من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

انسحاب: ذهب جنود، وحل محلهم مرتزقة! PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 19 أغسطس 2010 23:50

مدنيون وقوات غير قتالية!

وكالات – قلل مراقبون من قيمة "الإنسحاب" الاميركي من العراق معتبرين انه اجراء لخفض التكاليف اكثر منه انسحابا فعليا.
وسخر العراقيون من تعبير "القوات غير القتالية" التي تقول واشنطن انها تركت 56 الف منهم في العراق مزودين بأحدث الطائرات القتالية وأكثر الأسلحة فتكا، قائلين ان هذه القوات سوف تتحول من القتل المباشر الى المساعدة فيه.
وفي الوقت نفسه فان مجموعات من مرتزقة الشركات الأمنية بدأت تحل محل الكثير من القوات التي انسحبت من المناطق الحساسة، ومنها المنطقة الخضراء التي يحتمي فيها قادة مليشيات الاحتلال وجماعاته الطائفية.
وقال مسؤولون أميركيون الخميس أن الانسحاب لا يعني انتهاء الحرب.
وقال جيف موريل، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، على قناة "إم.إس.إن.بي.سي" الأميركية: "لا أعتقد أن أحدا أعلن انتهاء الحرب على حد علمي"، مضيفا أنه "لا يزال هناك قتال".
كان أوباما حدد 31 آب-أغسطس الجاري موعدا لإنهاء المهمة القتالية في العراق. وستركز القوات المتبقية على عمليات مكافحة "الإرهاب" وتدريب قوات الأمن العراقية، حيث يتحول الدور الأميركي من جهد عسكري إلى جهد مدني.
ومن المقرر أن تنسحب كافة القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية عام 2011.
وأشار موريل إلى أن "مكافحة الإرهاب ستظل جزءا من مهمتها (القوات المتبقية)"، موضحا أنه "لذلك، يمكن أن تواجه بسهولة مواقف قتالية حتى بعد انتهاء هذا الشهر".
وأوضح موريل أن التدخل الأميركي في العراق سيظل يعرف باسم "عملية حرية العراق" كما كان على مدار سبعة أعوام ونصف العام، حتى إعادة تسميته بـ"عملية الفجر الجديد" نهاية الشهر الجاري.
وقال موريل: "الآن، لا يزال لدينا 56 ألف جندي هناك. ولا تزال مهتهم تتضمن القتال. تظل هذه عملية حرية العراق".
وافادت صحيفة نيويورك تايمز ان وزارة الخارجية الاميركية ستضاعف عدد موظفي الشركات الامنية الخاصة (المرتزقة) في العراق ليبلغ سبعة الاف وتعوض بذلك القوات القتالية التي غادرت العراق.
واوضحت الصحيفة انه سيوكل الى هؤلاء الموظفين الاضافيين مهمة حماية خمسة معسكرات معززة كانت القوات الاميركية المقاتلة تتولى حمايتها.
واوضح مسؤولون للصحيفة طالبين عدم كشف هويتهم ان على هؤلاء الموظفين تفادي هجمات جديدة باستخدام رادارات ورصد العبوات التي تزرع على حافة الطرق وقيادة الطائرات بدون طيار المستعملة في المراقبة.
كما يمكنهم، حسب الصحيفة الاميركية "تقديم النجدة لمدنيين في اوضاع صعبة" (لا تشمل توزيع حلويات طبعا).
واكدت الصحيفة ان نحو 1200 وظيفة كان الجنود الاميركيون يشغلونها ستوكل من الان الى "مدنيين" اميركيين او عراقيين. وسيتم الغاء وظائف اخرى تدريجيا.
وفي الوقت نفسه اكدت نيويورك تايمز ان الدبلوماسية الاميركية، التي تريد تحسين حماية موظفيها، ستشتري من البنتاغون ستين آلية مضادة للالغام وستزيد عدد سياراتها المصفحة الى 1320.
كذلك تريد الدبلوماسية الاميركية شراء ثلاثة طائرات -ليس لديها سوى واحدة حاليا- و12 مروحية سيتولى قيادتها موظو شركات خاصة.
 

 

المزيد من الأخبار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب