News image

المسلمون ما يزالون يئدون بناتهم... بمشرط العفة!

إقرأ في مجتمع الثلاثاء

News image

لماذا تصمت حكومة بغداد على القصف الإيراني؟

إقرأ في تقارير الثلاثاء

مدارات الأيام السبعة

News image

تقنية الأبعاد الثلاثية تقود المستقبل

News image

سباق السيارات الكهربائية.. إذا بدأ

News image

نحن والتخلف والبحث العلمي: كم ننفق، وكم ينفقون

News image

الطاقة النووية: الفخ والخدعة

News image

مطر، مطر. هل للمطر علاقة بالبكتيريا؟

News image

المدونات الشخصية، ماذا تعني لحرية التعبير؟

News image

بلاستيك من السكر، بعد آخر من الخشب

News image

التلوث الضوئي يعمي سكان المدن، فما العمل؟

News image

كن بخيلا مع الفايسبوك تضمن السلامة

News image

أصل الأوروبي.. فلاح شرق أوسطي أكثر جاذبية

News image

نيوتن والتفاحة: القصة الكاملة للجاذبية

News image

جرعة من المشروبات الغازية تكفي لتشغيل الموبايل

الصومال: الوضع في مقديشو خرج على السيطرة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 29 يوليو 2010 00:36

مجندات ضد القوات الأفريقية 

 

وكالات- أعلن مسؤولون أن المعارك العنيفة التي تشهدها العاصمة الصومالية مقديشو قد بدأ يخرج على السيطرة، بعدما اتسع نطاق المعارك بين ميليشيات حركة الشباب والقوات الحكومية، غداة تلقي حكومة الشيخ الشريف شيخ أحمد تعهدات أفريقية بإرسال مزيد من القوات لفرض الأمن في البلد المضطرب.


وحذرت ميليشيات الشباب من إرسال أي قوات إضافية إلى الصومال، وهددت باستهدافها، فيما بدأت تعد المقاتلين لمواجهتها بفرض التجنيد على الرجال والنساء.


وشهد مقديشو الأربعاء أسوأ المواجهات الدموية منذ أسابيع، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر طبية صومالية قولها إن 17 مدنيا على الأقل قتلوا في معارك بمقديشو بين حركة شباب المجاهدين والقوات الحكومية المدعومة من الاتحاد الإفريقي.


وقال مدير الإسعاف في مقديشو علي موسى إن رجال الإسعاف جمعوا جثث عشرة قتلى و46 مصابا في اشتباكات وقعت مساء الثلاثاء، مضيفا أن سبعة آخرين توفوا متأثرين بجروهم في وقت لاحق.
 

وذكرت الوكالة أن المدنيين سقطوا في معارك اندلعت في حي طالح بمقديشو، واستخدمت فيها قذائف هاون أطلقت من قبل الأطراف المتحاربة.


من جهته، قال موظف في مستشفى المدينة جنوب مقديشو إن سبعة أشخاص توفوا متأثرين بجروحهم ليلا في المستشفى.


جاء ذلك في الوقت الذي وصفت الحكومة الانتقالية الصومالية  الأربعاء قرار الاتحاد الإفريقي إرسال الآلاف من الجنود الإضافيين لتعزيز قوة السلام الإفريقية في الصومال بأنه يشكل "قارب نجاة"، واعتبرت الحكومة أن ذلك سيساهم في إحلال الأمن في كامل المنطقة.


وصرح الناطق باسم الحكومة الانتقالية الهشة محمد ولايو : " نرحب بمساهمات الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي لجهة إرسال مزيد من الرجال".


وأضاف: "نعتقد أن هذا القرار سيسمح بتحسين الوضع الأمني في الصومال واحتواء التهديد الذي يشكله عناصر القاعدة (حركة الشباب) في المنطقة بشكل عام".
 

وقد أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينج مساء الثلاثاء في ختام القمة الـ15 للمنظمة القارية في كمبالا أن الدول الأعضاء في الاتحاد وعدت بإرسال أربعة آلاف رجل إضافي.
 

وتشكل قوة السلام الإفريقية في الصومال التي تعد حاليا ستة آلاف جندي (3500 أوغندي و2500 بوروندي)، آخر درع للحكومة في وجه هجمات عناصر حركة الشباب المتكررة.


وطغت أزمة الصومال على قمة الاتحاد الإفريقي ففرضت نفسها بالتزامن مع معارك مقديشو التي تخلف عددا من الضحايا بشكل شبه يومي.

 

 

المزيد من الأخبار