من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

العراق: الأميركيون "يغادرون"، الأميركيون باقون بـ 50 ألف جندي PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 19 أغسطس 2010 01:11

انسحاب مع استمرار الخراب

 

وكالات- ذكرت وسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة سحبت آخر دفعة من القوات القتالية في الساعات الاولى من صباح الخميس، لكنها خلفت 50 ألف جندي لاستمرار الاحتلال، وسط أزمة سياسية وأمنية متفاقمة تنذر بتردي كبير للأمن بسبب الصراعات الطائفية على الحكم.
وجاء الإعلان عن سحب القوات قبل نحو أسبوعين من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي باراك أوباما لانسحابهم من البلاد.
وذكر مراسل "إن بي سي" أن القوات بدأت في عبور الحدود إلى الكويت الساعة 0130 صباحا (2230 مساء الأربعاء بتوقيت جرينتش).
وكان من المقرر أن تنسحب القوات القتالية الأميريكية من العراق بحلول نهاية آب- أغسطس الجاري ، ليتقلص بذلك التواجد العسكري الأمريكي إلى نحو 50 ألف جندي منوط بهم تدريب قوات الأمن العراقية والمساعدة في عمليات مكافحة "الإرهاب"، وفقا للرؤية التي حددها أوباما.
وتؤكد أوساط كثيرة أن انسحاب القوات الأميركية المعلن من العراق ما هو إلا غطاء لتجديد الاحتلال بطرق أخرى.
 وبينما أعلن الرئيس باراك أوباما أن القوات القتالية ستنسحب، إلا أن بقية الحامية الأميركية ستنسحب في نهاية العام 2011.
ويرى مراقبون أن الانسحاب أبعد ما يكون عن الحقيقة وقالوا إن القوات الأميركية لن تعيد العراق إلى شعبه. وفي مقال عبر موقع "كومون دريمس" لاحظ المعلق إريك مارغوليس أن إدارة أوباما لم تشر بكلمة إلى نحو 85 ألف مرتزق أميركي مدفوعي الأجر يعملون في العراق ويعرفون باسم المتعاقدين الأمنيين، كما لاحظ أن الحكومة الأميركية تبني حالياً في بغداد مبنى جديداً لسفارتها سيكلف 740 مليون دولار وسيعمل فيه 800 شخص.
ويقول مارغوليس إن القضية بالنسبة للأميركيين هي نفط العراق واحتياطاته من الطاقة، وفي الوقت الراهن تقدر احتياطات العراق من النفط بحدود 112 مليار برميل ما يجعلها ثاني أكبر احتياطات في العالم بعد السعودية، والعراق لديه أيضاً مكامن غاز طبيعي هائلة، والولايات المتحدة لن تتخلى عن إشرافها على هذا الثروات الطبيعية  ومن المستبعد أن تترك العراق يخرج من قبضتها.
ويذهب آخرون إلى أن الحكومة الأميركية ليست بصدد إعادة تجديد الاحتلال فحسب بل تقوم أيضاً بتخصيصه، فهناك الآن حوالى 100 ألف متقاعد خاص يعملون لحساب قوات الاحتلال ومن ضمنهم نحو 11 ألف مرتزق مسلح جاء معظمهم من البلدان النامية، وقبل أسبوعين قتل عنصر بيروفي واثنان أوغنديان في هجوم  بقذائف صاروخية على المنطقة الخضراء.
وتريد الولايات المتحدة زيارة أعداد هؤلاء المرتزقة بصورة كبيرة وهو ما سماه جيريمي سكاهيل الذي أسهم في فضح دور الشركة الأمنية الأميركية الشهيرة "بلاك ووتر" بأنه "الموجة التالية" من المتعاقدين في العراق، وأن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تريد زيادة عدد المتعاقدين العسكريين الذين  يعملون لحساب وزارتها وحدها من 2700 إلى  7000  وهؤلاء سيتمركزون في خمسة "معسكرات دائمة" في العراق.

 

 

المزيد من الأخبار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب