طنطاوي ووزير المالية يوسف بطرس غالي ووزير الخارجية أحمد ابو الغيط والوزير عمر سليمان.
وسيزور العاهل السعودي بيروت الجمعة بعد محادثات يجريها الخميس في دمشق مع الرئيس السوري بشار الاسد. ويبحث مع المسؤولين اللبنانيين سبل تعزيز الاستقرار في البلاد.
وقال النائب نهاد المشنوق عضو كتلة رئيس الوزراء سعد الحريري البرلمانية ان مجيء الملك عبد الله والرئيس بشار معا رد على جميع الاسئلة بخصوص الاستقرار في لبنان.
وقال مسؤولون سعوديون إن الملك عبد الله سيجري محادثات مع الأسد في دمشق قبل أن يتوجه الزعيمان إلى بيروت. ولم يؤكد مسؤولون سوريون أن الأسد سيرافق العاهل السعودي إلى لبنان
ومن المتوقع أن يضغط العاهل السعودي على الأسد كي يستخدم نفوذه لدى حزب الله المدعوم من إيران وسوريا والذي ندد زعيمه حسن نصر الله بتشكيل محكمة الأمم المتحدة لمحاكمة المشتبه في ضلوعهم في اغتيال الحريري.
وقال نصر يوم الأحد إنه يتوقع اتهام أعضاء في جماعته من جانب المحكمة التي ندد بها ووصفها بأنها «مشروع اسرائيلي». وينفي حزب الله ضلوعه في التفجير الذي أودى بحياة رفيق الحريري الذي كان حليفا مقربا للسعودية.
وسيؤدي اتهام أي عضو في حزب الله إلى توتر بالغ في صفوف حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية التي يقودها سعد الحريري وتضم وزراء من حزب الله.
ويشهد لبنان توترا شديدا على خلفية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، مع تسريب معلومات تفيد ان المحكمة ستوجه الاتهام الى عناصر في حزب الله.
وزيارة الملك عبدالله بن عبد العزيز هي الاولى الى لبنان منذ اعتلائه عرش المملكة، والثانية الى دمشق في اقل من عام.
وكان الملك عبد الله قام في تشرين الاول/اكتوبر 2009 باول زيارة رسمية الى سوريا منذ اعتلائه العرش، متوجا بذلك التقارب بين البلدين.
|