من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

مسلمو اميركا خائفون، ولكنهم متماسكون PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 18 أغسطس 2010 02:05

أكبر مسجد في الولايات المتحدة

وكالات – يشعر ملايين المسلمين الاميركيين بالخوف من جراء حملات العداء المنظمة التي تطلقها مؤسسات رسمية وهيئات مدنية، ولكنهم يظهرون تماسكا اكبر فيما بينهم ويتمسكون بالدفاع عن حقوقهم الدستورية كمواطنين متساوين.
وجاء في مؤتمر صحفي أقامته منظمة "ماس فريدوم" الذراع البحثية لجمعية المسلمين الأميركيين الثلاثاء أن أحدث الدراسات تبين أن أشكال الرفض لبناء المساجد وتخريب القائم منها تتزايد بشكل مطرد.
وقالت المنظمة إن قضية الحرية الدينية لا تقتصر الآن على الحوار الذي دار مؤخرا حول بناء مسجد بالقرب من منطقة "جراوند زيرو" حيث الموقع الذي كان به برجا مركز التجارة العالمي اللذان دمرا في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.
وأضافت "ماس فريدوم" أن هناك العديد من حالات اعتداء تعرض لها مسلمون مسالمون تماما بعد أدائهم لصلاة الجمعة.
وذكرت المنظمة أن المعادين للإسلام في ولاية فلوريدا يرتبون حاليا لحرق القرآن أثناء مظاهرة يقومون بها بمناسبة الحادي عشر من أيلول/سبتمبر وهو اليوم الذي وقعت فيه الهجمات الإرهابية على نيويورك.
وقال مهدي براي رئيس منظمة ماس فريدوم الإسلامية "نقول لمن يتصور أن المسلمين الأميركيين أقل مكانة من غيرهم وبكل صراحة: لن نكون مواطنين من الدرجة الثانية أبدا."
وقد اشتدت حدة الجدل بشأن خطط بناء مسجد في منطقة "جراوند زيرو" في الأيام الأخيرة بعد أن تدخل الرئيس الأميركي أوباما في النقاش.
وأشار أوباما مرارا إلى كفالة الولايات المتحدة لحرية الأديان على أراضيها وهي حرية تسري كذلك على المسلمين ، موضحا أن هذه الحرية تشمل أيضا الحق في بناء مسجد ومركز إسلامي على قطعة أرض خاصة في مانهاتن السفلى.
واعتبر المحافظون بصفة خاصة وجمعيات ضحايا الهجمات الإرهابية أن كلمات الرئيس تتبنى صراحة بناء المسجد وأبدوا لذلك ردود فعل ناقدة للغاية.
إلا أن الرئيس أكد لاحقا أن عباراته تنسحب على حرية الأديان والقيم الأميركية بصفة عامة .
وقال أوباما: "لن أعلق على الحكمة وراء اتخاذ قرار ببناء مسجد في ذلك المكان".
وقال صاحب مشروع المسجد إن المشروع سيمضي قدما، رغم الاحتجاجات القوية من الساسة، والمواطنين.
وقال شريف الجمل في مقابلة مع قناة تليفزيون "ان واي 1" إنه يعتزم بناء المركز الاسلامي الاجتماعي، ومسجد على بعد مبنيين من موقع مركز التجارة العالمي، "جراوند زيرو".
وقال الجمل إنه سيكون بناء "تاريخيا ورمزا يجعل الناس يأتون لزيارته من أنحاء العالم.. يبدو أنه سيكون أشهر مركز اجتماعي في العالم".
وأوضح "بارك 51 مركز اجتماعي.. ويوجد على بعد مبنيين شمال موقع مركز التجارة العالمي. في مدينة نيويورك، مسافة مبنيين تعد كبيرة".
وأضاف "هناك بعض المباني في نيويورك لها رقم بريدي خاص بها. وهناك ندرة في المساحات الخالية في نيويورك، وخاصة في مانهاتن السفلى. وبالأخذ في الاعتبار أن هذه جزيرة صغيرة، فنحن لسنا قريبين على الإطلاق من موقع مركز التجارة العالمي".
وقال الجمل إنه فوجئ بالجدل الدائر في أنحاء الولايات المتحدة حول مشروع المركز الاسلامي.
وقال "هناك قضايا تؤثر على بلدنا، وهي قضايا حقيقية: البطالة والفقر والاقتصاد.. إنه يوم محزن حقا لأميركاعندما يختار رجال السياسة البحث عن حق دستوري ويستخدمون ذلك أساسا لإنتخاباتهم".
في عام 2009، اشترى معهد قرطبة، الذي يرأسه فيصل عبد الرؤوف المقيم في نيويورك منذ فترة طويلة، البناء المتهدم في رقم 45¬-47 بارك بليس، وهو موقع مصنع نسيج سابق، وبدأ في إقامة الصلاة هناك.
وأصبح البناء ومشروع إقامة المركز يعرف باسم "بارك 51" بعد أن رفضت لجنة الحفاظ على معالم نيويورك منح الموقع صفة "معلم". وسمح القرار لصاحب البناء بتجديد المبنى.

 

 

المزيد من الأخبار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب